سيرة عمرو بن الفغواء
٥٩٤٦- عمرو بن الفغواء «١» :
بفتح الفاء وسكون المعجمة والمد، أخو علقمة.
قال ابن السّكن: له صحبة. وأخرج له أبو داود حديثا في ترجمة أخيه علقمة.
آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05
📖 2 دقيقة قراءة٥٩٤٦- عمرو بن الفغواء «١» :
بفتح الفاء وسكون المعجمة والمد، أخو علقمة.
قال ابن السّكن: له صحبة. وأخرج له أبو داود حديثا في ترجمة أخيه علقمة.
[١٩١٢] عمرُو بنُ الفَغْواءِ (١) بن عُبَيْدِ بن عمرِو بن مازنٍ الخُزاعِيُّ (٢)، أخو علقمةَ بن الفَغْوَاءِ (١). روَى عنه ابنُه عبدُ اللَّهِ (٣)، ابن عمرٍو.
حديثُه عندَ ابن إسحاقَ حدَّثناه سعيدُ بنُ نصرٍ، ويَعِيشُ بنُ سعيدٍ، وعبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قالوا: حدَّثنا قاسمُ بنُ أَصْبَغَ، حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ، قال: حدَّثنا يحيى بنُ مَعِينٍ، قال: حدَّثنا نوحُ بنُ يزيدَ، قال: حدَّثنا إبراهيمُ بنُ سعدٍ، عن ابن إسحاقَ، عن عيسى بن مَعْمَرٍ، عن عبدِ اللهِ بن عمرِو بن الفَغْوَاءِ (١)، عن أبيه، قال: فقال:
دَعاني رسولُ اللهِ ﷺ وقد أرادَ أنْ يَبْعَثَني بمالٍ إلى أبي سفيانَ يَقْسِمُه في قريشٍ بمكةَ بعدَ الفتحِ، قال: فقال: "الْتَمِسْ صاحِبًا"، قال: فجاءَني عمرُو بنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ، فقال: بلَغَني أنَّك تريدُ الخروجَ، وأنَّكَ تَلْتَمِسُ صاحِبًا، قلتُ: أَجَلْ، قال: فأنا لك صاحِبٌ، قال: فجِئْتُ رسولَ اللهِ ﷺ فقلتُ: وَجَدْتُ صاحِبًا، وكان رسولُ اللهِ ﷺ قال لي: "إذا وَجَدْتَ صاحِبًا فآذِنِّي"، قال: فقال: "مَن؟ "، قلتُ: عمرُو بنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ، قال: فقال: "إذا هَبَطْتَ بلادَ قومِه فَاحْذَرْه، فإنَّه قد قال القائلُ: أخاك (١) البَكْرِيَّ ولا تَأْمَنْه" (٢).
(ب د ع) عَمْرُو بن الفَغْواءَ بن عُبَيْد بن عَمْرو بن مازن بن عدي بن عمرو بن ربيعة الخُزَاعي، أَخو عَلقمة، وقيل: ابن أَبي الفَغْواء.
أَنبأَنا عبد الوهاب بن علي بن سُكينة، بإِسناده إِلى سليمان بن الأَشعث قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، حدثنا نوح بن يزيد بن سيار المؤدب، حدثنا إِبراهيم بن سعد، حدَّثني ابن إِسحاق، عن عيسى بن معمر، عن عبد اللَّه بن عمرو بن الفَغْواء الخزاعي، عن أَبيه أَنه قال: دعاني رسول اللَّه ﷺ وقد أَراد أَن يبعثني بمال إِلى أَبي سفيان، يقسمه في قريش، بمكة، بعد الفتح - فقال: التمس صاحباً؟ فجاءَ عمرو بن أُمية الضمري، فقال:
بلغني أَنك تريد الخروج وتلتمس صاحباً؟ قلت: أَجل. قال: فأَنا لك صاحب. فجئتُ رسول اللَّه ﷺ فقلت: قد وجدت. فقال: مَنْ؟ فقلت: عمرو بن أُمية. فقال: إِذا هبطت بلاد قومه فاحذره، فإِنه قد قال القائل: أَخوك البِكْرِيّ، ولا تَأْمَنه (١).
أَخرجه الثلاثة.
هو عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم السهمي، يكنى أبا عبد الله، أمه النابغة بنت خزيمة، له من الولد عبد الله ومحمد، صحابي جليل أسلم بعد صلح الحديبية وحسن إسلامه.
قال رضي الله عنه إنه كان للإسلام مجانبًا معاندًا، حضر بدرًا وأحدًا والخندق مع المشركين فنجا، ثم اعتزل بعد صلح الحديبية بماله بالوَهْط حتى هداه الله للإسلام.
كان له من الولد عبد الله بن عمرو الصحابي العالم، وأمه ريطة بنت منبه بن الحجاج السهمية، ومحمد بن عمرو وأمه من بَلِيّ، وقد روى عبد الله رضي الله عنهما عن النبي ﷺ كثيرًا.