سيرة قبيصة
٧٢٨٦- قبيصة بن ذؤيب «٢»
بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم بن عبد اللَّه بن قمير بن حبشية، أبو إسحاق الخزاعي، ويقال أبو سعيد.
(١) أسد الغابة ت (٤٢٤٩) .
(٢) أسد الغابة ت (٤٢٦٣) ، الاستيعاب ت (٢١٢٤) ، طبقات ابن سعد ٥/ ١٧٦- المحبر لابن حبيب ٢٦١- طبقات خليفة ٣٠٩- تاريخ خليفة ٢٩٢- التاريخ لابن معين ٢/ ٤٨٤- التاريخ الصغير ١٠٠- التاريخ الكبير ٧/ ١٧٤- تاريخ الثقات للعجلي ٣٨٨- المعرفة والتاريخ ١/ ٢٣٦- تاريخ أبي زرعة ١/ ٦٢- تاريخ الطبري ٢/ ٢٣٩- المعارف ١٠٨ و ٤٤٧- أنساب الأشراف ١/ ٤١٨- البرصان والعرجان ٣٦٣- المغازي للواقدي ٧٤٩- السير والمغازي لابن إسحاق ٢٢٢- أخبار مكة للأزرقي ١/ ٢٢٠- أخبار القضاة لوكيع ٢/ ٨٩- الجرح والتعديل ٧/ ١٢٥- الثقات لابن حبان ٥/ ٣١٧- جمهرة أنساب العرب ٢٣٦- رجال صحيح مسلم ٢/ ١٤٧- رجال صحيح البخاري ٢/ ٦٢٠- تحفة الوزراء للثعالبي ١١٤- طبقات الفقهاء للشيرازي ٤٧ و ٦٢- تاريخ دمشق ومخطوطة الظاهرية ١٤/ ١٩٧- الجمع بين رجال الصحيحين ٢/ ٤٢٢- الكامل في التاريخ ٣/ ٦- العقد الفريد ٢/ ١٤٤- الكنى والأسماء للدولابي ١/ ١٨٧- تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٥٦- تهذيب الكمال ٢/ ١١١٩- تذكرة الحفاظ ١/ ٥٧- العبر ١/ ١٠١- سير أعلام النبلاء ٤/ ٢٨٢- الكاشف ٢/ ٣٤٠- المعين في طبقات المحدثين ٣٥- عهد الخلفاء الراشدين «تاريخ الإسلام» ٣٩٩- مختصر التاريخ لابن الكازروني ٩٥ و ٩٣- مرآة الجنان ١/ ١٧٧- البداية والنهاية ٩/ ٧٣- جامع التحصيل ٣١١- فوات الوفيات ٢/ ٤٠٢- الوفيات لابن قنفذ ٩٩- العقد الثمين ٧/ ٣٧- تهذيب التهذيب ٨/ ٣٤٦- تقريب التهذيب ٢/ ١٢٢- النجوم الزاهرة ١/ ٢١٤- طبقات الحفاظ ٢١- خلاصة تذهيب التهذيب ٣١٤- شذرات الذهب ١/ ٩٧- خلاصة تذهيب التهذيب ٣١٤- شذرات الذهب ١/ ٩٧- العلل ومعرفة الرجال لأحمد رقم ١٥٦٥- تاريخ الإسلام ٣/ ١٧٠ و ١٧١.
مدني نزل الشام.
تقدم ذكر والده في حرف الذال المعجمة، وذكره ابن شاهين في الصحابة. قال ابن قانع: له رؤية، وأخرج الحاكم أبو أحمد من طريق الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبد العزيز، قال: أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بقبيصة بن ذؤيب ليدعو له، فقال: هذا رجل نبيه ولد يوم الفتح، وقيل يوم حنين.
وقال يحيى بن معين: أتى به النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم لما ولد فدعا له.
وقال أبو عمر: قيل إنه ولد أول سنة من الهجرة، وتعقّبوه.
وقد روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مرسلا، وعن عمر، وعثمان، وبلال، وعبد الرحمن بن عوف، وغيرهم. روى عنه ابنه إسحاق، والزهري، ومكحول، ورجاء بن حيوة، وإسماعيل بن عبد اللَّه، وغيرهم، قال رجاء بن حيوة، عن مكحول: ما رأيت أعلم منه.
وقال ابن سعد: كان على خاتم عبد الملك بن مروان، وكان أبرّ الناس عنده، وكان ثقة مأمونا في الحديث، وكان أمر البريد إليه، وكان يقرأ الكتب قبل عبد الملك ثم يخبره بما فيها.
وأخرج البخاريّ أنه كان يعدّ مع سعيد بن المسيب وعروة في العفة والنسك. وقال الشعبي: كان أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت. وقال عمرو بن علي الفلاس، كان قبيصة معلم كتاب، وكذا نقل عن يحيى بن معين، وكان ذلك قبل أن يصحب عبد الملك.
وقال الشّعبيّ: كان من أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت، وعدّه أبو الزناد في فقهاء أهل المدينة.
أخرج ابن أبي حاتم ذلك بسند صحيح وكان الزّهريّ يقول: كان من علماء هذه الأمة.
ومات سنة ست وثمانين وقيل قبل ذلك. وقال أبو عمر الضرير: مات سنة ثمان وثمانين.