سيرة مالك بن هبيرة
٧٧١٣- مالك بن هبيرة «٥» :
بن خالد بن مسلم بن الحارث بن المخصف بن مالك بن الحارث بن بكر بن ثعلبة بن عقبة «٦» بن السكون السكونيّ، ويقال الكندي، أبو سعيد.
(١) أي عجلة. النهاية ٢/ ٢٨٣.
(٢) أي لا أغمده، والشيم من الأضداد يكون سلا وإغمادا. النهاية ٢/ ٥٢١.
(٣) في أ: يقول إنه.
(٤) في أ: أبنية.
(٥) تاريخ الإسلام ٢/ ٢٢٥، الاستيعاب ت (٢٣٣٠) ، طبقات ابن سعد ٧/ ٤٢٠، أسد الغابة ت (٤٦٥٥) ، التاريخ الكبير ٧/ ٣٠٢، تاريخ خليفة ٢٠٨، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٨٣٣، تهذيب التهذيب، طبقات خليفة ٧٢، ١٠/ ٢٤، تهذيب الكمال ٣/ ١٣٠٠- تاريخ أبي زرعة ١/ ٢٣٣، تقريب التهذيب ٢/ ٢٠٧- خلاصة تذهيب ٣/ ٧، تاريخ الطبري ٥/ ٢٢٧، الكاشف ٣/ ١١٦- الأعلام ٥/ ٢٦٧- الكامل في التاريخ ٣/ ٤٥٣، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٣- الجرح والتعديل ٨/ ٢١٧- المعجم الكبير ١٩/ ٢٩٩، الطبقات ٧٢- ٢١٢- تجريد أسماء الصحابة، الأخبار الطوال ٢٢٤، ٢/ ٤٩، بقي بن مخلد ٣٢٢، جمهرة أنساب العرب ٤٣٠، مشاهير علماء الأمصار ٥٣، تحفة الأشراف ٨/ ٣٤٨، خلاصة التذهيب ٣٦٨.
(٦) في أ: عطية.
قال البخاريّ: له صحبة وقال البغويّ: سكن مصر، وحديثه في «سنن أبي داود» ، «وابن ماجة» ، «وجامع الترمذي» ، و «مستدرك الحاكم» ،
فأخرجوا من طريق ابن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن مالك بن هبيرة، وكانت له صحبة، عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «ما من مسلم يموت فيصلّي عليه ثلاثة صفوف من المسلمين إلّا وجبت له الجنّة» .
قال: وكان مالك بن هبيرة إذا استقبل أهل الجنازة جزأهم ثلاثة صفوف.
حسّنه الترمذي، وصححه الحاكم. وقد اختلف على ابن إسحاق فيه، أدخل بعضهم عنه بين أبي الخير وبين مالك بن هبيرة الحارث بن مالك، كذا وقع في المعرفة لابن مندة.
وذكره التّرمذيّ، وقال: تفرّد به إبراهيم بن سعد، ورواية الجماعة أصح عندنا.
وقال ابن يونس: ولي حمص لمعاوية، وروى عنه من أهلها جماعة وذكره محمد بن الربيع الجيزي فيمن شهد فتح مصر من الصحابة، وعبد الصمد بن سعيد في الصحابة الذين نزلوا حمص، ونقل عن محمد بن عوف: ما أعلم له صحبة، ولعله أراد صحبة مخصوصة.
وإلّا فقد صرح بها في حديثه، وهو في تجزئة الصفوف في الصلاة على الجنازة.
وقال أبو زرعة الدّمشقيّ: مات في زمن مروان بن الحكم.