مالك بن عتاهية

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة مالك بن عتاهية

٧٦٦٩- مالك بن عتاهية:

بن حرب بن سعد بن معاوية بن حفص بن أسامة بن سعد بن أشرس الكندي «٢» .

قال البغويّ: سكن مصر، وقال ابن يونس: شهد فتح مصر، وجاء عنه حديثان:

أحدهما عند أحمد من رواية «٣» ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن حسان، عن مخيس بن ظبيان، عن رجل من جذام، عن مالك بن عتاهية سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: إذا رأيتم عاشرا فاقتلوه «٤» .

أخرجه أحمد، عن موسى بن داود، عنه والبغوي عن إبراهيم بن سعيد الجوهري وغيره عن موسى،

وقال في آخره: يعني عشار المشركين.

وأخرجه ابن مندة، من طريق مكي بن إبراهيم، عن ابن لهيعة، فقدم مخيس في السند على عبد الرحمن، وكذا أورده ابن أبي خيثمة عن محمد بن معاوية، عن ابن لهيعة وأخرجه ابن شاهين من طريق ابن أبي خيثمة، ومن طريق «٥» أخرى عن ابن لهيعة كذلك، وقال أحمد في رواية «٦» ابن أبي مريم: عن ابن لهيعة- يعني بذلك الصدقة يأخذها على غير حقها.

وأخرج يعقوب بن سفيان الحديث الأول، عن ابن أبي مريم عن ابن لهيعة، ثم أخرج عن يحيى بن بكير أنه قال: يقولون مالك بن عتاهية سمع النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وهذا «٧» ريح لم يسمع منه شيئا.

ثانيهما أخرجه أبو نعيم، من طريق ابن لهيعة أيضا. عن يزيد عن مخيس عن مالك بن


(١) أسد الغابة ت (٤٦١٧) .
(٢) أسد الغابة ت (٤٦١٨) ، الاستيعاب ت (٢٣٠٦) ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤، التاريخ الكبير ٧/ ٣٠٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٦، بقي بن مخلد ٨٩٢، ذيل الكاشف ١٤٣١.
(٣) في أ: ورواية.
(٤) قال الهيثمي في الزوائد ٣/ ٩٠ رواه أحمد والطبراني في الكبير إلا أنه قال الصدقة يأخذها على غير حقها وفيه رجل لم يسم.
(٥) في أ: طرق.
(٦) في أ: وقال في آخر رواية ابن أبي مريم.
(٧) في أ: وهم.

عتاهية- رفعه: إن الأرض تستغفر للمصلّى في السراويل ولم يذكر في السند عبد الرحمن ولا الرجل من جذام.

وذكره ابن عبد الحكم في الصحابة الذين دخلوا مصر.

(١) في المطبوعة: «عقبة بن عمرو». وهو خطأ. وقد تقدمت ترجمته برقم ٣٧١٩: ٤/ ٦١.
(٢) المقصود بالعشار هنا: من يأخذ العشر على ما كان يأخذه أهل الجاهلية. فيقتل لكفره، أو لاستحلاله لذلك إن كان مسلما. وفرض اللَّه هو ربع العشر. فأما من يأخذ فرض اللَّه فعمله هذا حسن جميل، وقد تولى هذا العمل للرسول وللخلفاء بعده جماعة من الصحابة.
(٣) مسند الإمام أحمد: ٤/ ٢٣٤.

مالك بن عتاهية حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

في الشامِيِّين، ومنهم مَن يَعُدُّه في المِصريِّين، له حديثٌ واحدٌ في الصَّفِّ على الجِنازةِ، رواه عنه مَرْثَدُ بنُ عبدِ اللهِ اليَزَنِيُّ (١).

وكان أميرًا لمعاويةَ على الجيوشِ وغزوِ الرومِ.

[١٠٤٥] مالكُ بنُ عتاهيةَ بنِ حربِ بنِ سعدٍ الكِنْدِيُّ (٢)، معدودٌ في أهلِ مصرَ مِن الصحابةِ، وبها كان سُكْناه.

[١٠٤٦] مالكُ بنُ نَضْلةَ -ويُقالُ: مالكُ بنُ عوفِ بنِ نَضْلةَ- بن جُرَيجِ (١) بنِ حَبِيبِ بنِ حَدِيدِ بنِ غَنْمِ بنِ كعبِ بنِ عُصَيْمَةَ (٢) بنِ جُشَمَ ابنِ معاويةَ بنِ بكرِ بنِ هَوازِنَ الجُشَمِيُّ (٣)، والدُ أبي الأحوصِ الجُشَمِيِّ صاحبِ ابنِ مسعودٍ، روَى عنه ابنُه أبو الأحوصِ، واسمُه عوفُ بنُ مالكٍ.

مِن حديثِه ما حدَّثَناه أبو قاسمٍ خلفُ بنُ قاسمٍ، قال: حدَّثنا عُثْمَانُ ابنُ محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ معاويةَ العُتْبِيُّ، قال: حدَّثنا أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بن سعيدٍ التُّسْتَرِيُّ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبَّارِ العُطَارِدِيُّ، قال: حدَّثنا أبو بكر بن عَيَّاشٍ، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوَصِ، عن أبيه مالكِ بنِ نَضْلَةَ، قال: أَبْصَرَ عَلَيَّ رسولُ اللهِ ثَوْبًا خَلَقًا، فقال: "ألكَ مالٌ؟ "، قلتُ: نَعَمْ، قال: "أَنْعِمْ عَلَى نَفْسِك كما أَنْعَمَ اللهُ عليك"، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ رجلًا مَرَّ بي فَقَرَيْتُه، فَمَرَرْتُ به فَلَمْ يَقْرِنِي أَفَأَقْرِيهِ؟ قال: "نعم" (٤).

مالك بن عتاهية حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

مَالِكُ بْنُ عَتَاهِيَةَ يُعَدُّ فِي الْمِصْرِيِّينَ ٦٠١٤ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا يَحْيَى بْنُ نَافِعٍ أَبُو حَبِيبٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، ح، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَطَرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مُخَيِّسِ بْنِ ظَبْيَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ حَسَّانَ، أَخْبَرَنِي رَجُلٌ، مِنْ جُذَامٍ أَنَّهُ سَمِعَ مَالِكَ بْنَ عَتَاهِيَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنْ لَقِيتُمْ عَاشِرًا فَاقْتُلُوهُ» يُرِيدُ: أَنْ يَأْخُذَ الصَّدَقَةَ عَلَى غَيْرِ وَجْهِهَا ٦٠١٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا عَمَّارُ بْنُ يَزِيدَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مُخَيِّسِ بْنِ ظَبْيَانَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ عَتَاهِيَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ الْأَرْضَ لَتَسْتَغْفِرُ لِلْمُصَلِّي فِي السَّرَاوِيلِ»

مالك بن عتاهية حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) مَالِكُ بن عتاهيَة بن حَرْب بن سَعْدِ الكِنْدي من أهل مصر.

روى بكر بن إبراهيم، عن ابن لَهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مُخْيس بن ظبيان، عن عبد الرحمن بن حسان، عن رَجل من جذام، عن مالك بن عتاهية قال: قال رسول اللَّه : إن لقيتم عَشَّاراً (٢) فاقتلوه.

ورواه يحيى بن القطان، عن ابن لهيعة مثله إسناداً ومتناً.

ورواه محمد بن معاوية عن ابن لهيعة مثله. ورواه قتيبة عن ابن لَهِيعة، ولم يذكر مخيساً ولا عبد الرحمن بن حسان.

أنبأنا أبو ياسر بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا موسى بن داود، أنبأنا ابن لَهِيْعة عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن حسان، عن مخْيس بنِ ظَبْيَان، عن رجل من جذام، عن مالك بن عتاهية قال: سمعت رسول اللَّه يقول: إذا لقيم عشّارا فاقتلوه (٣).

فقد قدّم في هذا الإسنادِ «عبدَ الرحمن» على «مخيس».

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - مالك بن عتاهية

إلى أي قبيلة ينتسب مالك بن عتاهية رضي الله عنه؟

ينتسب رضي الله عنه إلى كندة، وهو من بني كندة.

أين سكن مالك بن عتاهية رضي الله عنه؟

قال البغوي: سكن مصر، وذكر ابن يونس أنه شهد فتح مصر.

ما الحديث الذي رواه مالك بن عتاهية رضي الله عنه عن النبي ﷺ؟

روى قول النبي ﷺ: إذا رأيتم عاشراً فاقتلوه، يعني عشار المشركين، أخرجه أحمد والبغوي.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.3 / 29.5
الإضاءة 19%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
اللهم صل على محمد