مالك بن أحمر

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة مالك بن أحمر

٧٦٠٧- مالك بن أحمر «١» .

سكن الشام، قاله البغويّ، وقال ابن شاهين: مالك بن أحمر الجذامي العوفيّ» .

وأخرج من طريق يزيد بن عبد ربه، عن الوليد بن مسلم، حدثني سعيد بن منصور بن محرز بن مالك بن أحمر الجذامي، عن جد أبيه مالك بن أحمر العوفيّ- أنه لما بلغهم مقدم النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم تبوك وفد إليه مالك بن أحمر فأسلم وسأله أن يكتب له كتابا يدعوه إلى الإسلام، فكتب له في رقعة من أدم.

قال الوليد: فسألت سعيد بن منصور أن يقرئني الكتاب، فذكر كبره وضعف بصره، وقال: الق أيوب «٣» بن محرز فسل عنه، فلقيه، فأخرج له رقعة من أدم عرضها أربعة أصابع وطولها قدر شبر، وقد انماح ما فيها، فقرأ على أيوب: «بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، هذا كتاب من محمّد بن عبد اللَّه رسول اللَّه إلى ابن أحمر ومن اتّبعه من المسلمين، أمان لهم، ما أقاموا الصّلاة وآتوا الزّكاة، وأدّوا الخمس من المغنم، وخالفوا المشركين» .

وكذا أخرجه البغويّ من طريق هارون بن عمر المخزومي الدمشقيّ، عن الوليد:

وقال: لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث.

وأخرجه الطّبرانيّ في «الأوسط» من طريق صفوان بن صالح، عن الوليد، وساقه كله مدرجا غير مفصل كما فصله يزيد بن عبد ربه.

(١) ينظر ترجمته في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٤/ ٢/ ٢٧٩، ٢٨٠.
(٢) الاستيعاب، الترجمة ٢٢٤٩: ٣/ ١٣٤٥.

مالك بن أحمر حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

السُّلَمِيُّ، مِن حديثِه، قال: أَتَيتُ رسولَ اللهِ ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إِنِّي رجلٌ شاعرٌ، فهل عَلَيَّ شيءٌ في (١) الشَّعرِ؟ فقال: "لأنْ يَمتلِيءَ ما بينَ لَبَّتِك إلى عانتِك قَيْحًا ودَمًا خيرٌ مِن أن يَمْتلِئَ شِعْرًا" (٢).

[١٠٥٣] مالكُ بنُ أحمرَ الجُذامِيُّ (٣)، قدِم على النبيِّ وهو بتبوكَ، وكتَب له كتابًا فيما روَى الوليدُ بنُ مسلمٍ، عن [ابنِ ابنهِ] (٤) سعيدِ بنِ منصورِ بنِ مالِك بنِ أحمرَ، عن جدِّه مالكِ بنِ أحمرَ (٥).

[١٠٥٤] مالكُ بنُ أُخَيْمرٍ (٦) اليَمامِيُّ (٧)، ويُقالُ: ابنُ

مالك بن أحمر حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب س) مَالِكُ بن أحمر.

أنبأنا أبو موسى إذناً، أنبأنا الحسن بن أحمد، أنبأنا أبو نُعَيم، أنبأنا سليمان بن أحمد في الأوسط، حدثنا محمد بن هارون بن بكار بن بلال، حدثنا صفوان بن صالح، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا سعيد بن منصور الجذامي، عن جده مالك بن أحمر: أنه لما بلغه قدومُ رسول اللَّه ، وفد إليه، فقبل إسلامه، وسأله أن يكتب له كتاباً يدعو به إلى الإسلام. فكتب له في رُقْعَة من أدَم: «بسم اللَّه الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول اللَّه لمالك بن أحمر ولمن اتبعه من المسلمين، أماناً لهم، ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة واتبعوا المسلمين، وجانبوا المشركين، وأدَّوا الخُمْس من المغنم وسَهم الغارمين وسَهمَ كذا وكذا، فهم آمنون بأمان اللَّه ﷿، وأمانِ محمد رسول اللَّه.

ورواه يزيد بن عبد ربه - أو ابن عبد اللَّه - الحمصي (١)، عن الوليد: حدثني سعيد بن منصور بن محرز بن مالك بن أحمر العوفي، ثم الجذامي - أو: الحزامي-، عن جدّه: أنه لما بلغه مقدمُ رسول اللَّه تبوكَ ومكانهُ بها، وفد إليه وذكر الحديث.

أخرجه أبو عمر وأبو موسى.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
الله أكبر