سيرة عمرو بن سعد بن معاذ الأنصاري
٦٢٨٢- عمرو بن سعد بن معاذ الأنصاري:
تقدّم ذكره في القسم الأول، وكان محمد بن عمرو بن علقمة يهم فيه فيقول: عمر بن سعد، بضم العين. والصواب عمرو- بفتحها.
آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05
📖 1 دقيقة قراءةتقدّم ذكره في القسم الأول، وكان محمد بن عمرو بن علقمة يهم فيه فيقول: عمر بن سعد، بضم العين. والصواب عمرو- بفتحها.
(د ع) عَمْرُو بنُ سَعْدِ بن مُعَاذ الأَنصاري الأَشْهلي. وهو ابن (٢) الذي اهتز عرش الرحمن لموت أَبيه رضي الله عنه. وهو أَبو واقد، وكان قد شهد بيعة الرضوان.
روى عنه ابنه واقد، قال: لبس رسول اللَّه ﷺ قِبَاءً مُزَراً بالديباج، فجعل الناس ينظرون إِليه فقال: مناديل سعد في الجنة أَفضل من هذا.
ومن ولده: محمد بن الحُصَين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ، كان أَحد علماءِ الأَنصار، وكان صاحب راية الأَنصار مع محمد بن عبد اللَّه بن الحسن.
أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم.
هو عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم السهمي، يكنى أبا عبد الله، أمه النابغة بنت خزيمة، له من الولد عبد الله ومحمد، صحابي جليل أسلم بعد صلح الحديبية وحسن إسلامه.
قال رضي الله عنه إنه كان للإسلام مجانبًا معاندًا، حضر بدرًا وأحدًا والخندق مع المشركين فنجا، ثم اعتزل بعد صلح الحديبية بماله بالوَهْط حتى هداه الله للإسلام.
كان له من الولد عبد الله بن عمرو الصحابي العالم، وأمه ريطة بنت منبه بن الحجاج السهمية، ومحمد بن عمرو وأمه من بَلِيّ، وقد روى عبد الله رضي الله عنهما عن النبي ﷺ كثيرًا.