سيرة عائشة بنت قدامة
بن مظعون القرشية الجمحية «٤» .
تقدم نسبها في ترجمة عمها عثمان بن مظعون، قال أبو عمر: من المبايعات، تعد من أهل المدينة.
قلت: إنما هي مكية، والبيعة المذكورة كانت بمكة.
وقد روى حديثها أحمد، من طريق عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب، حدثني أبي عن أمه عائشة بنت قدامة، قالت: كنت مع أمي رائطة بنت سفيان والنبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يبايع النساء يقول: «أبايعكنّ على ألّا تشركن باللَّه شيئا ... » «٥» الحديث. وفيه: «ولا تعصينني في معروف» . فأطرقن، فقال: «قلن نعم فيما استطعتنّ» ، فكنّ يقلن وأقول معهن وأمي تلقّنني، فكنت أقول كما يقلن.
(١) أسد الغابة ت (٧٠٩٦) .
(٢) أسد الغابة ت (٧٠٩٧) .
(٣) أسد الغابة ت (٧٠٩٩) .
(٤) أسد الغابة ت (٧١٠٠) ، الاستيعاب ت (٣٤٧٨) ، الثقات ٣/ ٣٢٣، أعلام النساء ج ٣/ ١٨٥، تجريد أسماء الصحابة ج ٢/ ٢٨٦، التاريخ الصغير ج ١/ ١٧٥، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٦ بقي بن مخلد ٥٤٤، تعجيل النفقة ص ٥٥٨.
(٥) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ٣٦٥ عن رائطة بنت سفيان الخزاعية قال الهيثمي في الزوائد ٦/ ٤١ رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال أبايعكن على أن لا تشركن وقال: قلن نعم فيما استطعنا قلن نعم فيما استطعنا، وفيه عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم وهو ضعيف وأورده المتقي الهندي في كنز العمال من حديث رقم ٤٧٣.
ورويناه بعلو في المعرفة لابن مندة من وجه آخر، عن عبد الرحمن بن عثمان، وقال:
فيه: مع أبي رائطة بنت سفيان امرأة من خزاعة.
وأخرج أبو نعيم من وجه آخر بهذا السند حديثين عن عائشة بنت قدامة تقول في كل منهما: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول، وهو يردّ على ابن سعد في ذكره لها فيمن لم يرو عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، ووقع عنده أمها فاطمة بنت سفيان، ولعله من النسخة. والصواب رائطة بنت سفيان بن الحارث بن أمية بن الفضل بن منقذ خزاعية، قال: وتزوج عائشة إبراهيم بن محمد بن حاطب فولدت له.