مالك بن أوس بن عبد الله الأسلمي

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 2 دقيقة قراءة

سيرة مالك بن أوس بن عبد الله الأسلمي

كتَب الأبيه وأخَويهِ (١) قيسٍ وعُبَيدٍ ابنَي الخَشْخاشِ كتابَ أمانٍ (٢)، روَى عنه حُصَينُ بنُ أبي الحُرِّ (٣) العَنْبرِيُّ، مَخْرَجُ حديثِه عن البصريِّين، وعِدادُه فيهم.

[١٠٥٧] مالكُ بنُ أوسِ بنِ عبدِ اللهِ الأسْلَمِيُّ (٤)، له صحبةٌ فيما ذكَر بعضُهم، وفيه نظرٌ (٥).

[١٠٥٨] مالكُ بنُ أوسِ بنِ الحَدَثَانِ بنِ عوفِ بنِ رَبِيعةَ النَّصْرِيُّ (٦)،

مِن بني نصرِ بن معاويةَ، يُكنَى أبا سعدٍ (١)، زعَم (٢) أحمدُ بنُ صالحٍ المِصْريُّ (٣) -وكان مِن جِلَّةِ أهلِ هذا الشَّأْنِ- أنَّ (٤) له صُحْبةً (٥).

وقال سَلَمةُ بنُ وَرْدانَ: رأيتُ جماعةً مِن أصحابِ رسولِ الله ، فذكَرهم، وذكَر فيهم مالكَ بنَ أوسِ بنِ الحَدَثانِ النَّصْريَّ (٦).

وذكَر الواقِدِيُّ، عن شُيُوخِه، أنَّ مالكَ بنَ أوسِ بن الحَدَثانِ ركِب الخيلَ في الجاهليةِ، وذكَر ذلك غيرُ الواقديِّ (٧).

وروَى أنسُ بنُ عِيَاضٍ، عن سَلَمةَ بنِ وَرْدَانَ، عن مالكِ بنِ أوسِ ابنِ الحَدَثانِ، قال: كُنَّا عندَ النبيِّ ، فقال: "وَجَبتْ، وَجَبتْ" وذكَر الحديثَ (١)، قال ابنُ رِشْدينٍ: فَسَألتُ أحمدَ بنَ صالحٍ عن هذا الحديثِ، فقال: هو صحيحٌ، قد رَواه أنسُ بنُ عِيَاضٍ، فقلتُ لأحمدَ ابنِ صالحٍ: لمالكِ بنِ أوسِ بنِ الحَدَثانِ صحبةٌ؟ قال: نعم (٢).

وذكَر البخاريُّ في "التاريخ الكبير" (٣)، قال: قال لي عبدُ الرحمن ابنُ شَيْبةَ: حدَّثني يونسُ بنُ يحيى، عن سلمةَ بنِ وَرْدانَ، قال: رأيتُ أنسَ بنَ مالكٍ، ومالكَ بنَ أوسِ بنِ الحَدَثانِ، وسَلَمةَ بنَ الأكوعِ، وعبدَ الرحمنِ بنَ أَشْيَمَ، وكُلُّهم صَحِبَ النبيَّ ، لا يُغَيِّرُونَ الشَّيْبَ.

قال أبو عمرَ رضي الله عنه: لا أحفَظُ (٤) له خبرًا في صُحبتِه أكثرَ مما ذكرتُ، ولا أعلمُ له روايةً عن النبيِّ ، وأمَّا روايتُه عن عمرَ رضي الله عنه فأشهرُ مِن أن تُذكرَ، وروَى عن العشرةِ المُهاجرين، وعن العباسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، روَى عنه محمدُ بنُ جُبَيرِ بنِ مُطْعِمٍ، والزُّهرِيُّ، ومحمدُ ابنُ المُنْكَدِرِ، وجماعةٌ؛ منهم عكرمةُ بنُ خالدٍ، وأبو الزبيرِ، ومحمدُ ابنُ عمرِو بنِ حَلْحَلةَ.

مالك بن أوس بن عبد الله الأسلمي حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

ب ع س: مالك بْن أوس بْن عَبْد اللَّهِ بْن جحر الأسلمي مختلف فِي صحبته، قيل: إن الصحبة لأبيه، وهو الصحيح.

روى إياس بْن مالك بْن أوس الأسلمي، عن أبيه، قَالَ: لِمَا هاجر النَّبِيّ وَأَبُو بكر الصديق رضي الله عنه مروا بالجحفة، فقال النَّبِيّ : «لمن هَذِه الإبل؟» قَالَ: لرجل من أسلم.

فالتفت إِلَى أَبِي بكر، فقال: «سلمت إن شاء اللَّه»، فقال: «وما اسمك؟» قَالَ: مسعود.

فالتفت إِلَى أَبِي بكر وقال: «سعدت إن شاء اللَّه ﷿».

فأتاه أَبِي فحمله عَلَى جمل.

أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.

جحر: بفتح الجيم والحاء.

وقيل: بضم الحاء، وسكون الجيم.

أسئلة شائعة - مالك بن أوس بن عبد الله الأسلمي

بمن يكنى عبد الله بن عمر بن الخطاب؟

يكنى رضي الله عنه أبا عبد الرحمن، وأبوه عمر بن الخطاب أمير المؤمنين، وأمه زينب بنت مظعون من بني جُمَح، أخت عثمان بن مظعون، أسلم بمكة وهو صغير وهاجر مع أبيه.

متى أسلم عبد الله بن عمر؟

أسلم رضي الله عنه بمكة مع أبيه عمر بن الخطاب ولم يكن قد بلغ، ثم هاجر معه إلى المدينة، وكان من أحرص الناس على اتباع سنة النبي ﷺ والاقتداء بهديه.

من زوجاته وأبنائه؟

تزوج صفية بنت أبي عبيد الثقفية فولدت له أبا بكر وأبا عبيدة وواقدًا وعبد الله وعمر وحفصة وسودة، وأم علقمة الفهرية فولدت له عبد الرحمن، وله أولاد من أمهات أولاد منهم سالم وعبيد الله وحمزة وزيد وعائشة وبلال.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل