سيرة قبيصة البجلي
٧٣٤٥- قبيصة البجلي «٥» .
ذكره البغويّ، وابن أبي خيثمة، وابن مندة، وبقي بن مخلد، وأخرجوا له من طريق
(١) أسد الغابة ت (٤٢٦٧) ، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١١.
(٢) في أ: اليشكري.
(٣) العيافة: زجر الطير والتفاؤل بأسمائها وأصواتها وممرها، وهو من عادة العرب كثيرا وهو كثير في أشعارهم. النهاية ٣/ ٣٣٠. والطّرق: الضرب بالحصى، وهو ضرب من التكهن. اللسان ٤/ ٢٦٦١. والجبت: كل ما عبد من دون اللَّه، وتطلق على الكاهن والساحر والسحر. المعجم الوسيط ١/ ١٠٤.
(٤) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٤٠٩ عن قبيصة كتاب الطب باب في الخط وزجر الطير حديث رقم ٣٩٠٧، ٣٩٠٨. وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٤٢٦، وأحمد في المسند ٣/ ٤٧٧، وابن أبي شيبة في المصنف ٩/ ٤٣، وعبد الرزاق في المصنف ١٩٥٠٢، وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٠/ ٤٢٥، والطبراني في الكبير ١٨/ ٣٦٩ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٨٥٦٢.
(٥) أسد الغابة ت (٤٢٥٨) ، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٠، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤.
عبد الوارث، عن أيوب عن أبي قلابة، عن قبيصة، قال: انكسفت الشمس.. فذكر الحديث، وفي آخره. فصلوا كأخفّ صلاة صليتموها من المكتوبة.
قال البغويّ: رواه عباد بن منصور، عن أيوب، فزاد بين أبي قلابة وقبيصة هلال بن عامر، وقال: عن قبيصة الهلالي، ولا أعلم لقبيصة الهلالي غيره، وجعلوه غير قبيصة بن المخارق الهلالي، وهو واحد.
وقد تعقّبه على البغوي ابن قانع، وعلى أبي بكر بن أبي خثيمة بن شاهين، وعلى ابن مندة أبو نعيم، وزاد أبو نعيم بأن هشاما الدّستوائي تفرّد بقوله البجلي، وخالفه بقية الرواة، فقالوا الهلالي، وهو الصّواب. وقد أشار البخاري إلى ذلك بقوله: قبيصة بن المخارق الهلالي، ويقال البجلي، فأفصح «١» بأنه واحد.