كرز

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 8 دقيقة قراءة

سيرة كرز

٧٤٠٩- كرز بن جابر:

بن حسل بن الأجبّ «٦» بن حبيب بن عمرو بن شيبان «٧» بن محارب بن فهر القرشي الفهري «٨» .

كان من رؤساء المشركين قبل أن يسلم، وأغار على سرح المدينة مرة، فخرج النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في طلبه حتى بلغ سفوان، وفاته كرز. وهذه هي غزوة بدر الأولى، ثم أسلم.

وأخرج الطّبرانيّ من طريق موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن سلمة بن الأكوع، قال: لما عدا العرنيون على غلام النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وطردوا الإبل بعث النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في آثارهم خيلا من المسلمين أميرهم كرز بن جابر الفهري ... الحديث. وموسى ضعيف، ولكن تابعه يزيد بن رومان.

قال الواقديّ: حدثنا خارجة بن عبد اللَّه، عن يزيد بن رومان. قال: قدم نفر من عرينة


(١) في أ: لو استعاد.
(٢) في أ: بالأصالة.
(٣) أسد الغابة ت (٤٤٤٦) .
(٤) في أ: عبد بن.
(٥) أورده ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢/ ٧٢، والحسيني في إتحاف السادة المتقين ٣/ ٤١٠.
(٦) في أ: الأجت.
(٧) في أ: سفيان.
(٨) أسد الغابة ت (٤٤٤٩) ، الاستيعاب ت (٢٢١١) .

ثمانية فأسلموا فاستوبئوا المدينة ... الحديث.

وفيه: حتى إذا صحّوا وسمنوا عدوا على اللقاح فاستاقوها، فأدركهم يسار مولى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فقاتلهم فقطعوا يده ورجله وغرزوا الشّوك في لسانه وعينيه، فمات، فبلغ النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فبعث في آثارهم عشرين فارسا، واستعمل عليهم كرز بن جابر فغدوا فإذا بامرأة تحمل كتف بعير، فقالت: مررت بقوم قد نحروا بعيرا فأعطوني هذا، وهم بتلك المفازة فساروا، فوجدوهم فأسروهم ... الحديث.

وذكره موسى بن عقبة في المغازي، عن ابن شهاب، وأبو الأسود عن عروة، ومحمد بن إسحاق وغيرهم فيمن استشهد يوم الفتح مع من كان مع خالد بن الوليد هو وحبيش بن خالد.

قال ابن إسحاق: شذّا عن العسكري وسلكا طريقا أخرى فقتلا: وكذا وقع عند البخاري من رواية هشام بن عروة، عن أبيه، قال: وأمر النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم خالد بن الوليد أن يدخل من أعلى مكة، فقتل من خيل خالد بن الوليد يومئذ رجلان، وهما حبيش بن الأشعر الخزاعي، وكرز بن جابر الفهري.

كرز حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

كُرْزَ بنَ جابرٍ وخُنَيْسَ (١) بنَ خالدٍ الكعبيَّ (٢) الخُزاعيَّ كانا في خَيْلِ خالد بن الوليد يومَ فتح مَكَّةَ، فَشَذَّا عنه، وسَلَكًا طريقًا غيرَ طريقِه فقُتِلا جميعًا، قُتِلَ خُنَيْسٌ (١) قبلَ كُرْزٍ، فجعَله كُرْزُ بينَ رِجْلَيْه، ثمَّ قاتَل حتَّى قُتِل وهو يَرْتجِزُ:

قد عَلِمَتْ صَفْرَاءُ (٣) مِن بَنِي فِهِرْ (٤) … نَقِيَّةُ الوجهِ نَقِيَّةُ الصَّدَرْ لأَضْرِبَنَّ اليوم عن أبي صَخَرْ (٤)

وكان خُنَيْس (١) يُكنى أبا صَخْرٍ.

[٩٣٦] كُرْزُ بنُ عَلْقَمَةَ الخُزاعِيُّ (٥)، يُنيبونه: كُرْزُ بنُ عَلْقَمَةَ بن هلالِ بن جُرَيبةَ بن عبدِ نُهْمِ بن حُلَيلِ بن حُبْشِيَّةَ بن سَلولَ الخُزاعِيُّ، [قال: أتيتُ رسولَ اللهِ ، فقلتُ: هل للإسلامِ مُنتَهًى؟ وذكَر الحديثَ] (١).

أسلَم يومَ فتحِ مكةَ، وعُمِّرَ عُمُرًا طويلًا، وهو الذي نَصَبَ أعلامَ الحرمِ في خلافةِ معاويةَ وإمارةِ مروانَ بن الحكمِ.

روَى عنه عُرْوةُ بنُ الزُّبَيْرِ، [مِن حديثِه ما رَواه سفيانُ بنُ عُيَيْنَةَ وغيرُه، عن الزُّهْرِيِّ، عن عُرُوةَ، عن كُرْزِ بن عَلْقَمَةَ الخُزَاعِيِّ، قال: قال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، هل للإسلامِ مِن مُنْتَهًى؟ قال: "نَعَمْ، أَيُّ أَهلِ بيتٍ مِن العَرَبِ أو العجمِ أراد اللهُ بهِم خيرًا أدخَل عليهم الإسلامَ"، قال الرجلُ: ثُمَّ مَهْ؟ قال: "ثمَّ تقعُ فِتَنةٌ كأَنَّها الظُّلَلُ"، قال الرجلُ: كلَّا واللهِ إن شاءَ اللهُ، قال: "بلى والذي نفسي بيدِه، ثمَّ تَعُودُونَ فِيها أَساوِدَ صُبًّا (٢)، يَضْرِبُ بعضُكم رقابَ بعضٍ (٣) "] (٤).

كرز حسب الطبقات الكبرى

ابن حُسَيْل بن الأَحَبّ بن حَبِيب بن عَمْرو بن شَيْبان بن مُحَارِب بن فِهر. وأمّه أسماء بنتُ مالك بن وَهْب بن ثَعْلَبَةَ بن وَائِلة بن عَمْرو بن شَيْبَان بن مُحَارِب بن فِهْر.

وكان لِكُرْز بن جابر من الولد: عُبَيد الله، وأمه من بني فِهر. وعمروٌ لأمّ ولدٍ. وكان كرز بن جابر مشركًا لهُ غاراتٌ فأغار على سَرْح (٣) المدينةِ وكانت ترعى بالحِمَى فاستاقه، وبَلَغَ الخبَرُ رسولَ الله، - صلى الله عليه وسلم -، فخرج فِي طَلَبه حتى بلغَ بَدْرًا، وكان لواؤُه في هذه الغزاةِ لواءً أبيضَ يحمله عَلِيٌّ بن أبي طالب، فلم يلحقهُ رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فرجع رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، إلى المدينة، وكانت هذه الغزوة في شهر ربيع الأول في السنة الثانية من الهجرة، ثم مَنَّ الله عليه بالإسلام فقدم على رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فأسلم فلما أغار العُرَنيُّون على لِقَاح رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، بذي الجَدْر فذهبوا بها وقتلوا مولاهُ يَسَار، فبعث رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، كُرْزَ بن جابر في عشرين فارسًا سَرِيَّةً في طلبهم فأدركهم، فجاء بهم إلى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فقطع أيديهم وأرجلهم وسَمَلَ أعينهم وصُلبوا هناك، وذلك في شوال سنة ست من الهجرة (١).

وشهد كُرْز بن جابر الحُدَيْبية وخَيْبَر وفتح مكة، وقُتل يومئذٍ شهيدًا، وذلك أنه أخطأ الطريق فسلك غير طريق رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فلقيه المشركون فقتلوه (٢).

قال: أخبرني عمّار بن نصر شيخٌ من أهل العلم قال: سمعت رجلًا من بني فهر - ابن تسعين سنة - يذكر أن كرز بن جابر كان يكنى أبا عبد الرحمن.

ومن موالي رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -

كرز حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

كُرْزُ بْنُ عَلْقَمَةَ الْخُزَاعِيُّ لَهُ صُحْبَةٌ، حَدِيثُهُ عِنْدَ عُرْوَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ ٥٨٩٥ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ كُرْزِ بْنِ عَلْقَمَةَ الْخُزَاعِيِّ، قَالَ: قَالَ أَعْرَابِيٌّ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ لِلْإِسْلَامِ مُنْتَهًى؟ قَالَ: «نَعَمْ، أَيُّمَا بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ أَوِ الْعَجَمِ أَرَادَ اللهُ بِهِمْ خَيْرًا، أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ» قَالَ: ثُمَّ مَاذَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «ثُمَّ تَقَعُ الْفِتَنُ كَأَنَّهَا اللَّيْلُ» قَالَ: فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: كَلَّا يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَلَّا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , لَتَعُودُنَّ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّا , يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ» رَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَعُقَيْلٌ، وَابْنُ مُسَافِرٍ، وَشُعَيْبٌ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى، وَأَبُو أَيُّوبَ الْأَفْرِيقِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ نَحْوَهُ وَرَوَاهُ الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عُرْوَةَ ٥٨٩٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ح، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثنا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ، قَالَا: ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ قَيْسٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، , حَدَّثَنِي كُرْزٌ ⦗٢٤١٠⦘ الْخُزَاعِيُّ، قَالَ: " أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ , هَلْ لِلْإِسْلَامِ مُنْتَهًى؟ فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَزَادَ: «وَأَفْضَلُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ، يَتَّقِي رَبَّهُ , وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ»

كرز حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

واحدا ولم يذكر إلا الأول لا سيما وهذا الاسم مما تقل التسمية له (س * كردوس) * أخرجه أبو موسى وقال هو آخر أورده ابن شاهين في الصحابة روى وهب بن جرير عن شعبة عن عبد الملك بن ميسرة عن كردوس رجل من أصحاب النبي أن النبي قال لأن أجلس هذا المجلس أحب إلي من أن أعتق أربع رقاب يعني مجلس الذكر رواه علي بن الجعد عن شعبة عن عبد الملك عن كردوس عن رجل مر الصحابة قوله وهو الأصح أخرجه أبو موسى (ع س * كرز) ابن أسامة وقيل ابن سامة من بني عامر بن صعصعة وقيل ابن سلمى وفد على النبي مع النابغة الجعدي فأسلم أنبأنا أبو الفرج بن محمود كتابة بإسناده إلى ابن أبي عاصم حدثنا عمر بن بشر أبو حفص حدثنا يحيى بن راشد عن الرحال ابن المنذر قال حدثنا أبي عن أبيه عن كرز قال قيل للنبي العن بني عامر قال إني لم أبعث لعانا أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى وقال أبو موسى أورده أبو زكريا مستدركا على جده وقد أورده جده بكريز وقد اختلف في اسمه فقيل كرز وقيل كريز وقال ابن منده كريز بن سلمة وهو وهم وإنما هو سامة وقيل فيه الرحال عن أبيه عن جده كرز * الرحال بالراء والحاء المهملتين (ب د ع * كرز) التميمي غير منسوب ذكره أبو حاتم والحضرمي وغيرهما في الصحابة روى إسحاق بن منصور عن نافع عن عبد الله بن بديل عن بنت كرز التميمي عن أبيها قال رأيت رسول الله وهو فوق هذا الجبل يعني جبلا بالمدينة قائما عند الصخرة وخلفه صفان قد سدا ما بين الجبلين قاله ابن منده وقال أبو نعيم عن كريز رأيت النبي وراء هذه الصخرة يوم الحديبية وخلفه صفان وهذا أشبه وقد أنبأنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم قال حدثنا محمد بن مسلم بن وارة حدثنا موسى بن مسعود أنبأنا نافع بن عمر عن عبد الله بن بديل أو عن عمه عن بنت كرز عن أبيها قال رأيت النبي وأنا فوق جبل الحديبية يصلي بأصحابه خلف الصخرة وخلفه صفان قد سدا ما بين الجبلين يعني الصخرة التي في بطن الوادي الحديبية يظهر منها مثل مبرك البعير وهذا يؤيد قول أبي نعيم وقال أبو عمر كرز قال أتيت النبي فرأيته يصلي فوق جبل روت عنه ابنته لا أدري أهو كرز الذي روى عنه عبد الله بن الوليد أم غيره ويرد ذكره في آخر من اسمه كرز أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر) (ب د ع * كرز) بن

أسئلة شائعة - كرز

من هو كرز بن جابر الفهري رضي الله عنه؟

هو كرز بن جابر بن حسل الفهري القرشي، أسلم بعد أن كان من رؤساء المشركين، وأمّره النبي ﷺ في طلب العرنيين.

ما دور كرز بن علقمة الخزاعي رضي الله عنه في معالم الحرم؟

كرز بن علقمة الخزاعي رضي الله عنه أسلم يوم الفتح وعمّر طويلًا، وكان ممن جدّد أنصاب الحرم في زمن معاوية رضي الله عنه.

أين استشهد كرز بن جابر رضي الله عنه؟

استشهد يوم فتح مكة في جيش خالد بن الوليد رضي الله عنه، حين دخل من أعلى مكة بأمر النبي ﷺ.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
أستغفر الله