سيرة عياض بن عبد الله الثقفي
٦١٥١- عياض بن عبد اللَّه الثّقفي «٢» :
ويقال عياض بن الحارث الأنصاريّ. أخرج حديثه ابن أبي عاصم في الوحدان من طريق أبي عاصم، قال: حدثنا أبو عليّ «٣» الثقفي: هو عبد اللَّه بن عبد الرحمن الطائفي- أنّ عبد اللَّه بن عياض حدثه عن أبيه، قال: خرج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم إلى هوازن في اثني عشر ألفا، فقتل من أهل الطائف مثل ما قتل من قريش يوم بدر، ثم أخذ بطحاء فرمى بها وجوهنا فانهزمنا.
وأخرج البخاري، ومطيّن، وابن مندة، من طريق أبي عاصم بهذا الإسناد إلى عبد اللَّه بن عياض، عن أبيه، قال: شهدت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، وأتاه رجل من بهز بعسل، فقال: «ما هذا؟» قال: أهديته لك، فقبله، فقال: «أحم لي بقيعي» ،
قال: فحماه له، وكتب له كتابا.
وأخرج الحديث الأول الحاكم من طريق أبي قلابة الرّقاشيّ، عن أبي عاصم، لكن وقع عنده: أخبرني عبد اللَّه بن عياض بن الحارث الأنصاري. فاللَّه أعلم.
(١) قال الحافظ في الإصابة ٣/ ٤٩: «أخرجه الطبري وغيره. وفي السند من لا يعرف».
(٢) كذا في المطبوعة ومخطوطة دار الكتب «١١١» مصطلح. وستأتي في السند أنه يروى عنه ابنه عبد اللَّه.
(٣) كذا، ومثله في مخطوطة الدار، وفي الإصابة: «من بهز» وما أشبه أن يكون الصواب، ففهر هو النضر بن كنانة» وقريش كلهم ينسبون إليه.
(٤) في الإصابة: «احم لي بقيعى».