سيرة عروة السعدي
٦٧٩٧- عروة السعدي «١» :
ذكره البغويّ والباوردي وغيرهما في الصحابة،
وأخرجوا من طريق الأوزاعي، عن محمد بن حزابة «٢» ، عن محمد بن عروة السعدي، عن أبيه- رفعه: «من أشراط السّاعة أن يعمر الخراب ويخرب العامر ... » الحديث.
وهذا غلط نشأ عن قلب وإسقاط، أما القلب فإن الصواب عن الأوزاعي عن عروة بن محمد. وأما الإسقاط فإنما هو عن عروة بن محمد، عن أبيه، عن جده عطية، وسبق على الصواب فيمن اسمه عطية في القسم الأول. ووالده عروة هذا مختلف في أنه أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم كما سأبينه في ترجمة محمد بن عطية في القسم الثاني من حرف الميم.
وقد جزم ابن فتحون بأن قول من قال عروة بن محمد هو الصواب، وأن محمد بن عروة مقلوب، وسأذكر مزيدا لذلك في ترجمة محمد بن حبيب من القسم الرابع في حرف الميم إن شاء اللَّه تعالى.
(١) برازالروز: موضع بالجانب الشرقي من بغداد.
(٢) في المطبوعة: «بعشرة ألف درهم». وهو خطأ.
(٣) رواه الإمام أحمد في مسندة: ٤/ ٣٧٥.
(٤) في المطبوعة: «الحريث» بالحاء والثاء، والمثبت عن التهذيب: ٣/ ٣١٤ والجرح لابن أبي حاتم، ١/ ٢/ ٥٨١.
(٥) أخرج الإمام مالك نحوه عن يحيى بن سعيد، ولفظه: «أن رسول اللَّه ﷺ رئي وهو يمسح وجه فرسه بردائه، فسئل عن ذلك، فقال: إني عوتبت الليلة في الخيل». ويقول السيوطي في تنوير الحوالك ١/ ٣١١: «وصله ابن عبد البر من طريق عبد اللَّه بن عمرو الفهري. عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن أنس. وصله أبو عبيدة في الخيل، من طريق يحيى بن سعيد، عن شيخ من الأنصار، ورواه أبو داود في المراسيل من مرسل نعيم بن أبي هند. قال ابن عبد البر: روى موصولا عنه، عن عروة».
(٦) في النهاية لابن الأثير: «إن من اقتراب الساعة أن يتمرس الرجل بدينه كما يتمرس البعير بالشجرة أي يتلعب بدينه ويعبث به كما يعبث البعير بالشجرة ويتحكك بها، والتمرس شدة الالتواء.
(٧) ذكر الحافظ في الإصابة الترجمة ٦٧٨٣/ ٣/ ١٦٦ أن الصواب إنما هو عروة بن محمد عن أبيه عن جده عطية.