سيرة محمد بن عاصم
بن ثابت «٣» بن أبي الأقلح الأنصاريّ.
قال ابن مندة: له ذكر في حديث، وأبوه صحابيّ شهير، استشهد ببئر معونة، وذكر ابن القداح أنه شهد بيعة الرضوان وما بعدها، وأورد ابن «٤» مندة بسند له أنّ ابن عمر شهد جنازته، فكان بين عمودي سريره.
وذكره ابن شاهين، عن ابن أبي داود فيمن شهد بيعة الرضوان.
قلت: وذلك قيل موت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بنحو ستّ سنين، فكأنه لم يقف على كلام ابن أبي داود، فإن بيعة الرضوان كانت سنة الهجرة، فأقلّ ما يكون سنّ من شهدها يزيد على خمس عشرة، فهو صحابيّ لا محالة، وإن لم يثبت شهود بيعة الرّضوان يكون من أجل تاريخ موت والده أدرك من الحياة النبويّة ستّ سنين أو يزيد.
وقال ابن مندة أيضا: له ذكر في حديث، ثم أورد من طريق عثمان بن عتبة بن عويم بن ساعدة، قال: كان عبد اللَّه بن عمر شهد محمد بن عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح بين عمودي سريره، كأني انظر إلى صفرة لحيته.
(١) في ب: وأشعب.
(٢) ينظر البيت في الاستيعاب ترجمة رقم (٢٣٦٢) ، وأسد الغابة ترجمة رقم (٤٧٤٥) ، وكتاب نسب قريش: ٢٨٨.
(٣) أسد الغابة ت ٤٧٤٦.
(٤) في أ: أخرجه.
قلت: قال ابن الأثير: استدركه أبو موسى، وقد ذكره ابن مندة، ولا وجه لاستدراكه.
قلت: إنما ذكره مضموما إلى خمسة كلّ منهم اسمه محمد، ذكرهم ابن شاهين، فحكى أبو موسى كلامه، لكنه لم ينبه على أنّ ابن عاصم غير داخل في استدراكه.
(١) لفظ المسند: «نظر عمر إلى أبى عبد الحميد، أو: ابن عبد الحميد، شك عوانة».
(٢) لفظ المسند: «يا ابن زيد، ادن منى- قال: ألا أرى … ».
(٣) لفظ المسند: «لا، واللَّه»
(٤) لفظ المسند: «فو اللَّه إن سماني محمّدا إلا محمد ﵌».
(٥) مسند الإمام أحمد: ٤/ ٢١٦.
(٦) ترجمته في الاستيعاب، برقم ٢٣٣٤: ٣/ ١٣٧١، ١٣٧٢.
(٧) تقدمت ترجمة أبيه، برقم ٢٦٦٣: ٣/ ١١١، ١١٢.