قبيصة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 8 دقيقة قراءة

سيرة قبيصة

٧٢٨٦- قبيصة بن ذؤيب «٢»

بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم بن عبد اللَّه بن قمير بن حبشية، أبو إسحاق الخزاعي، ويقال أبو سعيد.


(١) أسد الغابة ت (٤٢٤٩) .
(٢) أسد الغابة ت (٤٢٦٣) ، الاستيعاب ت (٢١٢٤) ، طبقات ابن سعد ٥/ ١٧٦- المحبر لابن حبيب ٢٦١- طبقات خليفة ٣٠٩- تاريخ خليفة ٢٩٢- التاريخ لابن معين ٢/ ٤٨٤- التاريخ الصغير ١٠٠- التاريخ الكبير ٧/ ١٧٤- تاريخ الثقات للعجلي ٣٨٨- المعرفة والتاريخ ١/ ٢٣٦- تاريخ أبي زرعة ١/ ٦٢- تاريخ الطبري ٢/ ٢٣٩- المعارف ١٠٨ و ٤٤٧- أنساب الأشراف ١/ ٤١٨- البرصان والعرجان ٣٦٣- المغازي للواقدي ٧٤٩- السير والمغازي لابن إسحاق ٢٢٢- أخبار مكة للأزرقي ١/ ٢٢٠- أخبار القضاة لوكيع ٢/ ٨٩- الجرح والتعديل ٧/ ١٢٥- الثقات لابن حبان ٥/ ٣١٧- جمهرة أنساب العرب ٢٣٦- رجال صحيح مسلم ٢/ ١٤٧- رجال صحيح البخاري ٢/ ٦٢٠- تحفة الوزراء للثعالبي ١١٤- طبقات الفقهاء للشيرازي ٤٧ و ٦٢- تاريخ دمشق ومخطوطة الظاهرية ١٤/ ١٩٧- الجمع بين رجال الصحيحين ٢/ ٤٢٢- الكامل في التاريخ ٣/ ٦- العقد الفريد ٢/ ١٤٤- الكنى والأسماء للدولابي ١/ ١٨٧- تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٥٦- تهذيب الكمال ٢/ ١١١٩- تذكرة الحفاظ ١/ ٥٧- العبر ١/ ١٠١- سير أعلام النبلاء ٤/ ٢٨٢- الكاشف ٢/ ٣٤٠- المعين في طبقات المحدثين ٣٥- عهد الخلفاء الراشدين «تاريخ الإسلام» ٣٩٩- مختصر التاريخ لابن الكازروني ٩٥ و ٩٣- مرآة الجنان ١/ ١٧٧- البداية والنهاية ٩/ ٧٣- جامع التحصيل ٣١١- فوات الوفيات ٢/ ٤٠٢- الوفيات لابن قنفذ ٩٩- العقد الثمين ٧/ ٣٧- تهذيب التهذيب ٨/ ٣٤٦- تقريب التهذيب ٢/ ١٢٢- النجوم الزاهرة ١/ ٢١٤- طبقات الحفاظ ٢١- خلاصة تذهيب التهذيب ٣١٤- شذرات الذهب ١/ ٩٧- خلاصة تذهيب التهذيب ٣١٤- شذرات الذهب ١/ ٩٧- العلل ومعرفة الرجال لأحمد رقم ١٥٦٥- تاريخ الإسلام ٣/ ١٧٠ و ١٧١.

مدني نزل الشام.

تقدم ذكر والده في حرف الذال المعجمة، وذكره ابن شاهين في الصحابة. قال ابن قانع: له رؤية، وأخرج الحاكم أبو أحمد من طريق الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبد العزيز، قال: أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بقبيصة بن ذؤيب ليدعو له، فقال: هذا رجل نبيه ولد يوم الفتح، وقيل يوم حنين.

وقال يحيى بن معين: أتى به النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم لما ولد فدعا له.

وقال أبو عمر: قيل إنه ولد أول سنة من الهجرة، وتعقّبوه.

وقد روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مرسلا، وعن عمر، وعثمان، وبلال، وعبد الرحمن بن عوف، وغيرهم. روى عنه ابنه إسحاق، والزهري، ومكحول، ورجاء بن حيوة، وإسماعيل بن عبد اللَّه، وغيرهم، قال رجاء بن حيوة، عن مكحول: ما رأيت أعلم منه.

وقال ابن سعد: كان على خاتم عبد الملك بن مروان، وكان أبرّ الناس عنده، وكان ثقة مأمونا في الحديث، وكان أمر البريد إليه، وكان يقرأ الكتب قبل عبد الملك ثم يخبره بما فيها.

وأخرج البخاريّ أنه كان يعدّ مع سعيد بن المسيب وعروة في العفة والنسك. وقال الشعبي: كان أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت. وقال عمرو بن علي الفلاس، كان قبيصة معلم كتاب، وكذا نقل عن يحيى بن معين، وكان ذلك قبل أن يصحب عبد الملك.

وقال الشّعبيّ: كان من أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت، وعدّه أبو الزناد في فقهاء أهل المدينة.

أخرج ابن أبي حاتم ذلك بسند صحيح وكان الزّهريّ يقول: كان من علماء هذه الأمة.

ومات سنة ست وثمانين وقيل قبل ذلك. وقال أبو عمر الضرير: مات سنة ثمان وثمانين.

قبيصة حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

[٢٢٦٧] قَبِيصةُ السُّلَمِيُّ (١)، روَى (٢) عنه عَقِيلُ بنُ طلحةَ، فيه نظرٌ.

[٢٢٦٨] قَبِيصةُ بنُ ذُؤَيبٍ الخُزاعِيُّ (٣)، هو قَبِيصةُ بنُ ذُؤَيبٍ بن حَلْحَلةَ بن عمرِو بن كُلَيبِ بن أصرمَ، قد رَفَعْنا في نسبِ أبيه إلى خُزاعةَ في بابِه مِن هذا الكتابِ (٤).

وُلِد قَبِيصةُ بنُ ذُؤَيبٍ في أَوَّلِ سنةٍ من الهجرةِ، وقيل: وُلِد عامَ الفتحِ، يُكنَى أبا إسحاقَ، وقد قيل: أبا سعيدٍ، روَى عن أبي هُريرةَ، وأبي الدرداءِ، وزيدِ بن ثابتٍ، وجماعةٍ مِن الصَّحابةِ، روَى عنه الزُّهْرِيُّ، ورجاءُ بنُ حَيْوةَ، ومكحولٌ، وكان ابن شهابٍ إِذا ذَكَر قَبِيصةَ بنَ ذُؤَيبٍ، قال: كان مِن علماءِ هذه الأُمَّةِ (٥).

تُوفِّيَ سنةَ سِتٍّ وثمانينَ (٦)، وله سِتٌّ وثمانون سنةً، هذا على قولِ مَن قال: وُلِد عامَ الهجرةِ، ويُقالُ: إنَّه أُتي به النبيُّ فدَعا له (١).

قال أبو عمرَ: كان له فِقْهٌ وعلمٌ، وكان على خاتَمِ عبدِ الملكِ بنِ مروانَ.

قبيصة حسب الطبقات الكبرى

الفرافصة بن عمير

ابن شيبان بن سميع بن مسلمة بن عبيد بن ثعلبة بن الدول بن حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل من ربيعة، وكان حليفا لقريش وروى عن عثمان بن عفان.

قبيصة بن ذؤيب

ابن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم بن عبد الله بن قمير بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو من خزاعة، ويكنى أبا إسحاق وسمع من عثمان بن عفان وله دار بالمدينة في التمارين في زقاق النقاشين، وكان تحول إلى الشام فكان آثر الناس عند عبد الملك بن مروان، وكان على خاتم عبد الملك، وكان البريد إليه فكان يقرأ الكتب إذا وردت ثم يدخلها على عبد الملك فيخبره بما فيها. ومات قبيصة سنة ست وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان، وكان لأبيه صحبة، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث.

أبو غطفان بن طريف

المري من بني عصيم دهمان بن عوف بن سعد بن ذيبان، وكان أبو غطفان قد لزم عثمان وكتب له وكتب أيضا لمروان، وكان قليل الحديث، وكانت له دار بالمدينة بالثنية عند دار عمر بن عبد العزيز.

حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا يحيى بن سعيد عن أبي بكر بن محمد أن أبا غطفان بن طريف كان كاتبا لمروان.

قبيصة حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

قَبِيصَةُ بْنُ مُخَارِقِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ بْنِ نَهِيكِ بْنِ هِلَالِ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ رَوَى عَنْهُ كِنَانَةُ بْنُ نُعَيْمٍ، وَقَطَنُ بْنُ قَبِيصَةَ، وَأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ ٥٧٣٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ح، وَحَدَّثَنَا حَبِيبٌ، ثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَا: ثنا هَارُونُ بْنُ رِئَابٍ، عَنْ كِنَانَةَ بْنِ نُعَيْمٍ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ الْمُخَارِقِ، أَنَّهُ قَالَ: تَحَمَّلْتُ حَمَالَةً، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، تَحَمَّلْتُ حَمَالَةً عَنْ قَوْمِي فَأَعِنِّي فِيهَا، قَالَ: «بَلْ ⦗٢٣٣٣⦘ نَحْمِلُهَا عَنْكَ فِي الصَّدَقَةِ. .» ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ رَوَاهُ عَنْ هَارُونَ: أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، وَيُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَالثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَرَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَمَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ، وَالْأَوْزَاعِيُّ، وَالْحَجَّاجُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَالْيَسَعُ بْنُ قَيْسٍ، وَمُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنْجِيُّ، وَعَطَاءُ بْنُ عَجْلَانَ، وَوَرْقَاءُ، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ الْوَازِعِ، وَحُرَيْثُ بْنُ السَّائِبِ، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ الْحَسَنِ الْعَنْبَرِيُّ، وَسَلَامٌ الْعَطَّارُ، وَغَيْرُهُمْ ٥٧٣٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، ثنا عَوْفٌ، عَنْ حَيَّانَ، عَنْ قَطَنِ بْنِ قَبِيصَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «الْعِيَافَةُ، وَالطَّرْقُ، وَالطِّيَرَةُ، مِنَ الْجِبْتِ» هُوَ حَيَّانُ بْنُ عُمَيْرٍ ٥٧٣٦ - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ سُلَيْمَانَ، مَوْلَى الْحَسَنِ، ثنا سَوَّارٌ أَبُو حَمْزَةَ الْمَدَنِيُّ، عَنْ حَرْبِ بْنِ قَطَنِ بْنِ قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ الْهِلَالِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ: «يَا قَبِيصَةُ، أَصْبَحَ النَّاسُ غَادِينَ، فَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا، أَوْ جَانٍ عَلَيْهَا فَمُوبِقُهَا»

٥٧٣٦ - قَالَ: وَمَرَّ بِي وَأَنَا كَاشِفٌ عَنْ فَخِذِي، فَقَالَ: «يَا قَبِيصَةُ، وَارِ فَخِذَكَ، فَإِنَّهَا مِنْ عَوْرَتِكَ»

قبيصة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

قبيصة بن مخارق الهلالي والبجلي وهم (د ع * قبيصة) بن البراء ذكر في الصحابة ولا يثبت روى مجاهد بن جبر عن قبيصة بن البراء أنه قال إذا خسف بأرض كذا وكذا ظهر قوم يخضبون بالسواد لا ينظر الله إليهم قال مجاهد فقد رأيت تلك الأرض خسف بها أخرجه ابن منده وأبو نعيم وليس في الحديث ذكر النبي (ب د ع * قبيصة) بن برمة بن معاوية بن سفيان بن منقذ بن وهب ابن عمير بن نصر بن قعين الأسدي نسبه أبو نعيم واختلف في صحبته فقال بعض ولده له صحبة وقال أبو حاتم لا تصح صحبته روى عنه ابنه يزيد بن قبيصة أنه قال كنت جالسا عند النبي إذ أتته امرأة فقالت يا رسول الله ادع الله لي فإنه ليس يعيش لي ولد قال وكم مات لك قالت ثلاثة بنين قال لقد احتظرت من النار بحظار شديد رواه نصير بن عمير بن يزيد بن قبيصة بن برمة الأسدي عن أبيه عمير عن أبيه يزيد عن جده قبيصة وروي عن قبيصة عن النبي أنه قال أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة وقيل إن حديثه مرسل لأنه يروي عن ابن مسعود والمغيرة بن شعبة أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر) (س * قبيصة) بن جابر قيل أدرك الجاهلية وعداده في التابعين أخرجه أبو موسى (قبيصة) بن الدمون بن عبيد بن مالك بن هقل بن سني بن النعمان بن ذي ألم بن الصدف الصدفي بايع النبي هو وأخوه هميل بن الدمون وأنزلهما رسول الله الطائف فهم في ثقيف ويقال إن الدمون بن عمرو وهو عبد مالك بن معاوية بن عياض بن أسد بن مالك بن صبابة بن مالك بن ماجد بن جذام ابن الصدف والله أعلم (س * قبيصة) بن ذؤيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب ابن أصرم ذكر نسبه عند أبيه وهو خزاعي كعبي يكنى أبا سعيد وقيل أبو إسحاق ولد أول سنة من الهجرة وقيل ولد عام الفتح روى عن النبي أحاديث مراسيل لا يصح سماعه منه وقيل أتى به النبي فدعا له روى عن أبي هريرة وأبي الدرداء وزيد بن ثابت وغيرهم من الصحابة روى عنه الزهري ورجاء بن حياة ومكحول وغيرهم وكان من علماء هذه الأمة وكان على خاتم عبد الملك بن مروان أنبأنا أبو الفرج بن أبي الرجاء بإسناده عن مسلم بن الحجاج قال حدثنا حرملة أخبرني بن وهب عن يونس عن ابن شهاب أخبرني قبيصة بن ذؤيب الكعبي أنه سمع أبا هريرة يقول نهى رسول الله أن يجمع

أسئلة شائعة - قبيصة

من هو قبيصة بن ذؤيب الخزاعي رضي الله عنه؟

هو قبيصة بن ذؤيب الخزاعي، أبو إسحاق، مدني نزل الشام، له رؤية للنبي ﷺ، روى عن عمر وعثمان وبلال وعبد الرحمن بن عوف، وعُدّ في فقهاء أهل المدينة.

بماذا وصفه العلماء؟

قال مكحول: ما رأيت أعلم منه، وقال الزهري: كان من علماء هذه الأمة، وأخرج البخاري أنه كان يُعدّ مع سعيد بن المسيب وعروة في العفة والنسك.

ما منزلته عند عبد الملك بن مروان؟

كان على خاتم عبد الملك بن مروان، وأبرّ الناس عنده، ثقة مأمونًا في الحديث، وكان أمر البريد إليه، يقرأ الكتب قبل عبد الملك ثم يخبره بما فيها.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
اللهم صل على محمد