عامر بن فهيرة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 7 دقيقة قراءة

سيرة عامر بن فهيرة

عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ هَاجَرَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنْ مَكَّةَ، بَدْرِيٌّ، اسْتُشْهِدَ بِبِئْرِ مَعُونَةَ رَوَى عَنْهُ عَائِشَةُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَجَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ٥١٥١ - حَدَّثَنَا فَارُوقُ بْنُ عَبْدِ الْكَبِيرِ، ثنا زِيَادُ بْنُ الْخَلِيلِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، ثنا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي تَيْمٍ مَرَّةً، وَاسْتُشْهِدَ يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ»

عامر بن فهيرة حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

ابن عيلان (١)، يُقال لهم: الخُضْرُ.

روى محمدُ بن إسحاق عن ابن (٢) منظورٍ، عن عامرٍ الرَّامِي (٣) أخي الخُضرِ، قال: إِنَّا بأرضِ محارب إذ أقبلَتْ راياتٌ، وإذا رسولُ الله ، فذكر الحديث (٤).

[١٩٥٥] عامرُ بنُ فُهَيرة - مولى أبي بكرٍ الصِّدِّيق - أبو عمرٍو (٥)

كان مُوَلَّدًا مِن مُوَلَّدي الأَزْدِ، أسود اللَّون، مملوكًا للطُّفيل بن عبدِ اللهِ بن سَخْبرة، فأسلَم وهو مملوكٌ، فاشتَرَاه أبو بكرٍ مِن الطُّفيل فأعتَقَه، وأسلَم قبل أن يَدْخُلَ رسولُ اللهِ دار الأرقم، وقبل أن يَدْعُو فيها إلى الإسلام، وكان حسنَ الإسلام، وكان يَرْعَى الغنم في ثورٍ، ثم يروحُ بها على رسول الله وأبي بكر في الغار، ذكر ذلك كلَّه موسى بن عقبةَ وابنُ إسحاقَ، عن ابن شهابٍ (١).

وكان رفيق رسول الله وأبي بكر في هجرتهما إلى المدينة، وشهد بدرًا وأُحُدًا، ثم قُتِل يومَ بئر معونة، وهو ابن أربعينَ سنةً، قتله عامرُ بنُ الطُّفَيل.

ويُروى عنه أنَّه قال: رأيتُ أَوَّلَ طَعْنةٍ طَعَنتُها (٢) عامرَ بنَ فُهَيرةَ نورًا خرج منها (٣).

وذكر ابن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه (٤)، قال: لما قدم عامرُ بن الطُّفَيل على رسول الله قال له: مَن الرَّجُلُ الذي لمَّا قُتِل رأيتُه رُفِعَ بينَ السَّماءِ والأرضِ حتى رأيتُ السَّماءَ دونَه، ثم وُضِع؟ فقال له: "هو عامرُ بنُ فُهَيرة"، هكذا روايةُ يونسَ بن بُكَيْرٍ، عن ابن إسحاقَ (١)، وروايةُ غيره عن ابن إسحاق، قال: فَحَدَّثَني هشام بنُ عُرُوةَ، عن أبيه، أنَّ عامرَ بنَ الطُّفيل كان يقولُ: مَن رَجُلٌ منهم لمَّا قُتِل رأيتُه رُفِعَ بينَ السَّماءِ والأرضِ حتى رأيتُ السَّماءَ دونَه؟ قالوا: عامرُ بنُ فُهَيرةَ (٢).

وذكر (٣) ابن المبارك وعبدُ الرَّزَّاقِ جميعًا (٤)، عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهرِيِّ، عن عُروةَ، قال: طُلِب (٥) عامرُ بن فهيرة يومئذٍ (٦) في القتْلَى فلم يُوجَدْ، قال عروة: فيرون أن الملائكة دَفَتْه أو رَفَعتُه.

وروى ابن المبارك (٧)، عن يونس، عن الزهريِّ، قال: زعم عروةُ بن الزُّبَيْرِ أنَّ عامرَ بنَ فُهَيْرَةَ قُتِل يومَئِذٍ، فَلَمْ يُوجَدْ جَسَدُه حِينَ دَفَنُوا (٨)، يَرَون (٩) أنَّ الملائكة دَفَنَتْه.

وكانَتْ بئرُ مَعُونة سنة أربعٍ من الهجرة، ودعا رسولُ اللَّهِ على الذين قتلوا أصحاب بئر معونة أربعين صباحًا حتَّى نَزَلَتْ: ﴿لَيْسَ لَكَ

عامر بن فهيرة حسب الطبقات الكبرى

عن أبيه سعيد بن المسيب قال: لما توفي عمر نظر المسلمون فإذا صهيب يصلي بهم المكتوبات بأمر عمر فقدموا صهيبا فصلى على عمر.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني أبو حذيفة رجل من ولد صهيب عن أبيه عن جده قال: توفي صهيب في شوال سنة ثمان وثلاثين وهو بن سبعين سنة بالمدينة، ودفن بالبقيع. قال محمد بن عمر: وقد روى صهيب عن عمر رضي الله عنهما.

عامر بن فهيرة

مولى أبي بكر الصديق ويكنى أبا عمرو.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة في حديث لها طويل قالت: وكان عامر بن فهيرة للطفيل بن الحارث أخي عائشة لأمها أم رومان، فأسلم عامر فاشتراه أبو بكر فأعتقه، وكان يرعى عليه منيحة من غنم له.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني محمد بن صالح عن يزيد بن رومان قال: أسلم عامر بن فهيرة قبل أن يدخل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، دار الأرقم وقبل أن يدعو فيها.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا معاوية بن عبد الرحمن بن أبي مزرد عن يزيد بن رومان عن عروة بن الزبير قال: كان عامر بن فهيرة من المستضعفين من المؤمنين، فكان ممن يعذب بمكة ليرجع عن دينه.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا محمد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: لما هاجر عامر بن فهيرة إلى المدينة نزل على سعد ابن خيثمة.

قالوا: آخى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بين عامر بن فهيرة والحارث بن أوس بن معاذ، وشهد عامر بن فهيرة بدرا وأحدا، وقتل يوم بئر معونة سنة أربع من الهجرة، وكان يوم قتل بن أربعين سنة.

قال: أخبرنا بن يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن صالح بن كيسان عن بن شهاب قال: أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك ورجال من أهل العلم أن عامر بن فهيرة كان من أولئك الرهط الذين قتلوا يوم بئر معونة. قال ابن شهاب فزعم عروة بن الزبير أنه قتل يومئذ فلم يوجد جسده حين دفن، قال عروة: وكانوا يرون أن الملائكة هي دفنته.

قال: أخبرنا محمد بن عمر عن من سمي من رجاله في صدر هذا الكتاب أن جبار بن سلمى الكلبي طعن عامر بن فهيرة يومئذ فأنفذه، فقال عامر: فزت والله! قال: وذهب بعامر علوا في السماء حتى ما أراه. فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: فإن الملائكة وارت جثته وأنزل عليين، وسأل جبار بن سلمى ما قوله فزت والله، قالوا: الجنة. قال فأسلم جبار لما رأى من أمر عامر بن فهيرة فحسن إسلامه.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: رفع عامر بن فهيرة إلى السماء فلم توجد جثته، يرون أن الملائكة وارته.

عامر بن فهيرة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) عَامر بن فُهَيْرة، مولى أبي بكر الصديق، يكنى أبا عمرو، وكان مولداً من مولّدى الأزد، أسود اللون، مملوكا للطفيل بن عبد اللَّه بن سَخْبَرَة، أخي عائشة لأُمها.

وكان من السابقين إلى الإسلام، أسلم قبل أن يدخل رسول اللَّه دار الأرقم، أسلم وهو مملوك، وكان حسن الإسلام، وعُذِّب في اللَّه، فاشتراه أبو بكر، فأعتقه.

ولما خرج رسول اللَّه وأبو بكر إلى الغار بثور مهاجِرَيْن، أمر أبو بكر مولاه عامر بن فُهيرة أن يروح بغنم أبي بكر عليهما، وكان يرعاها، فكان عامر يرعى في رعيان أهل مكة، فإذا أمسى أراح عليهما غَنَمَ أبي بكر فاحتلباها، وإذا غَدَا عبد اللَّه بن أبي بكر من عندهما اتّبع عامر بن فهيرة أثره بالغنم حتى يُعَفِّيَ عليه، فلما سار النبي وأبو بكر من الغار هاجر معهما، فأردفه أبو بكر خلفه، ومعهم دليلهم من بني الدِّيل، وهو مشرك، ولما قَدِم رسول اللَّه المدينة اشتكى أصحابه، فاشتكى أبو بكر وبلال وعامر بن فهيرة رضي الله عنهم.

وشهد عامر بدراً وأُحداً، وقتل يوم بئر معونة، سنة أربع من الهجرة، وهو ابن أربعين سنة،

وقال عامر بن الطفيل لرسول اللَّه ، لما قَدِم عليه: من الرجل الذي لما قتل رأيته رُفِع بين السماء والأرض حتى رأيت السماء دونه، قال: هو عامر بن فُهَيرة.

أخبرنا به أبو جَعْفَر بن السَّمين بإسناده إلى يونس بن بكير، عن هشام بن عُرْوة، أو محمد ابن إسحاق (١)، عن هشام - شك يونس - عن أبيه، قال: قَدِم عامر بن الطَّفيل على رسول اللَّه ، مثله.

وروى ابن المبارك وعبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة قال: طُلِب عامر يومئذ في القتلى فلم يوجد، فَيُرَوْنَ أَنَّ الملائكة دَفنته، ودعا رسول اللَّه على الذين قتلوا أصحابه ببئر معونة أربعين صباحاً، حتى نزلت: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ (٢) وقيل: نزلت في غير هذا.

وروى ابن منده بإسناده، عن أيوب بن سيار (٣) عن محمد بن المنكدر، عن جابر، عن عامر ابن فُهَيْرة، قال: تَزَوَّدَ أبو بكر مع رسول اللَّه في جَيْش العمرة بِنِحْيَ من سَمْن، وعُكَيْكَة (٤) من عسل، على ما كنا عليه من الجهد.

قال أبو نعيم: أظهر، يعني ابن منده، في روايته هذا الحديث غفلته وجهالته: فإن عامراً لم يختلف أحد من أهل النقل أنه استشهد يوم بئر معونة وأجمعوا أن جيش العسرة هو غزوة تبوك، وبينهما ست سنين، فمن استشهد ببئر معونة كيف يَشْهَدُ جيش العسرة. وصوابه أنه تزود مع رسول اللَّه في مخرجه إلى الهجرة، والحق مع أبي نعيم.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - عامر بن فهيرة

ما صلة عامر بن فهيرة بأبي بكر الصديق رضي الله عنه؟

كان عامر بن فهيرة رضي الله عنه مولى أبي بكر الصديق، اشتراه من الحارث بن الطفيل فأعتقه، وكان أمينا مؤتمنا حسن الإسلام، وهو من المهاجرين الأولين.

ما الدور الذي قام به عامر بن فهيرة في هجرة النبي ﷺ؟

أمره أبو بكر رضي الله عنه أن يرعى غنمه نهارا، ثم يريحها على النبي ﷺ وأبي بكر في غار ثور إذا أمسى، فيحتلبان، ثم أردفه أبو بكر خلفه ليخدمهما في الطريق.

أين استشهد عامر بن فهيرة رضي الله عنه؟

استشهد عامر بن فهيرة رضي الله عنه في يوم بئر معونة، وقد شهد قبلها غزوة بدر مع رسول الله ﷺ، وروى عنه عائشة وعبد الرحمن بن عوف وجابر بن عبد الله رضي الله عنهم.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
سبحان الله وبحمده