سيرة عمرو بن سلمة الجرمي
(ب د ع) عَمْرو بن سَلِمة بن نُفَيع، وقيل: سلِمة بن قيس، وقيل: سَلِمَة بن لاي بن قُدَامة الجَرْمي أَبو بُرَيد.
أَدرك النبي ﷺ، وكان يؤم قومه على عهد رسول الله ﷺ؛ لأَنه كان أَكثرهم حفظاً للقرآن.
روى حماد بن زيد، عن أَيوب، عن عَمْرو ابن سَلِمة الجَرْمي قال: أَمَمْتُ قومي على عهد رسول الله ﷺ وأَنا غلام ابنُ ست أَو سبع سنين.
وروى حَجَّاج بن مِنْهال، عن حَمّاد بن سَلْمة، عن أَيوب، عن عمرو بن سلمة قال: كنت في الوفد الذين وفدوا على رسول الله ﷺ، فقال: يؤمكم أَقرؤُكم، وكنت أَقرأهم.
كذا قال حماد بن سلمة.
أَنبأَنا أَبو أَحمد عبد الوهاب بن علي بإِسناده إِلى أَبي داود سليمان بن الأَشعث: حدَّثنا قُتَيْبَةُ، حدَّثنا وكيع، عن مِسْعَر بن حبيب الجَرْمي، حدَّثني عمرو بن سلمة، عن أَبيه أَنهم وفدوا على رسول الله ﷺ، فلمّا أَرادوا أَن ينصرفوا قالوا: يا رسول الله، من يَؤُمُّنا؟ قال: أَكثركم جمعاً للقرآن أَو: أَخذاً للقرآن قال: فلم يكن أَحد من القوم جمع ما جمعت. قال: فقدَّموني وأَنا غلام، وعلَيّ شَمْلة قال: فما شهدت مجمعاً من جَرْم إِلا كنت إِمامهم، وكنت أُصلي على جنائزهم إِلى يوم هذا.
قال سليمان: رواه يزيد بن هارون، عن مسعر بن حبيب، عن عمرو بن سلمة قال:
لمّا وفد قومي إِلى رسول الله ﷺ، لم يقل (عن أَبيه).
أَخرجه الثلاثة.
سَلِمَةَ: بكسر اللام. وبُرَيد: بضم الباءِ الموحدة، وفتح الراءِ المهلمة.