سيرة عمرو ذو النور الدوسي
(د ع) عَمْرو، ذُو النُّور، وهو عمرو بن الطفيل الدَّوْسِي. نسبه موسى بن سهل البرمكي.
كان النبي ﷺ دعا له، فنوّر سوطه، واستشهد يوم اليرموك، وكان يقال له:
«ذو النور».
أَخرجه ابن منده وأَبو نُعيم، وقال أَبو نُعيم: أَبوه الطفيل، هو الذي كان النور في سوطه.
وقد ذكرناه، وأَما ابنه عمرو فقد اختلف في صحبته.
(١) تقدم في ترجمة سالم بن عمرو ٢/ ٣١٠: أنه «عمرو بن هرمي الواقفي» بالياء في آخره.
(٢) سورة التوبة، آية: ٩٢.
(٣) أي: بالغ فيه. يقال: أغرب في ضحكه واستغرب، وكأنه من الغرب- بفتح فسكون- وهو: البعد، وقيل:
هو القهقهة.
(٤) ينظر الترجمة ١٩٦٥: ٢/ ٣٣٦.