سيرة مالك بن عامر بن هانئ
مالك بن عامر بن هانئ بن خُفَاف.
وفد على النبي ﵌، وقال شعراً يدل على وفادته:
أَتَيْتُ النَّبِيَّ عَلَى نَأَيِهِ … فَبَايَعْتُه غَيْرَ مُسْتَنْكِرِ وذكر في هذه القصيدة أيامه في القادسية وفتح العراق، وهو أوّل من عبر دِجْلَة يوم المدائن، وقال في ذلك مرتجزا:
امضُوا فَإنَّ البَحْرَ بَحْرٌ مَأَمُورُ … والأوَّلُ القَاطِعُ مِنْكُمْ مَأَجُورُ قَدْ خَابَ كِسْرَى وَأَبُوه سَابُورُ … مَا تَصْنَعُونَ وَالحَدِيثُ مَأثُورُ ثم شهد صِفِّين مع علي، وكان ابنه سعد بن مالك من أشراف أهل العراق.
قاله الغساني مستدركاً على أبي عمر.