طارق بن المرقع

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة طارق بن المرقع

(ب د ع) طَارِقُ بن المُرقَّع. من أهل الحجاز، روى عنه عطاءُ بن أبي رَبَاح.

روى عبد اللَّه بن يزيد بن مقسم، عن عمته سارة بنت مِقسم، عن ميمونة بنت كَردَم، قالت: رأيت رسولَ اللَّه وهو على ناقة له، وأنا يومئذ مع أبي، ومع رسول اللَّه دِرّة كدرة الكتاب، فسمعت الأعراب والناس يقولون: الطبطبية الطبطبية (٢). فدنا منه أبي، فأخذ بقدمه، وقال له: إني شهدت جيش عِثْران (٣). قال: فعرف رسول اللَّه ذلك الجيش.

فقال طارق بن المرقَّع: من يُعْطِي رمحاً بثوابه؟ قلت: وما ثوابه؟ قال: أُزوجه أول بنت تكون لي. قال: فأعطيته رُمْحي، ثم تركته، حتى ولدت له بنت وبَلَغَتْ، فأتيته فقلت:

جَهِّز إليَّ أهلي. قال: لا، واللَّه لا أُجهزها حتى تحدث لي صداقاً غير ذلك، فحلفت أن لا أفعل.

وذكر الحديث قال ابن منده: هذا حديث غريب، ولطارق بن المرقَّع حديث مسند، عن صفوان بن أُمية.

وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، وزعم أنه حجازي، وعدّه في الصحابة، ولا أدري له صحبة ولا إسلاماً. ثم قال: طارق بن المرقع إن كان إسلامياً فهو تابعي، يروى عنه (١) عطاء ابن أبي رباح.

وروى عن صفوان بن أُمية أنَّ رجلاً سرق بُرْدة، فرفعه إلى النبي ، فأمر بقطعه، فقال: يا رسول اللَّه، قد تجاوزْتُ عنه. قال: فلولا كان هذا قبل أن تَأتِيَني به يا أبا وَهْب! فقطعه رسول اللَّه .

قال أبو نعيم: طارق هذا إن كان إسلامياً فهو تابعي يروي عن صفوان بن أُمية، روى عنه عطاءُ بن أبي رباح (٢) وقال أبو عمر: طارق بن المرقع، روى عنه عطاءُ، وابنهُ عبد اللَّه بن طارق، في صحبته نظر، أخشى أن يكون حديثه في موات الأرض مرسلاً.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

(١) الأنفال: ١.
(٢) الطبطبية: حكاية وقع السياط ووقع الأقدام عند السعي، يريد أقبل الناس إليه يسعون ولأقدامهم طبطبة، أي صوت، ويحتمل أن يكون أراد بها الدرة نفسها، فسماها طبطبية، لأنها إذا ضرب بها حكت صوت: طب طب
(٣) في المطبوعة والمخطوطة: عثرات. والمثبت عن مسند أحمد: ٦/ ٢٦٦. وعثران كما في تاج العروس: موضع.

طارق بن المرقع حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٤٣٣١- طارق بن المرقع:

تابعيّ تقدم التنبيه عليه في القسم الأول.

طارق بن المرقع حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

[٨٩٧] طارقُ بنُ المُرَقَّعِ (١)، روَى عنه عطاءٌ وابنُه عبدُ اللهِ بن طارقٍ، في صُحبتِه نَظَرٌ (٢)، أخشَى أن يكونَ حديثُه في مَوَاتِ الأَرضِ مُرسلًا (٣).

[٨٩٨] طارقُ بنُ شِهَابٍ البَجَلِيُّ الكُوفِيُّ أبو عبدِ اللهِ (٤)، يُنسَبُ: طارقُ بْنُ شِهَابِ بن عبدِ شمسِ بن سَلَمَةَ بن هِلالِ بن عوفِ بن جُشَمَ،

في أحمسَ مِن بَجِيلةَ، أدرَك الجاهليةَ (١).

حدَّثنا عبدُ الوارثِ، حدَّثنا قاسمٌ، حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ السَّلامِ (٢)، حدَّثنا محمدُ بنُ بَشَّارٍ، حدَّثنا عبدُ الرحمنِ بنُ مَهْدِيٍّ، حدَّثنا شُعْبَةُ، عن قيسِ بن مُسْلِمٍ، عن طارقِ بن شِهَابٍ، قال: رأيتُ رسولَ اللهِ (٣).

وحدَّثنا عبدُ الوارثِ، حدَّثنا قاسمٌ، حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ، حدَّثنا عمرُو بنُ مرزوقٍ، حدَّثنا شُعْبَةُ، عن قيسِ بن مُسْلِمٍ، عن طارقِ بن شهَابٍ، قال: رأيتُ رسولَ اللهِ ، وغَزَوْتُ مع أبي بكرٍ رضي الله عنه (٤).

حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بن عبدِ المؤمنِ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ سَلْمَانَ، حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ بن حنبلٍ، حدَّثنا أبي، حدَّثنا محمدُ ابن جعفرٍ (١)، حدَّثنا شُعْبَةُ، عن قيسِ بن مُسْلِمٍ، عن طارقِ بن شِهَابٍ، قال: رأيتُ رسولَ الله ، وغَزَوْتُ في خلافةِ أبي بكرٍ وعمرَ ثلاثًا وثلاثينَ، أو ثلاثًا وأربعينَ، بينَ غزوةٍ وسَرِيَّةٍ (٢).

روَى عنه إسماعيلُ بن أبي خالدٍ، ومُخارِقُ بنُ عبدِ اللهِ، وسليمانُ بن مَيْسَرَةَ، والمُغِيرةُ بنُ شُبَيْلٍ وغيرُهم (٣).

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

طارق بن المرقع حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

طَارِقُ بْنُ الْمُرَقَّعِ ذَكَرَهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ، وَزَعَمَ أَنَّهُ حِجَازِيٌّ، وَعَدَّهُ فِي الصَّحَابَةِ، وَلَهُ ذِكْرٌ فِي حَدِيثِ مَيْمُونَةَ بِنْتِ كَرْدَمٍ ٣٩٤٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مِقْسَمٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي سَارَةُ بِنْتُ مِقْسَمٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ كَرْدَمٍ، قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ وَهُوَ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ وَأَنَا مَعَ أَبِي، فَدَنَا مِنْهُ أَبِي فَأَخَذَ بِقَدَمِهِ، وَقَالَ: إِنِّي شَهِدْتُ جَيْشَ عِثْرَانَ قَالَتْ: فَعَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ الْجَيْشَ فَقَالَ طَارِقُ بْنُ الْمُرَقَّعِ: مَنْ يُعْطِينِي رُمْحًا بِثَوَابِهِ؟ قَالَ: فَقُلْتُ: مَا ثَوَابُهُ؟ قَالَ: أُزَوِّجُهُ أَوَّلَ بِنْتٍ تَكُونُ لِي قَالَ: فَأَعْطَيْتُهُ رُمْحِي. . .، الْحَدِيثَ وَطَارِقُ بْنُ الْمُرَقَّعِ إِنْ كَانَ إِسْلَامِيًّا فَهُوَ تَابِعِيٌّ حَدَّثَ عَنْهُ: عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، وَرَوَى عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ ٣٩٤٩ - حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ الْمُرَقَّعِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ، أَنَّ رَجُلًا سَرَقَ بُرْدَهُ فَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ: قَدْ تَجَاوَزْتُ عَنْهُ، قَالَ: «فَلَوْلَا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ، يَا أَبَا وَهْبٍ» فَقَطَعَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ⦗١٥٦١⦘ قَالَ الشَّيْخُ: طَارِقٌ هَذَا إِسْلَامِيٌّ، عِدَادُهُ فِي التَّابِعِينَ، وَالْمُزَوَّجُ مِنْ كَرْدَمٍ وَلَا يُعْرَفُ لَهُ فِي الْإِسْلَامِ أَثَرٌ وَلَا ذِكْرٌ، فَكَيْفَ فِي الصَّحَابَةِ؟

أسئلة شائعة - طارق بن المرقع

من أي البلاد طارق بن المرقع رضي الله عنه؟

هو من أهل الحجاز، وروى عنه عطاء بن أبي رباح، واختلف العلماء في صحبته وإسلامه.

ما القصة التي رويت لطارق بن المرقع رضي الله عنه في الرمح؟

أعطى رمحاً لرجل في جيش، على أن يُزوّجه الرجلُ أول بنت تكون له، فلما بلغت طلبها فامتنع إلا بصداق آخر.

ما الذي روى عن طارق بن المرقع عن صفوان بن أمية رضي الله عنه؟

روى عن صفوان بن أمية رضي الله عنه أن رجلاً سرق بُردة، فعفا عنه صفوان بعد رفعه إلى النبي ﷺ، فقال له ﷺ: فهلا كان قبل أن تأتيني به.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
اللهم صل على محمد