سيرة عمرو بن غنم
٦٨٨١- عمرو بن غنم بن مازن بن قيس بن أبي صعصعة الخزرجي «٤» :.
أورده جعفر المستغفريّ فيمن شهد بدرا من الأنصار، وذكره أيضا فيمن نزل فيه قوله تعالى: تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً [التوبة ٩٢] .
هكذا أورده أبو موسى في الذّيل، وهو وهم ابتدأ به جعفر، وتبعه أبو موسى، وراج على ابن الأثير مع تحققه بمعرفة النسب، وقلده الذهبي.
(١) في أسد الغابة: عقيس.
(٢) في أ: ربا.
(٣) في التجريد: أقيش، وفي أسد الغابة: وإنما هو أقش، وقيل وقش، وقيل ابن ثابت بن وقش..
(٤) أسد الغابة ت (٤٠٠٣) .
وبيان الوهم فيه أظهر «١» فيما ساقه ابن إسحاق وغيره من أهل المغازي، فقالوا:
ومن بني عمرو بن غنم بن مازن قيس بن أبي صعصعة بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم: فكأنه انقلب على جعفر، فوقع فيه هذا الوهم الفاحش، فإنه عمرو بن غنم بن مازن جدّ قبيلة كبيرة من الخزرج، ثم من بني النجار.