سيرة طارق بن شهاب
٤٢٤٥- طارق بن شهاب:
بن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عوف بن جشم بن عمرو بن لؤيّ بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس البجليّ الأحمسيّ، أبو عبد اللَّه «٣» .
(١) في أشبانة.
(٢) أسد الغابة ت ٢٥٩٣، الاستيعاب ت ١٢٧٣. تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٧٤- الوافي بالوفيات ١٦/ ٣٨١.
(٣) أسد الغابة ت ٢٥٩٤، الاستيعاب ت ١٢٧٤. طبقات خليفة ت ٧٣٥، ٩٥٨- التاريخ الكبير ٤/ ٣٥٢- الجرح والتعديل ٤/ ٤٨٥، مشاهير علماء الأمصار ت ٣١٩ جهرة أنساب العرب ٣٨٩، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٢٣٤- تاريخ ابن عساكر ٨/ ٢٤٢، - تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١/ ٢٥١- تهذيب الكمال ٦٢٢، تاريخ الإسلام ٣/ ٢٥٩- تذهيب التهذيب ٢/ ١٠١، البداية والنهاية ٩/ ٥١، تهذيب التهذيب ٥/ ٣، طبقات ابن سعد ٦/ ٦٦، التاريخ لابن معين ٢/ ٢٧٥، التاريخ الكبير ٤/ ٣٥٢، ٣٥٣، وتاريخ الثقات للعجلي ٣٣، مقدمة بقي بن مخلد ١٤٤ تاريخ أبي زرعة ١/ ٥٤٦ و ٥٦٧، وتاريخ الطبري ٢/ ٤٣٤، المراسيل ٩٨ الثقات لابن حبان ٣/ ٢٠١، رجال الطوسي ٤٦، سير أعلام النبلاء ٣/ ٤٨٦، الوافي بالوفيات ١٦/ ٣٨٠ تاريخ الإسلام ٣/ ٩٣، خلاصة تذهيب الكمال ١٥١.
رأى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم وهو رجل. ويقال: إنه لم يسمع منه شيئا. قال البغويّ: ونزل الكوفة.
قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: ليست له صحبة. والحديث الّذي رواه مرسل.
قلت: قد أدخلته في الوحدان، قال: لقوله: رأيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم.
قلت: إذا ثبت أنه لقي النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم فهو صحابيّ على الرّاجح، وإذا ثبت أنه لم يسمع منه فروايته عنه مرسل صحابيّ، وهو مقبول على الرّاجح.
وقد أخرج له النّسائيّ عدّة أحاديث، وذلك مصير منه إلى إثبات صحبته.
وأخرج له أبو داود حديثا واحدا، وقال: طارق رأى النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم ولم يسمع منه شيئا.
قلت: المتن في غسل الجمعة وقد أخرجه الحاكم من طريقه، فقال: عن طارق، عن أبي موسى وخطئوه فيه.
وقال أبو داود الطّيالسيّ: حدّثنا شعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، قال رأيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم وغزوت في خلافة أبي بكر، وهذا إسناد صحيح، وبهذا الإسناد قال: قدم وفد بجيلة على النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم فقال: ابدءوا بالأحمسيّين» «١» . ودعا لهم.
وقال عليّ بن المدينيّ: هو أخو كثير بن شهاب الّذي روى عن عمر.
قلت: وحديث طارق عن الصّحابة «٢» في الكتب الستّة، منهم الخلفاء الأربعة.
وأخرج البغويّ من طريق شعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق، قال: رأيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم وغزوت في خلافة أبي بكر.
وروى عنه أيضا سماك، ومخارق، وعلقمة بن مرثد، وإسماعيل بن أبي خالد.
مات سنة اثنتين وثمانين أو ثلاث أو أربع، ووهم من أرّخه بعد المائة، وجزم ابن حبّان بأنه مات سنة ثلاث وثمانين «٣» .