سيرة عدي بن عمرو بن سويد
عَدِيّ بن عَمْرو بن سُوَيْد بن زبّان بن عمرو بن سلسلة بن غَنْم بن ثُوَب بن مَعْن بن عُتُود الطَّائِي المَعْنِيّ (١) الشاعر.
قال ابن الكلبي: هو جاهلي إِسلامي، ومن شعره في إِسلامه: (٢)
تَرَكتُ الشِّعْرَ واسْتَبْدَلْتُ مِنْهُ … إِذَا دَاعِي صَلَاةِ الصُّبْحِ قَامَا (٣)
كِتَاب اللَّه لَيْسَ لَهُ شَرِيكٌ … وَوَدَّعْتُ المُدَامَةَ والنَّدَامَى وَوَدَّعْتُ القِدَاحَ (٤) وَقَدْ أَرَانِي … بِها سَدِكاً (٥) وإِنْ كَانَت حَرَامَا وهو عَدِيُّ المعروف بالأَعْرَج.
ثُوَب هذا بضم الثاءِ المثلثة، وفتح الواو.
(١) في المطبوعة: «المغنى» بالغين المعجمة. وهو خطأ، وصوابه «المعنى» بالعين المهملة، نسبة إلى معن بن عتود، وهو كذلك في أمالي القالي: ١/ ٢٠٣.
(٢) الأبيات في أمالي القالي ١/ ٢٠٣ منسوبة إلى سويد بن عدي، وقال أبو علي: «وأدرك الإسلام». وقد ذكر «سويد ابن عدي» في الصحابة، الحافظ بن حجر برقم ٣٧١٨: ٢/ ١١٦، عن المرزباني، ونسب إليه البيتين الأولين.
(٣) يروى الشطر الثاني في الأمالي. «إذا داعي منادى الصبح قاما».
(٤) في الأمالي: «وحرمت الخمور».
(٥) سدكا- بفتح فكسر-: مولعا بها. وقد ذكر أبو علي القالي مرادفات هذه الكلمة، فقال: «ويقال: سدك به:
وعسك، وعسق، ولكد، ولكي، وحلس، وعبق، ولذم، وغرى (كلها بفتح فكسر): إذا لصق به ولزمه، وكذلك، درب به، وضري به، ولهج، وأعصم به، وأخلد به، وعض به، وأزم به، وألظ به».