سيرة عياض بن سليمان
٦١٤٩- عياض بن سليمان «٤» :
ذكره أبو موسى في «الذّيل» ، وأخرج حديثه الحاكم في «المستدرك» ، من طريق الوليد بن مسلم، عن ضمرة، عن حماد بن أبي حميد، عن مكحول، عن عياض بن سليمان، وكانت له صحبة، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «خيار أمّتي فيما أنبأني به الملأ الأعلى قوم يضحكون جهرا، ويبكون سرّا من خوف شدّة عذاب اللَّه ... » «٥» الحديث.
(١) في أ: أنه نسبه.
(٢) أسد الغابة ت (٤١٥٢) .
(٣) أسد الغابة ت (٤١٥٣) .
(٤) أسد الغابة ت (٤١٥٤) ، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٣١.
(٥) أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ١٧، قال الذهبي هذا حديث عجيب منكر وحماد ضعيف ولكن لا يحمل مثل هذا وأحسبه أدخل على ابن السماك ولا وجه لذكره في هذا الكتاب ثم سرد الحاكم أسماء خلق من أهل الصفة. وأورده السيوطي في الدر المنثور ٤/ ٧٣، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٨١٥، وعزاه لأبي نعيم والحاكم وتعقبه البيهقي في شعب الإيمان وضعفه ابن النجار عن عياض بن سليمان وكانت له صحبة قال الذهبي هذا حديث عجيب منكر وعياض لا يدري من هو ابن النجار ذكره أبو موسى المديني في الصحابة؟. هـ.
وأخرجه أبو موسى من هذا الوجه، لكن وقع عنده عن حماد بن أبي حميد، وأخرج أبو نعيم نحو هذا الحديث من وجه آخر عن مكحول، لكن قال: عياض بن غنم.