عطية

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 7 دقيقة قراءة

سيرة عطية

٥٥٩٢- عطية بن عمرو الأنصاري:

من بني دينار بن النجار. قتل يوم بئر معونة.

عطية حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

بابُ عَطِيَّةَ [٢١٠٢] عَطِيَّةُ بنُ نُوَيرةَ بنِ عامرِ بن عَطِيَّةَ بنِ عامرِ بنِ بَياضَةَ الأنصارِيُّ الزُّرَقِيُّ ثُمَّ البَياضِيُّ (١)، شهِد بدرًا.

[٢١٠٣] عَطِيَّةُ بنُ عازبِ بنِ عُفَيفٍ النَّصْرِيُّ (٢)، قالوا: له صحبةٌ. [لا أعرِفُه بغيرِ ذلك] (٣)، وقد روَى عن عائشةَ.

[٢١٠٤] عَطِيَّةُ بنُ عُرْوةَ السَّعْدِيُّ (٤)، ويُقالُ: عَطِيَّةُ بنُ عامرٍ (٥)، والأَوَّلُ أكثرُ، يُكنَى أبا محمدٍ، مِن بني سعدِ بن بكرٍ، روَى عنه أهلُ اليمنِ وأهلُ الشامِ، هو جدُّ [عُرْوةَ بنِ محمدِ] (٦) بنِ عَطِيَّةَ.

أخبَرنا قاسمُ بنُ محمدٍ، [حدَّثنا خالدُ بنُ سَعْدٍ (٢)، حدَّثنا محمدُ بنُ فُطَيسٍ، حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ الحكمِ، حدثنا بِشْرُ بنُ بكرٍ البَجَلِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، حدَّثنا عبدُ الرحمنِ بنُ حاتمٍ (٣)، عن عُرْوةَ (٤) بنِ محمدِ] (٥) بنِ عَطِيَّةَ، قال: حدَّثني أبي، أنَّ أباه أخبَره، قال: قَدِمْنا على رسولِ اللَّهِ في أُنَاسٍ (٦) مِن بني سعدِ بنِ بكرٍ، وكنتُ أصغرَ القومِ، فخَلَّفُوني في رِحالِهم، ثمَّ أَتَوْا رسولَ اللَّهِ ، فقضَى حوائجَهم، ثُمَّ قال: "هَلْ بَقِيَ منكم أحدٌ؟ "، قالوا (٧): يا رسولَ اللهِ، غلامٌ مِنَّا (٨) خَلَّفْناه في رِحَالِنا، فأمَرهم أنْ [يَبْعَثوني] (٩) إليه، فأَتَونِي، فقالوا (١٠): أَجِبْ رسُولَ اللَّهِ ، فأَتَيْتُه، فلمَّا رَآني، قال: "ما أَغْنَاك اللَّهُ، فلا تَسْأَلِ النَّاسَ شيئًا؛ فإنَّ اليدَ العُلْيَا هي المُنْطِيةُ (١)، وإنَّ (٢) اليدَ السُّفْلَى هي المُنْطاةُ، وإنَّ مالَ اللَّهِ مَسْئُولٌ (٣) ومُنْطًى"، قال (٤): فَكَلَّمَنِي رسولُ اللَّهِ بِلُغَتِنا (٥).

(٦) وأخبَرنا (٧) عبدُ اللَّهِ بنُ محمدٍ، حدَّثنا [محمدُ بنُ] (٨) عثمانَ بنِ ثابتٍ الصَّيْدَلانِيُّ ببغدادَ، حدَّثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ، قال: حدَّثنا عليُّ بنُ المدينيِّ، قال: عَطِيَّةُ بنُ عُرْوَةَ السَّعْدِيُّ، هو الذي روَى عن النبيِّ : "إذا غضِب أحدُكم فلْيَتَوَضَّأْ"، وهو مِن بني سعدِ بنِ بكرٍ جَدُّ عروةَ بنِ محمدِ بنِ عَطِيَّةَ (٩).

قال أبو عمرَ: عُرْوةُ بنُ محمدِ بنِ عطيةَ كان أميرًا لمروانَ بنِ محمدٍ على الخيلِ، وهو الذي قتَل أبا حمزةَ الخارِجيَّ، وقتَل طالبَ الحقِّ الأعورَ القائمَ باليمنِ.

عطية حسب الطبقات الكبرى

معن بن عبد الرحمن

ابن عبد الله بن مسعود الهذلي، وكان أصغر سنا من القاسم. وقد روي عنه أحاديث، وكان ثقة قليل الحديث.

عطية بن سعد

ابن جنادة العوفي من جديلة قيس ويكنى أبا الحسن.

قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا فضيل عن عطية قال: لما ولدت أتى بي أبي عليا فأخبره ففرض لي في مائة، ثم أعطى أبي عطاي فاشترى أبي منها سمنا وعسلا.

قال: أخبرنا سعد بن محمد بن الحسن بن عطية قال: جاء سعد بن جنادة إلى علي بن أبي طالب وهو بالكوفة فقال: يا أمير المؤمنين إنه ولد لي غلام فسمه. قال: هذا عطية الله. فسمي عطية. وكانت أمه أم ولد رومية. وخرج عطية مع بن الأشعث على الحجاج، فلما انهزم جيش بن الأشعث هرب عطية إلى فارس. فكتب الحجاج إلى محمد بن القاسم الثقفي أن ادع عطية فإن لعن علي بن أبي طالب وإلا فاضربه أربعمائة سوط واحلق رأسه ولحيته. فدعاه فأقرأه كتاب الحجاج فأبى عطية أن يفعل، فضربه أربعمائة وحلق رأسه ولحيته. فلما ولي قتيبة خراسان خرج عطية إليه فلم يزل بخراسان حتى ولي عمر بن هبيرة العراق، فكتب إليه عطية يسأله الإذن له في القدوم فأذن له، فقدم الكوفة فلم يزل بها إلى أن توفي سنة أحدى عشرة ومائة. وكان ثقة إن شاء الله وله أحاديث صالحة، ومن الناس من لا يحتج به.

عطية حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

عَطِيَّةُ السَّعْدِيُّ مِنْ بَنِي جُشَمِ بْنِ سَعْدٍ، قِيلَ: هُوَ عَطِيَّةُ بْنُ سَعْدٍ، وَقِيلَ: عَطِيَّةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَرُوَرَةَ، وَقِيلَ: عَطِيَّةُ بْنُ عُرْوَةَ حَدِيثُهُ عِنْدَ أَوْلَادِهِ ٥٥٣٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَا: ثنا ابْنُ جَابِرٍ، حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ، حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أُنَاسٍ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ، وَكُنْتُ أَصْغَرَ الْقَوْمِ، فَخَلَّفُونِي فِي رِحَالِهِمْ، ثُمَّ أَتَوَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَضَى مِنْ حَوَائِجِهِمْ، ثُمَّ قَالَ: «هَلْ بَقِيَ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ؟» ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، غُلَامٌ لَنَا خَلَّفْنَاهُ فِي رِحَالِنَا، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَبْعَثُونِي إِلَيْهِ، فَأَتَوْنِي، فَقَالُوا: أَجِبْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَتَيْتُهُ، فَقَالَ: «مَا أَغْنَاكَ اللهُ فَلَا تَسْأَلِ النَّاسَ شَيْئًا، فَإِنَّ الْيَدَ الْعُلْيَا الْمُنْطِيَةُ، وَإِنَّ الْيَدَ السُّفْلَى هِيَ الْمُنْطَاةُ، وَإِنَّ مَالَ اللهِ مَسْئُولٌ وَمُنْطًى» ، قَالَ: يُكَلِّمُنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلُغَتِنَا رَوَاهُ ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُعَيْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ، ⦗٢٢١٥⦘ وَعَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ رَجَاء أَبِي الْمِقْدَامِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عَطِيَّةَ، نَحْوَهُ وَرَوَاهُ مَعْمَرٌ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ عُرْوَةَ، مُخْتَصَرًا وَرَوَاهُ ضِرَارُ بْنُ صُرَدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ رَجَاءٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ عَمْرٍو السَّعْدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُخْتَصَرًا ٥٥٣٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا أَبُو وَائِلٍ الْمُرَادِيُّ الصَّنْعَانِيُّ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ، إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَكَلَّمَهُ بِكَلَامٍ أَغْضَبَهُ، قَالَ: فَلَمَّا أَنْ غَضِبَ قَامَ، ثُمَّ عَادَ إِلَيْنَا وَقَدْ تَوَضَّأَ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي عَطِيَّةَ، وَقَدْ كَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الْغَضَبَ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ خُلِقَ مِنَ النَّارِ، وَإِنَّمَا يُطْفِئُ الْمَاءَ النَّارُ، فَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ»

٥٥٣٨ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ، قَالَا: ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، ثنا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَطِيَّةَ أَنَّهُ كَانَ مِمَّنْ كَلَّمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ سَبْيِ هَوَازِنَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَعَشِيرَتِكَ وَأَهْلِكَ وَكُلِّ الْمُرْضِعِينَ ذُرِّيَّتِكَ، وَلِهَذَا الْيَوْمِ اخْتَبَأْنَاكَ، وَهُنَّ أُمَّهَاتُكَ، وَأَخَوَاتُكَ، وَخَالَاتُكَ، فَكَلَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابَهُ، فَرَدَّ عَلَيْهِمْ سَبْيَهُمْ، إِلَّا رَجُلَيْنُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اذْهَبُوا فَخَيِّرُوهُمَا» ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا " إِنِّي أَتْرُكُهُ، وَقَالَ الْآخَرُ: لَا أَتْرُكُهُ، فَلَمَّا أَدْبَرَ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللهُمَّ أَخِسَّ سَهْمَهُ» ، فَكَانَ يَمُرُّ بِالْجَارِيَةِ الْبِكْرِ وَبِالْغُلَامِ فَيَدَعُهُ، حَتَّى مَرَّ بِعَجُوزٍ، فَقَالَ: فَإِنِّي آخُذُ هَذِهِ فَإِنَّهَا أُمُّ حَيٍّ، وَيَسْتَنْقِذُونَهَا مِنِّي بِمَا قَدَرُوا عَلَيْهِ، فَكَبَّرَ عَطِيَّةُ وَقَالَ: خُذْهَا، فَوَاللهِ مَا فُوهَا بِبَارِدٍ، وَلَا ثَدْيُهَا بِنَاهِدٍ، وَلَا وَافِدُهَا بِوَاجِدٍ، عَجُوزٌ تَبْرَاءٌ شَنِئَةٌ، مَا لَهَا أَحَدٌ، فَلَمَّا رَآهُ لَا يَعْرِضُ لَهَا أَحَدٌ تَرَكَهَا

عطية حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

له ذكر في حديث عائشة قاله أبو زكريا بن منده وقال ذكره بعض المحدثين وأحاله علي الحسن بن سفيان أخرجه أبو موسى قلت هو عطية بن عازب بن عفيف الذي ذكرناه وقد نسب ها هنا إلى جده والله أعلم (س * عطية) * بن عمرو بن جشم قال جعفر سكن المدينة فيما أرى روى عن النبي حديثا قال ذلك ابن منيع أخرجه أبو موسى كذا مختصرا (س * عطية) * بن عمرو أخو الحكم بن عمرو الغفاري قاله ابن شاهين وقال أحمد بن سيار المروزي قال كان للحكم بن عمرو أخ يقال له عطية بن عمرو فمات بمرو وكان من أصحاب النبي وهما أخوا رافع بن عمرو وقال علي بن مجاهد مات الحكم بن عمرو في مرو وقبره بها وقبر أخيه عطية بن عمرو وله صحبة أيضا أخرجه أبو موسى (ب دع * عطية) * القرظي رأى رسول الله وسمع منه ونزل الكوفة ولا يعرف له نسب روى عنه مجاهد وعبد الملك بن عمير أخبرنا عبد الوهاب بن أبي منصور حدثنا أبو غالب الماوردي مناولة بإسناده إلى سليمان ابن الأشعث حدثنا محمد بن كثير حدثنا سفيان حدثنا عبد الملك بن عمير حدثني عطية القرظي قال كنت من سبي قريظة فكانوا ينظرون فمن أنبت الشعر قتل ومن لم ينبت لم يقتل وكنت فيمن لم ينبت أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر) (ب * عطية) * بن نويرة بن عامر بن عطية بن عامر بن بياضة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة الأنصاري البياضي شهد بدرا أخرجه أبو عمر هكذا ومثله نسبه ابن الكلبي وقال شهد بدرا (س * عطية) أورده الإسماعيلي في الصحابة وروى بإسناده عن عمير أبي عرفجة عن عطية قال دخل النبي على فاطمة وهي تعصد عصيدة فجلس حتى بلغت وعندها الحسن والحسين فقال النبي أرسلوا إلى علي فجاء فأكلوا ثم اجتر بساطا كانوا عليه فجللهم به ثم قال اللهم هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا فسمعت أم سلمة فقالت يا رسول الله وأنا معهم فقال إنك على خير أخرجه أبو موسى

باب العين والفاء

(ب * عفان) بن البجير السلمي وقيل عفان بن عتر السلمي مذكور فيمن نزل حمص من أصحاب رسول الله روى عنه جبير بن نفير وخالد بن معدان أخرجه أبو عمر مختصرا * البجير بضم الباء الموحدة وبالجيم (س * عفان) *

أسئلة شائعة - عطية

أين قُتل عطية بن عمرو الأنصاري رضي الله عنه؟

قُتل يوم بئر معونة، وهو من بني دينار بن النجار من الأنصار.

ما الحديث الذي ذُكر عن عطية القرظي رضي الله عنه؟

كان فيمن حكم عليهم سعد بن معاذ، فشكّوا فيه فتركوه، وحديثه عند أصحاب السنن من طريق عبد الملك بن عمير.

ما القصة المروية في ترجمة عطية رضي الله عنه عن نزول آية التطهير؟

روي أن النبي ﷺ دخل على فاطمة وهي تعصد عصيدة، وفيه قصة تجليلهم بالكساء ونزول قوله تعالى: «إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت».

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
اللهم صل على محمد