سيرة عمرو بن حماس الليثي
عَمْرُو بْنُ حُمَاسٍ اللَّيْثِيُّ غَيْرُ مَحْفُوظٍ، لَا يَصِحُّ لَهُ صُحْبَةٌ، ذَكَرَهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ، وَقِيلَ: أَبُو عَمْرِو بْنُ خُمَاسٍ، وَهُوَ الْمَشْهُورُ ٥١٢٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَتَّاتُ، ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ صَالِحٍ، ثنا وَكِيعٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خُمَاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لِلنِّسَاءِ سَرَاةُ الطَّرِيقِ» رَوَاهُ الْفِرْيَابِيُّ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، فَقَالَ: الْحَارِثُ بْنُ الْحَكَمِ
(١) الاستيعاب، الترجمة ١٩٠٨: ٣/ ١١٧٣.
(٢) سراة الطريق: متنه ووسطه، وفي النهاية لابن الأثير: «ليس للنساء سروات الطرق»، أي: لا يتوسطتها، ولكن يمشين على الجوانب، وسراة كل شيء ظهره وأعلاه».
(٣) ينظر ترجمة عمرو بن الجموح، وقد تقدمت من قريب.
(٤) سورة التوبة، آية: ٩٢.
(٥) ينظر خبر البكاءين في سيرة ابن هشام: ٢/ ٥١٨ وذلك في غزوة تبوك.