سيرة كردوس
٧٥٠١- كردوس بن عمرو «٢» :
ويقال ابن هانئ.
ذكره البخاريّ من طريق شعبة مختصرا، فقال كردوس بن هانئ، قال لي سليمان عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي وائل، عن كردوس بن عمرو، وكان يقرأ الكتب.
وذكره ابن أبي داود في الصحابة. وروى من طريق كردوس بن عمرو، وقال: لما أنزل اللَّه عزّ وجلّ: إن اللَّه ليبتلي العبد وهو يحبّه ليسمع صوته ...
وأخرج أبو نعيم، من طريق زائدة، عن منصور، عن شقيق، عن كردوس، قال:
كنت أجد في الإنجيل إذ كنت أقرؤه: إنّ اللَّه ليصيب العبد بالأمر «٣» يكرهه، وإنه ليحبه، لينظر كيف تضرّعه إليه.
(١) في السنة الثامنة.
(٢) أسد الغابة ت (٤٤٤٤) ، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٩، تهذيب التهذيب ٨/ ٤٣٥.
(٣) في أببلاء.
وليس في هذا ما يثبت صحبته، لكن فيه ما يشعر بأنّ له إدراكا.
ويقال: إن عليا أقطع كردوس بن هانئ الأرض المعروفة بالكردوسية من السواد.
ويقال إنه منسوب إلى هذا.
وخلطه أبو نعيم بكردوس الّذي روى حديثه مروان بن سالم [عن ابن كردوس] «١» ، عن أبيه. وفرّق بينهما أبو موسى فأصاب، وأنكر عليه ابن الأثير فلم يصب، فإنّهما [متغايران] «٢» .