سيرة كثير بن عبد الله
٧٤٩٨- كثير بن عبد اللَّه:
بن مالك بن هبيرة بن صخر بن نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة، يعرف بابن الغريزة النهشلي.
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» ، وقال: شاعر مخضرم بقي إلى إمرة الحجاج، وهو الّذي يقول في قصيدة يرثي بها عثمان بن عفان- رضي اللَّه عنه- لعمر أبيك فلا تجز عن «٤» ... لقد ذهب الخير إلّا قليلا وقد فتن النّاس عن دينهم ... وخلّى ابن عفّان شرّا طويلا
المتقارب(١) في أصنيع.
(٢) أسد الغابة ت (٤٥٠٧) .
(٣) في أجبير.
(٤) في أتجزعي.
وأول القصيدة:
نأتك أمامة نأيا طويلا ... وحمّلك الحبّ عبئا «١» ثقيلا [المتقارب] وقال أبو الفرج الأصبهانيّ: كان شاعرا مخضرما أدرك الجاهلية والإسلام، وغزا الطالقان في عهد عمر رضي اللَّه عنه مع العباس بن مرداس وأخيه، وأنشد له في ذلك أبياتا منها:
سقى مزن السّحاب إذا استهلّت ... مصارع فتية بالجوزجان [الوافر] يقول فيها:
ولم أدلج «٢» لأطرق عرس جاري ... ولم أجعل على قومي لساني ولكنّي إذا ما هايجوني ... منيع الجار مرتفع المكان