عامر بن ربيعة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 6 دقيقة قراءة

سيرة عامر بن ربيعة

عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ الْعَدَوِيُّ حَلِيفٌ لَهُمْ، ذُو الْهِجْرَتَيْنِ، شَهِدَ بَدْرًا، مُخْتَلَفٌ فِي نِسْبَتِهِ، فَقِيلَ: مِنْ عَنْزِ بْنِ وَائِلٍ، وَقِيلَ: مِنَ الْيَمَنِ، يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللهِ، تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَيْنِ وَثَلَاثِينَ حِينَ نَشَبُوا فِي الْفِتْنَةِ عَلَى عُثْمَانَ، فَمَنْ نَسَبَهُ إِلَى عَنْزِ بْنِ وَائِلٍ، قَالَ: هُوَ فِيمَا ٥١٤٤ - حَدَّثَنَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَرْقِيُّ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هِشَامٍ، ثنا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: يَقُولُ " مَنْ يَنْسِبُهُ إِلَى عَنْزِ بْنِ ⦗٢٠٥٠⦘ وَائِلٍ: عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَمِيرَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ كِنَانَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ رُفَيْدَةَ بْنِ عَمِيرَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، وَهُوَ عَنْزُ بْنُ وَائِلِ بْنِ هِنْبِ بْنِ أَفْصَى بْنِ جَدِيلَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعَدِّ بْنِ عَدْنَانَ، يُقَالُ: إِنَّ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ مِنَ الْيَمَنِ، وَيَقُولُ مَنْ يَنْسِبَهُ إِلَى الْيَمَنِ: عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَمِيرَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ كِنَانَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عِيسَى بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلَةَ بْنِ مَذْحِجٍ "

عامر بن ربيعة حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

كعبٍ، ولا أعلمُ لهم روايةً.

وقُتل عامرُ بنُ البُكَير يومَ اليمامة شهيدًا.

[١٩٤٨] عامرُ بنُ ربيعةَ العَنْزيُّ (١) العَدَوِيُّ (٢)، حليفٌ لهم، وهو عامرُ بن ربيعةَ بن كعب بن مالك بن ربيعة بن عامرِ بن سعدِ بن عبدِ اللهِ بن الحارث بن رُفَيدةَ بن عَنْزِ بن وائلِ (٣) بن قاسطٍ، وقيل: عامرُ بنُ ربيعة بن مالك بن عامر بن ربيعة بن حُجَيرِ (٤) بن سَلامَانَ بن هِنْبٍ (٥) بن أَفْصَى بن دُعْمِيِّ بن جَدِيلةَ بن أَسَدِ بن ربيعةَ بن نِزارِ بن مَعَدِّ بن عدنانَ.

وقيل: عامرُ بنُ ربيعةَ بن عامرِ بن مالك بن ربيعةَ بن حُجَيرِ بن سلامان بن مالك بن ربيعةَ بن رُفَيدةَ بن عَنْزِ بن وائلِ [بن قاسطٍ] (١). هذا الاختلافُ كلُّه [ممن ينسِبُه] (٢) إلى عَنْز بن وائلٍ بن قاسطٍ، وعَنْزُ بن وائلٍ هو أخو بكرٍ (٣) وتَغلِبَ.

وقال أبو عُبَيدةَ مَعْمَرُ بنُ المُثَنَّى: عامرُ بنُ ربيعةَ العَدَوِيُّ حليفُ عمر بن الخَطَّابِ، كان بَدْرِيًّا، وهو من ولدِ عَنْزِ بن وائلٍ أخي بكرِ بن وائلٍ، وعددُ (٤) العَنْزِيِّينَ في الأَرضِ قليلٌ (٥).

وقال عليُّ بنُ المَدِينيِّ: عامرُ بنُ ربيعة من (٦) عنزٍ (٥)، هكذا قال عليٌّ (٧): عَنَزٍ، بفتح النونِ، والأَوَّلُ عندهم أَصَحُّ [بتسكين النون] (٨)، وهو الأكثر، والله أعلمُ.

ومنهم مَن يَنْسِبُه إِلى مَذحِجٍ في اليمن، ولم يختَلفوا (٩) أنَّه حليفٌ للخَطَّابِ بن نُفَيل؛ لأنَّه تَبَنَّاه.

عامر بن ربيعة حسب الطبقات الكبرى

ابن عامر بن ربيعة بن حُجَيْر (١) بن سلامان بن مالك بن ربيعة بن رُفيدة بن عَنْز بن وائل بن قاسط بن هِنْب بن أفْصى بن دُعْمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معدّ بن عدنان (٢)، وكان حليفًا للخطّاب بن نُفَيْل، وكان الخطّاب لما حالفه عامر بن ربيعة تبنّاه وادّعاه إليه فكان يقال له عامر بن الخطّاب حتى نزل القرآن: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ} [سورة الأحزاب: ٥]، فرجع عامر إلى نسبه، فقيل عامر بن ربيعة، وهو صحيح النسب في وائل (٣).

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا محمد بن صالح عن يزيد بن رومان قال: أسلم عامر بن ربيعة قديمًا قبل أن يدخل رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، دار الأرقم بن أبي الأرقم وقبل أن يَدْعُوَ فيها (٤).

قالوا: وهاجر عامر بن ربيعة إلى أرض الحبشة الهجرتين جميعًا ومعه امرأتُه ليلى بنت أبي حَثْمة العَدَويّة.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عبد الله بن عمر بن حفص عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال: ما قَدِمَ أحدٌ المدينة للهجرة قبلي إلّا أبو سلمة بن عبد الأسد (٥).

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا معمر عن الزهريّ عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال: ما قدمت ظعينةٌ المدينة أوّلَ من ليلى بنت أبي حثمة، يعني زوجته (١).

قالوا: وآخى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، بين عامر بن ربيعة ويزيد بن المنذر بن سَرْح الأنصاري، وكان عامر بن ربيعة يكنى أبا عبد الله، وشهد بدرًا وأحُدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وقد روى عن أبي بكر وعمر.

قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس المدني وخالد بن مَخْلَد البَجَلي قالا: أخبرنا سليمان بن بلال عن يحيَى بن سعيد قال: أخبرني عبد الله بن عامر بن ربيعة، وكان عامر بدريًّا، قال: قام عامر بن ربيعة يصلّي من الليل وذلك حين نَشِبَ الناسُ في الطعن على عثمان، فصلّى من الليل ثمّ نام فأُتي في المنام فقيل له: قُمْ فاسأل الله أن يُعيذك من الفتنة التي أعاذ منها صالحَ عباده، فقام فصلّى ثمّ اشتكى فما أُخرج به إلّا جنازةً (٢).

قال محمد بن عمر: كان موتُ عامر بن ربيعة بعد قتل عثمان بن عفّان بأيّام، وكان قد لزم بيته فلم يشعر الناس إلّا بجنازته قد أُخرجت.

عامر بن ربيعة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) عامر بن ربيعة بن كعب بن مَالِك بن رَبِيعَة بن عَامِر بن سَعْدِ بن عبد اللَّه بن الحارث بن رُفَيْدة بن عَنْز بن وَائِل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دُعْمِيّ بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نِزَار، وقيل: ربيعة بن مالك بن عامر بن حُجَير بن سَلَامان بن هِنْب بن أفْصَى، وقيل: عامر بن ربيعة بن عامر بن مالك بن ربيعة بن حُجَير بن سلامان بن مالك بن ربيعة ابن رُفَيدة بن عَنْز بن وائل.

هذا الاختلاف كله ممن نسبه إلى عنز بن وائل، وعَنْز، بسكون النون، هو أخو بكر وتغلب ابني وائل، ومنهم من ينسبه إلى مَذْحِج، كنيته أبو عبد اللَّه، وهو حَلِيف الخَطَّاب بن نُفَيل العَدَوي، والد عُمَر بن الخطاب.

أسلم قديماً بمكة وهاجر إلى الحبشة، هو وامرأته، وعاد إلى مكة، ثم هاجر إلى المدينة أيضاً، ومعه امرأته ليلى بنت أبي حَثْمة، وقيل: إن ليلى أول من هاجر إلى المدينة، وقيل: إن أبا سلمة ابن عبد الأسد أول من هاجر.

وشهد عامر بدراً وسائر المشاهد كلها مع رسول اللَّه ، وروى عن النبي .

أخبرنا أبو منصور مسلم بن علي بن محمد، حدثنا أبو البركات محمد بن محمد بن خميس، حدثنا أبو النصر أحمد بن عبد الباقي بن طوق، أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن الخليل المرجي، أخبرنا أحمد بن علي بن المُثَنَّى، حدثنا يحيى، هو ابن مَعين، حدثنا حَجّاج قال:

أخبرني عاصم بن عبيد اللَّه، عن رجل أن النبي قال له: «سيكون أُمَرَاءُ بعدي، يصلون الصلاة لوقتها (١)، ويؤخرونها عن وقتها، فصلوها معهم، فإن صلوها لوقتها وصليتموها معهم فلكم [ولهم، وإن أخروها عن وقتها فصليتموها معهم، فلكم] (٢) وعليهم، ومن فارق الجماعة مات مِيتَةً جاهلية، ومن نكث العهد ومات ناكثاً للعهد جاءَ يوم القيامة ولا حُجّة له، قلت لعاصم: من أخبرك هذا الخبر؟ قال: عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة، عن أبيه عامر.

وروى نافع عن ابن عمر، عن عامر، عن النبي : أنه قال: «إذا رأى أحدكم الجَنَازة فإن لم يكن ماشياً معها، فَلْيَقُم حتى تُخَلِّفه أو تُوضع (٣)».

وتوفي سنة اثنتين وثلاثين حين نَشّم (٤) الناسُ في أمر عثمان:

روى مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة، عن أبيه: أنه قام من الليل يصلي، حين نَشَّم الناس في أمر عثمان والطعن عليه، ثم نام فأُتي في المنام فقيل له: قم فاسأل اللَّه أن يُعيذَك من الفِتْنة التي أعاذ منها صالح عباده، فقام فصلى، ثم دعا ثم اشتكى، فما خرج بعد إلا بجنازته.

وقيل: توفي بعد قتل عثمان، رضي الله عنهما، بأيام.

قال علي بن المديني: هو من عَنَز، بفتح النون. والصحيح سكونها، وعنز قليل، وإنما عَنَزة بالتحريك آخره هاءُ كثير، وهم من ولد عنزة بن أسد بن ربيعة، أيضا.

أسئلة شائعة - عامر بن ربيعة

بماذا اشتهر عامر بن ربيعة العدوي؟

هو عامر بن ربيعة العدوي حليفا لهم، ذو الهجرتين، شهد بدرا، يكنى أبا عبد الله، وهو من السابقين.

متى توفي عامر بن ربيعة رضي الله عنه؟

توفي رضي الله عنه سنة اثنتين وثلاثين بالمدينة حين نشب الناس في الفتنة على عثمان رضي الله عنه.

بم دعا عامر بن ربيعة ربه ليلة الفتنة؟

روى ابنه عبد الله أن أباه قام من الليل يصلي ويقول: اللهم قني من الفتنة بما وقيت به الصالحين من عبادك، فما أصبح إلا جنازة.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله