كرز بن علقمة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 7 دقيقة قراءة

سيرة كرز بن علقمة

٧٤١٢- كرز بن علقمة:

بن هلال بن جريبة «٣» ، بجيم وراء ومثناة تحتية وموحدة


(١) في أ: زغدم.
(٢) في أ: والده.
(٣) أسد الغابة ت (٤٤٥٠) ، الاستيعاب ت (٢٢١٢) ، الثقات ٣/ ٣٥٥، الطبقات الكبرى ١/ ٣٥٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٩، الأنساب ٣/ ٢٦١، الجرح والتعديل ٧/ ١٧٠، المصباح المضيء ٢/ ٢٣٩، ٢٤٠، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٢، العقد الثمين ٧/ ٩٥، الطبقات [١٠٧] ، التحفة اللطيفة ٣/ ٤٣٢، التاريخ الكبير ٧/ ٢٣٨، تعجيل المنفعة ٣٥١، الإكمال ٣/ ١٨٠، ٢٨٦، الأعلمي ٢٤/ ٢٦٧، ذيل الكاشف ١٢٨٩.

(مصغرا، ابن) «١» عبد نهم بن حليل بن حبشية بن سلول الخزاعي.

ويقال: كرز بن حبيش، حكاه ابن السكن تبعا للبخاريّ، وقال: له صحبة.

قال ابن السّكن: أسلم يوم الفتح، وعمّر طويلا، وعمي في آخر عمره، وكان ممّن جدّد أنصاب الحرم في زمن معاوية.

وقال البغويّ: حدثني عمي عن أبي عبيدة، قال: كرز بن علقمة خزاعيّ من بني عبد نهم، هو الّذي قفا أثر النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وأبي بكر حين دخلا الغار، وهو الّذي أعاد معالم الحرم في زمن معاوية، فهي إلى اليوم.

وذكر ابن الكلبيّ هذه القصة، فقال: عمي على الناس بعض أعلام الحرم، وكتب مروان إلى معاوية بذلك، فكتب إليه إن كان كرز حيّا فسله أن يقيمك على معالم الحرم، ففعل، قال: وهو الّذي وضع للناس معالم الحرم في زمن معاوية، وهي هذه المنار التي بمكة إلى اليوم.

وقال البغويّ: سكن المدينة وقال ابن شاهين: كان ينزل عسقلان «٢» وذكر أبو سعد في شرف المصطفى أن المشركين كانوا استأجروه لما خرج النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم «٣» مهاجرا، فقفى أثره حتى انتهى إلى غار ثور، فرأى نسج العنكبوت على باب الغار فقال:

إلى هاهنا انتهى أثره، ثم لا أدري أخذ يمينا أو شمالا أو صعد الجبل، وهو الّذي قال حين نظر إلى أثر قدم النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: هذا القدم من تلك القدم التي في المقام.

وقال الأوزاعيّ عن عبد الواحد بن قيس، عن عروة بن الزبير، قال حدثنا كرز بن علقمة الخزاعي، قال: أتى أعرابيّ إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فقال: يا رسول اللَّه، هل للإسلام من منتهى؟ قال: «نعم، فمن أراد اللَّه به خيرا من عرب أو عجم أدخله عليه، ثمّ تقع فتن كالظّلل يضرب بعضكم رقاب بعض، فأفضل النّاس يومئذ معتزل في شعب من الشّعاب يعبد ربّه، ويدع النّاس من شرّه» .


(١) في أ: مصغران إن.
(٢) في أ: عسفان.
(٣) في أ: سلم إلى المدينة مهاجرا.

أخرجه أحمد، وأخرجه عاليا عن سفيان، عن الزهري، عن عروة، وصححه ابن حبّان من هذا الوجه. وفي رواية لأحمد من هذا الوجه.

[كرز بن حبيش. وأخرجه الحاكم من هذا الوجه «١» ] من طريق سفيان، وأخرج ابن عدي من طريق الأوزاعي بهذا الإسناد حديثا غريب المتن.

كرز بن علقمة حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

كُرْزَ بنَ جابرٍ وخُنَيْسَ (١) بنَ خالدٍ الكعبيَّ (٢) الخُزاعيَّ كانا في خَيْلِ خالد بن الوليد يومَ فتح مَكَّةَ، فَشَذَّا عنه، وسَلَكًا طريقًا غيرَ طريقِه فقُتِلا جميعًا، قُتِلَ خُنَيْسٌ (١) قبلَ كُرْزٍ، فجعَله كُرْزُ بينَ رِجْلَيْه، ثمَّ قاتَل حتَّى قُتِل وهو يَرْتجِزُ:

قد عَلِمَتْ صَفْرَاءُ (٣) مِن بَنِي فِهِرْ (٤) … نَقِيَّةُ الوجهِ نَقِيَّةُ الصَّدَرْ لأَضْرِبَنَّ اليوم عن أبي صَخَرْ (٤)

وكان خُنَيْس (١) يُكنى أبا صَخْرٍ.

[٩٣٦] كُرْزُ بنُ عَلْقَمَةَ الخُزاعِيُّ (٥)، يُنيبونه: كُرْزُ بنُ عَلْقَمَةَ بن هلالِ بن جُرَيبةَ بن عبدِ نُهْمِ بن حُلَيلِ بن حُبْشِيَّةَ بن سَلولَ الخُزاعِيُّ، [قال: أتيتُ رسولَ اللهِ ، فقلتُ: هل للإسلامِ مُنتَهًى؟ وذكَر الحديثَ] (١).

أسلَم يومَ فتحِ مكةَ، وعُمِّرَ عُمُرًا طويلًا، وهو الذي نَصَبَ أعلامَ الحرمِ في خلافةِ معاويةَ وإمارةِ مروانَ بن الحكمِ.

روَى عنه عُرْوةُ بنُ الزُّبَيْرِ، [مِن حديثِه ما رَواه سفيانُ بنُ عُيَيْنَةَ وغيرُه، عن الزُّهْرِيِّ، عن عُرُوةَ، عن كُرْزِ بن عَلْقَمَةَ الخُزَاعِيِّ، قال: قال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، هل للإسلامِ مِن مُنْتَهًى؟ قال: "نَعَمْ، أَيُّ أَهلِ بيتٍ مِن العَرَبِ أو العجمِ أراد اللهُ بهِم خيرًا أدخَل عليهم الإسلامَ"، قال الرجلُ: ثُمَّ مَهْ؟ قال: "ثمَّ تقعُ فِتَنةٌ كأَنَّها الظُّلَلُ"، قال الرجلُ: كلَّا واللهِ إن شاءَ اللهُ، قال: "بلى والذي نفسي بيدِه، ثمَّ تَعُودُونَ فِيها أَساوِدَ صُبًّا (٢)، يَضْرِبُ بعضُكم رقابَ بعضٍ (٣) "] (٤).

كرز بن علقمة حسب الطبقات الكبرى

ابن هلال بن جُرَيْبَة (١) بن عبد نُهْم بن حُلَيْل بن حُبْشِيَّة بن سَلُول بن كعب بن عمرو، وهو الذي قَفَا أثر النبي، - صلى الله عليه وسلم -، وأبي بكر حين خرجا من مكة يريدان المدينة، فانتهى إلى باب الغار الذي هما فيه فقال: ها هنا انقطع الأثر. فرأوا على باب الغار نسج العنكبوت فانصرفوا، ونظر كُرز إلى قَدَم النبي، - صلى الله عليه وسلم -، فقال: هذه القَدَم من تلك القَدَم - التي في المقام يعني قدم إبراهيم، - صلى الله عليه وسلم -.

وأسلَم كُرز يوم فتح مكة وكان كرز قد عمّر عُمرًا طويلًا، وكان بعض أعلام الحرم قد عَمِيَ على الناس، فكَتب مَرْوان بن الحَكَم إلى معاوية بن أبي سفيان يخبره بذلك، فكتَب معاوية إليه: إن كان كُرز بن علقمة حيًّا، فَمُرْهُ فليوقفكم على معالم الحرم. ففعل، فهو الذي وضع معالم الحرم في زمن معاوية بن أبي سفيان، فهو على ذلك إلى الساعة.

قال: أخبرنا بهذا كله هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه (٢).

كرز بن علقمة حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

كُرْزُ بْنُ عَلْقَمَةَ الْخُزَاعِيُّ لَهُ صُحْبَةٌ، حَدِيثُهُ عِنْدَ عُرْوَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ ٥٨٩٥ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ كُرْزِ بْنِ عَلْقَمَةَ الْخُزَاعِيِّ، قَالَ: قَالَ أَعْرَابِيٌّ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ لِلْإِسْلَامِ مُنْتَهًى؟ قَالَ: «نَعَمْ، أَيُّمَا بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ أَوِ الْعَجَمِ أَرَادَ اللهُ بِهِمْ خَيْرًا، أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ» قَالَ: ثُمَّ مَاذَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «ثُمَّ تَقَعُ الْفِتَنُ كَأَنَّهَا اللَّيْلُ» قَالَ: فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: كَلَّا يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَلَّا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , لَتَعُودُنَّ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّا , يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ» رَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَعُقَيْلٌ، وَابْنُ مُسَافِرٍ، وَشُعَيْبٌ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى، وَأَبُو أَيُّوبَ الْأَفْرِيقِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ نَحْوَهُ وَرَوَاهُ الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عُرْوَةَ ٥٨٩٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ح، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثنا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ، قَالَا: ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ قَيْسٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، , حَدَّثَنِي كُرْزٌ ⦗٢٤١٠⦘ الْخُزَاعِيُّ، قَالَ: " أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ , هَلْ لِلْإِسْلَامِ مُنْتَهًى؟ فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَزَادَ: «وَأَفْضَلُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ، يَتَّقِي رَبَّهُ , وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ»

كرز بن علقمة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) كرز بن علقمة بن هلال بن جُرَيبَةَ بن عَبْد نُهْم بن حُلَيل بن حبشيّة (٣) بن سلول ابن كعب بن عمرو بن ربيعة، وهو لُحيّ، الخزاعي الكعبي. وعمرو بن لُحَيّ هو أَبو خزاعة يرجعون كلهم إِليه.

كذا نسبه الزهري فقال: كرز بن علقمة. ونسبه عروة. فقال: كُرز بن حُبَيْش.

أَسلم كُرز يوم الفتح، وعُمِّر عمراً طويلاً، وهو الذي نصب أَعلام الحرم أَيام مُعاوية في إِمارة مَرْوان بن الحكم على المدينة.

أَنبأَنا أَبو إِسحاق إِبراهيم، وأَبو محمد عبد العزيز، [ابنا أَبي] (٤) طاهر بركات بن إِبراهيم بن طاهر الخُشُوعي وغيرهما قالوا: أنبأنا أبو القاسم علي بن الحسن الحافظ، أَنبأَنا أَبو الحسن محمّد، وأَبو بكر عمر، [ابنا] (٥) محمد بن محمد بن باذويه قالا: أَنبأَنا أَبو الفضل محمّد بن علي السهلكي البسطامي، أَنبأَنا أَبو بكر الجبري، أَنبأَنا الأَصم، أَنبأَنا أَبو عتبة أَحمد بن الفرج، حدَّثنا بقية، حدثنا الأَوزاعي، عن عبد الواحد بن قيس، عن عروة بن الزُّبير قال: حدَّثنا كُرْزُ بن عَلْقَمَةَ الخزاعي قال: «أَتى أَعرابيّ النبيّ فقال:

يا رسول اللَّه، هل للإِسلام من منتهى؟ قال: نعم، فمن أَراد اللَّه به خيراً من عرب أَو عجم أَدخله عليه، ثمّ تقع فِتَن كالظُلَل، يضرب بعضكم رقاب بعض، فأَفضل الناس يومئذ معتزلٌ في شِعْبِ من الشعابِ، يتَّقى ربه ويدع الناس من شرّه» (٦).

وهذا كرز هو الذي قفا أَثر النبيّ ليلة الغار، فلمّا رأَى عليه نسج العنكبوت قال:

هاهنا انقطع الأَثر، وهو الذي قال حين نظر إِلى قدم النبي فقال: «هذا القدم من تلك القَدَم التي في المقام».

أَخرجه الثلاثة.

جُرَيبة: بضم الجيم، وفتح الراءِ، وبعدها ياء، تحتها نقطتان، ثمّ باءٍ موحدة.

أسئلة شائعة - كرز بن علقمة

من هو كرز بن جابر الفهري رضي الله عنه؟

هو كرز بن جابر بن حسل الفهري القرشي، أسلم بعد أن كان من رؤساء المشركين، وأمّره النبي ﷺ في طلب العرنيين.

ما دور كرز بن علقمة الخزاعي رضي الله عنه في معالم الحرم؟

كرز بن علقمة الخزاعي رضي الله عنه أسلم يوم الفتح وعمّر طويلًا، وكان ممن جدّد أنصاب الحرم في زمن معاوية رضي الله عنه.

أين استشهد كرز بن جابر رضي الله عنه؟

استشهد يوم فتح مكة في جيش خالد بن الوليد رضي الله عنه، حين دخل من أعلى مكة بأمر النبي ﷺ.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
أستغفر الله