سيرة عمرو بن سفيان
٥٨٦٨- عمرو بن سفيان «٢»
العوفيّ: في عمرو بن سليم.
آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05
📖 3 دقيقة قراءة٥٨٦٨- عمرو بن سفيان «٢»
العوفيّ: في عمرو بن سليم.
الجاهليَّةَ، ليسَتْ له صُحْبةٌ، وحديثُه عن النبيِّ ﷺ مُرسَلٌ: "إِنَّما أخافُ على أُمَّتِي شُحًّا مُطَاعًا، وهَوًى مُتَّبَعًا، وإمامًا ضَالًّا"، قال (١): وكان مِن أصحاب معاوية، كذا ذكره ابن أبي حاتم، لم يجعل له صحبة، وهو الصوابِ، وذكره هناك كثيرٌ، روى عنه عمرو البِكَاليُّ (٢).
من حديثه عن النبي ﷺ: "إنَّما أخافُ على أُمَّتِي (٣) ثلاثًا: شُحًّا مُطَاعًا، وهَوًى مُتَّبَعًا، وإمامًا ضَالًّا" (٤)، وسيأتي ذكرُه في الكُنَى (٥).
[١٩٢١] عمرُو بنُ سفيانَ المُحارِبيُّ (٦)، روى في نَبِيذ الجَرِّ (٧) أَنَّهُ حرامٌ (٨)، يُعَدُّ في الشَّامِيِّينَ.
[١٩٢٢] عمرُو بنُ ثعلبةَ الجُهَنِيُّ (٩)، حديثه عندَ الوَضَّاحِ بن
عَمْرُو بْنُ سُفْيَانَ الْبِكَالِيُّ سَكَنَ الشَّامَ، قِيلَ: لَهُ صُحْبَةٌ، وَاخْتُلِفَ فِيهِ، وَقَالَ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ: كَانَ قَدْ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَذَا ذَا فِقْهٍ، رَوَى عَنْهُ أَبُو تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيُّ، وَمَعْدَانُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ ٥٠٩٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، ثنا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، ثنا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، ثنا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ، قَالَ: " قَدِمْتُ الشَّامَ، فَإِذَا النَّاسُ يُطِيفُونَ بِرَجُلٍ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: فَقَالُوا: هَذَا أَفْقَهُ مَنْ بَقِيَ الْيَوْمَ، فَقُلْتُ: مَا لِيَدِهِ؟ فَقَالُوا: أُصِيبَتْ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ بِالشَّامِ زَمَانَ عُمَرَ بْنِ ⦗٢٠٢٧⦘ الْخَطَّابِ، قَالَ: فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، اعْمَلُوا وَأَبْشِرُوا، فَإِنَّ فِيكُمْ ثَلَاثَةَ أَعْمَالٍ كُلُّهَا تُوجِبُ لِأَهْلِهَا الْجَنَّةَ، رَجُلٌ قَامَ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ مِنْ فِرَاشِهِ، وَدِثَارِهِ، وَتَوَضَّأَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ، فَيَقُولُ اللهُ لِمَلَائِكَتِهِ: مَا يَحْمِلُ عَبْدِي عَلَى مَا صَنَعَ؟ وَهُوَ أَعْلَمُ بِذَلِكَ مِنْهُمْ، قَالَ: فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا رَجَّيْتَهُ أَمْرًا فَرَجَاهُ، وَخَوَّفْتَهُ أَمْرًا فَخَافَهُ، قَالَ: فَيَقُولُ: أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَعْطَيْتُهُ مَا رَجَا، وَآمَنْتُهُ مِمَّا خَافَ، وَرَجُلٌ كَانَ فِي فِئَةٍ فَانْكَشَفَتْ فِئَتُهُ، فَاسْتَقْبَلَ الْعَدُوَّ بِنَحْرِهِ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، فَيَقُولُ اللهُ لِمَلَائِكَتِهِ: مَا حَمَلَ عَبْدِي هَذَا عَلَى مَا صَنَعَ؟ قَالَ: يَقُولُونَ: رَبَّنَا رَجَّيْتَهُ أَمْرًا فَرَجَاهُ، وَخَوَّفْتَهُ أَمْرًا فَخَافَهُ، قَالَ: فَيَقُولُ: إِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَعْطَيْتُهُ مَا رَجَا، وَآمَنْتُهُ مِمَّا خَافَ، قَالَ: وَقَوْمٌ اجْتَمَعُوا يَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَيَقُولُ اللهُ لِمَلَائِكَتِهِ: مَا حَمَلَ عَبِيدِي هَؤُلَاءِ عَلَى مَا صَنَعُوا؟ قَالَ: فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا رَجَّيْتَهُمْ أَمْرًا فَرَجَوْهُ، وَخَوَّفْتَهُمْ أَمْرًا فَخَافُوهُ، قَالَ: فَيَقُولُ: أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَعْطَيْتُهُمْ مَا رَجَوْهُ، وَآمَنْتُهُمْ مِمَّا خَافُوهُ "
(ب د ع) عَمْرو بن سُفْيان بن عَبْدِ شَمْسِ بن سَعْدِ بن قَائِف بن الأوقص بن مرّة بن هلال ابن فالج بن ذكْوان بن ثَعْلَبَة بن بُهْثَة بن سُلَيم، أَبو الأَعور السُّلَميّ. وأُمه قريبة بنت قيس بن عبد شمس، من بني عمرو بن هُصَيص، وهو مشهور بكنيته.
كان من أَعيان أَصحاب معاوية، وعليه كان مدار الحرب بصفِّين.
قال مسلم بن الحجاج: أَبو الأَعور السُّلمي، اسمه: عمرو بن سفيان، له صحبة.
وقال ابن أَبي حاتم: لا صحبة له، وقد أَدرك الجاهلية، وحديثه عن النبيّ ﷺ مرسل:
«إِنما أَخاف على أُمتي شُحّاً مطاعاً، وهَوَى مُتَّبَعاً، وإِماماً ضَالا»، وكان من أَصحاب معاوية (٢).
قال أَبو عمر: كذا ذكره ابن أَبي حاتم، وهو الصَّواب، روى عنه عمرو البِكالي (٣).
ونذكره في الكنى إِن شاءَ اللَّه تعالى.
أَخرجه الثلاثة.
هو عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم السهمي، يكنى أبا عبد الله، أمه النابغة بنت خزيمة، له من الولد عبد الله ومحمد، صحابي جليل أسلم بعد صلح الحديبية وحسن إسلامه.
قال رضي الله عنه إنه كان للإسلام مجانبًا معاندًا، حضر بدرًا وأحدًا والخندق مع المشركين فنجا، ثم اعتزل بعد صلح الحديبية بماله بالوَهْط حتى هداه الله للإسلام.
كان له من الولد عبد الله بن عمرو الصحابي العالم، وأمه ريطة بنت منبه بن الحجاج السهمية، ومحمد بن عمرو وأمه من بَلِيّ، وقد روى عبد الله رضي الله عنهما عن النبي ﷺ كثيرًا.