عمرو بن الحمق الخزاعي

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 6 دقيقة قراءة

سيرة عمرو بن الحمق الخزاعي

(ب د ع) عَمْرو بن الحَمِق بن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القَيْن بن رِزَاح بن عمرو ابن سعد بن كعب بن عمرو بن رَبيعة الخُزَاعي.

هاجر إِلى النبيّ بعد الحديبية، وقيل: بل أَسلم عام حجة الوداع، والأَول أَصح.

صحب النبي ، وحفظ عنه أَحاديث، وسكن الكوفة، وانتقل إِلى مصر، قاله أَبو نعيم.

وقال أَبو عمر: سكن الشام، ثم انتقل إِلى الكوفة فسكنها، والصحيح أَنه انتقل من مصر إِلى الكوفة.

روى عنه جُبَير بن نفير، ورفاعة بن شداد القتباني، وغيرهما.

أَنبأَنا أَبو منصور بن مكارم بن أحمد المؤدِّب بإسناده إِلى أَبي زكريا يزيد بن إِياس قال:

حدّثنا ابن أَبي حفص، حدثنا علي بن حرب، حدّثنا الحكم بن موسى، عن يحيى بن حمزة، عن إِسحاق بن أَبي فروة، عن يوسف بن سليمان، عن جدته ناشرة، عن عَمْرو بن الحمق أَنه سقى النبيّ ، فقال: اللَّهمّ متعه بشبابه. فرت عليه ثمانون سنة لا ترى في لحيته شعرة بيضاء.

وكان ممن سار إِلى عثمان بن عفان رضي الله عنه، وهو أَحد الأَربعة الذين دخلوا عليه الدار، فيما ذكروا، وصار بعد ذلك من شيعة علي، وشهد معه مشاهده كلها: الجمل، وصفين،

والنهروان. وأَعان حجر بن عدي، وكان من أَصحابه، فخاف زياداً، فهرب من العراق إِلى الموصل، واختفي في غار بالقرب منها، فأَرسل معاوية إِلى العامل بالموصل ليحمل عمر إِليه، فأَرسل العامل على الموصل ليأْخذه من الغار الذي كان فيه، فوجده ميتاً، كان قد نهشته حَيّة فمات، وكان العامل عبد الرحمن بن أم الحكم، وهو ابن أُخت معاوية.

أَنبأَنا أَبو منصور بن مكارم بإِسناده إِلى أَبي زكريا قال: أَنبأَنا إِسماعيل بن إِسحاق، حدثني علي بن المديني، حدثنا سفيان قال: سمعت عماراً الدُّهني (١) - إِن شاءَ اللَّه - قال: أَوّل رأْس حمل في الإِسلام رأْس عمرو بن الحمق إِلى معاوية - قال سفيان: أَرسل معاوية ليؤتى به، فَلُدِغ، وكأَنهم خافوا أَن يتهمهم، فأَتوا برأْسه.

قال أَبو زكريا: حدثني عبد اللَّه بن المغيرة القرشي، عن الحكم بن موسى، عن يحيى ابن حمزة، عن إِسحاق بن أَبي فروة، عن يوسف بن سليمان، عن جدته قالت: كان تحت عمرو بن الحمق آمنة بنت الشريد، فحبسها معاوية في سجن دمشق زماناً، حتى وجه إِليها إليها رأس عمرو بن الحمق، فأُلقي في حجرها، فارتاعت لذلك، ثم وضعته في حجرها، ووضعت كفها على جبينه، ثم لثمت فاه، ثم قالت: غَيَّبتموه عني طويلاً ثم أَهديتموه إِليّ قتيلاً!.

فأَهلاً بها من هَدية غير قالية ولا مقلية. (٢) وقيل: بل كان مريضاً لم يطق الحركة، وكان معه رفاعة بن شداد، فأَمره بالنجاء لئلا يؤخذ معه، فأَخذ رأَس عمرو، وحمل إِلى معاوية بالشام.

وكان قتله سنة خمسين:

أَنبأَنا عبد الوهاب بن هبة اللَّه بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا عبد اللَّه بن نمير، حدثنا عيسى القاري أَبو عمر، حدثنا السدي، عن رفاعة بن شداد القتباني قال: دخلت على المختار فأَلقى إِلى وسادة وقال: لولا أَن أَخي جبريل قام من هذه لأَلقيتها إِليك. فأَردت أَن أَضرب عنقه، فذكرت حديثاً حدثنيه عمرو بن الحمق قال: قال رسول اللَّه : أَيما مؤمن أَمَّن مؤمناً على دمه فقتله، فأَنا من القاتل بريء. (٣)

وقبره (١) مشهور بظاهر الموصل يزار، وعليه مشهد كبير، ابتدأَ بعمارته أَبو عبد اللَّه سعيد بن حَمْدان،- وهو ابن عم سيف الدولة - وناصر الدولة ابني حمدان، في شعبان من سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، وجرى بين السنة والشيعة فتنة بسبب عمارته.

أَخرجه الثلاثة.

عمرو بن الحمق الخزاعي حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

عَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ الْخُزَاعِيُّ وَهُوَ عَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ بْنِ الْكَاهِنِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ الْخُزَاعِيُّ، سَكَنَ الْكُوفَةَ، ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى مِصْرَ، رَوَى عَنْهُ رِفَاعَةُ الْقِتْبَانِيُّ، وَجُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ، وَغَيْرُهُمَا، كَانَ أَوَّلُ رَأْسٍ أُهْدِي فِي الْإِسْلَامِ رَأْسَ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ، أَصَابَتْهُ لَدْغَةٌ فَتُوُفِّيَ فَخَافَتِ الرُّسُلُ أَنْ يُتَّهَمُوا بِهِ، فَقَطَعُوا رَأْسَهُ فَحَمَلُوهُ إِلَى مُعَاوِيَةَ، دَعَا لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُمَتَّعَ بِشَبَابِهِ، فَمَرَّتْ عَلَيْهِ ثَمَانُونَ سَنَةً فَلَمْ يُرَ لَهُ شَعْرَةٌ بَيْضَاءُ ٥٠٤١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، ثنا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ شَدَّادٍ، قَالَ: كُنْتُ أُبْطِنُ شَيْئًا بِالْمُخْتَارِ، وَذَكَرَ قِصَّةً، فَذَكَرَ حَدِيثًا حَدَّثَنِيهِ عَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ الْخُزَاعِيُّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا آمَنَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ عَلَى دَمِهِ ثُمَّ قَتَلَهُ رُفِعَ لَهُ لِوَاءٌ بِالْغَدْرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَكَفَفْتُ عَنْهُ» رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَأَبُو الْمُحَيَّاةِ، وَالْحَكَمُ بْنُ هِشَامٍ فِي آخَرِينَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ⦗٢٠٠٧⦘ وَرَوَاهُ رُقْيَةُ بْنُ مَصْقَلَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، فَقَالَ: عَنْ شَدَّادِ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ وَرَوَاهُ شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ عَمْرٍو ٥٠٤٢ - حَدَّثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، ثنا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، ثنا أَبُو الْهَيْثَمِ الْكُلَيْبِيُّ، ثنا زَائِدَةُ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ رِفَاعَةَ الْقِتْبَانِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا آمَنَ رَجُلٌ رَجُلًا عَلَى دَمِهِ فَقَتَلَهُ، إِلَّا كَانَ الْقَاتِلُ أَرْبَى مِنَ الْمَقْتُولِ»

٥٠٤٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، ثنا عِيسَى الْقَارِئُ أَبُو عُمَرَ، ثنا السُّدِّيُّ، عَنْ رِفَاعَةَ الْقِتْبَانِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الْمُخْتَارِ فَأُلْقِيَ لَهُ وِسَادَةٌ، وَقَالَ: لَوْلَا أَنَّ أَخِيَ جِبْرِيلَ قَامَ مِنْ هَذِهِ لَأَلْقَيْتُهَا لَكَ "، قَالَ: فَأَرَدْتُ أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ، فَذَكَرْتُ حَدِيثًا حَدَّثَنِيهِ أَخِي عَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَيُّمَا مُؤْمِنٍ آمَنَ مُؤْمِنًا عَلَى دَمِهِ فَقَتَلَهُ، فَأَنَا مِنَ الْقَاتِلِ بَرِيءٌ» رَوَاهُ عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ، وَهُدْبَةُ بْنُ الْمِنْهَالِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، وَنُصَيْرُ بْنُ أَبِي نُصَيْرٍ، وَالْأَعْمَشُ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَأَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، وَابْنُ السُّدِّيِّ، كُلُّهُمْ عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ رِفَاعَةَ وَرَوَاهُ بَيَانُ بْنُ بِشْرٍ، وَكَثِيرٌ النِّوَّاءُ، وَأَبُو حَرِيزٍ، وَأَبُو عُكَّاشَةَ، كُلُّهُمْ عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ رِفَاعَةَ ٥٠٤٤ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَلَهُ» ، قَالَ: «وَهَلْ تَدْرِي مَا عَسَلَهُ؟» ، قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «يَفْتَحُ لَهُ عَمَلًا صَالِحًا بَيْنَ يَدَيْ مَوْتِهِ حَتَّى يَرْضَى عَنْهُ» رَوَاهُ زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، مِثْلَهُ وَرَوَاهُ زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ، وَخَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ عَمْرٍو مِثْلَهُ ⦗٢٠٠٨⦘ ٥٠٤٥ - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الذَّيْبَقِيُّ،، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ كَثِيرِ بْنِ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نَحْوَهُ

أسئلة شائعة - عمرو بن الحمق الخزاعي

من هو عمرو بن العاص رضي الله عنه؟

هو عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم السهمي، يكنى أبا عبد الله، أمه النابغة بنت خزيمة، له من الولد عبد الله ومحمد، صحابي جليل أسلم بعد صلح الحديبية وحسن إسلامه.

كيف وصف عمرو حاله قبل إسلامه؟

قال رضي الله عنه إنه كان للإسلام مجانبًا معاندًا، حضر بدرًا وأحدًا والخندق مع المشركين فنجا، ثم اعتزل بعد صلح الحديبية بماله بالوَهْط حتى هداه الله للإسلام.

من أبناء عمرو بن العاص؟

كان له من الولد عبد الله بن عمرو الصحابي العالم، وأمه ريطة بنت منبه بن الحجاج السهمية، ومحمد بن عمرو وأمه من بَلِيّ، وقد روى عبد الله رضي الله عنهما عن النبي ﷺ كثيرًا.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا إله إلا الله