عروة بن أسماء

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة عروة بن أسماء

عُرْوَةُ بْنُ أَسْمَاءَ بْنِ الصَّلْتِ السُّلَمِيُّ اسْتُشْهِدَ بِبِئْرِ مَعُونَةَ ٥٤٨٥ - حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ يَسَارٍ، عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، وَغَيْرِهِمَا، مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، قَالُوا: قَدِمَ عَامِرُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جَعْفَرٍ أَبُو بَرَاءٍ مُلَاعِبُ الْأَسِنَّةِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ، فَعَرَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ الْإِسْلَامَ وَدَعَاهُ إِلَيْهِ، فَلَمْ يُسْلِمْ، وَلَمْ يَبْعَدْ عَنِ الْإِسْلَامِ، وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، لَوْ بَعَثْتَ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِكَ لِأَهْلِ نَجْدٍ فَدَعَوْهُمْ إِلَى أَمْرِكَ، رَجَوْتُ أَنْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنِّي أَخْشَى عَلَيْهِمْ أَهْلَ نَجْدٍ» ، فَقَالَ أَبُو بَرَاءٍ: إِنَّا لَهُمْ جَارٌ، فَابْعَثْهُمْ فَلْيَدْعُوا النَّاسَ إِلَى أَمْرِكَ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُنْذِرَ بْنَ عَمْرٍو أَخَا بَنِي سَاعِدَةَ الْمُعْنِقَ لِيَمُوتَ فِي أَرْبَعِينَ رَجُلًا مِنَ الصَّحَابَةِ مِنْ خِيَارِ الْمُسْلِمِينَ مِنْهُمُ: الْحَارِثُ بْنُ الصِّمَّةِ، وَحَرَامُ بْنُ مِلْحَانَ أَخَوا بَنِي عَدِيِّ بْنِ النَّجَّارِ، وَعُرْوَةُ بْنُ أَسْمَاءَ بْنِ الصَّلْتِ السُّلَمِيُّ، وَعَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ فِي رِجَالٍ مِنْ خِيَارِ الْمُسْلِمِينَ

(١) الاستيعاب، الترجمة ١٨٠٠: ٣/ ١٠٦٤.
(٢) في كتاب نسب قريش ٣٨١: أن عروة بن أبي أثاثة من مهاجرة الحبشة
(٣) سيرة ابن هشام: ٢/ ١٨٤.
(٤) ذا خلة: ذا صداقة.

عروة بن أسماء حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٥٥٣٣- عروة بن أسماء:

بن الصّلت بن حبيب بن حارثة بن هلال»

بن سماك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة «٣» بن سليم السلمي، حليف بني عمرو بن عوف من الأنصار.

ذكره ابن إسحاق وغيره فيمن استشهد ببئر معونة، وثبت ذكره في غزوة الرّجيع، من صحيح البخاري، من طريق أبي أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه ... فذكر القصة مرسلة. وفي آخرها: وكان فيهم يومئذ عروة بن أسماء بن الصّلت، فسمي عروة به، أي بعد ذلك.

عروة بن أسماء حسب الطبقات الكبرى

حليف لبني عمرو بن عوف.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني مُصْعَب بن ثابت، عن أبي الأسود، عن عروة قال: حَرَص المشركون يوم بئر مَعُونَة بعروة بن الصَّلْت أن يؤمّنوه فأَبَى - وكان ذا خُلّةٍ بعامر (٢) بن الطّفيل - مع أنّ قومه من بني سُلَيم (٣) حرصوا على ذلك، فأبَى وقال: لا أَقبل لكم أمانًا ولا أرغب بنفسي عن مَصْرَع أصحابي (٤). ثمّ تقدّم فقاتل حتى قُتل شهيدًا وذلك في صفر على رأس ستّةٍ وثلاثين شهرًا من الهجرة.

عروة بن أسماء حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) عُرْوَة بن أَسْمَاءَ بن الصَّلْت بن حَبِيب بن حارثة بن هلال بن سماك بن عوف ابن امْرِئِ القَيْس بن بُهْثَةَ بن سُلَيْم السُّلَمي، حَلِيف لبني عَمْرو بن عَوْف.

ذكره محمد بن إِسحاق (٣) والواقدي فيمن استُشْهِد يوم بئر مَعُونة، قال: وحَرَّضَ المشركون يوم بئر معونة بعروة بن أَسماءَ أَن يُؤَمِّنُوه، فأَبَى، وكان ذَا خُلَّة (٤) لِعَامِر بن الطُّفَيْل، مع أَن قومه من بني سُلَيْم حَرَّضُوا على ذلك منه، فأَبى وقال: لا أَقبل منهم أمانا، ولا أرغب بنفسي عن مَصَارِع أَصْحَابي، ثم تقدم فقاتل حتى قُتِل.

أَخرجه الثلاثة.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 26 ذو الحجة
هلال متناقص اليوم 26.5 / 29.5
الإضاءة 10%
الهلال الجديد بعد 3 يوم
لا إله إلا الله