سيرة معبد بن وهب
العبديّ العصريّ «٥» .
ذكره ابن أبي حاتم وغيره في الصحابة.
وأخرج البغويّ من طريق طالب بن حجير، عن هود العصري، عن معبد بن وهب بن عبد القيس- أنه شهد بدرا فقاتل بسيفين، فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «يا لهف نفسي على فتيان عبد القيس، أما إنّهم أسد اللَّه في أرضه» .
(١) أسد الغابة ت (٥٠١٠) ، الاستيعاب ت (٢٤٨١) .
(٢) أسد الغابة ت (٥٠١١) ، مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ص ٢١٦٢.
(٣) أسد الغابة ت (٥٠١٣) ، الاستيعاب ت (٢٤٨٢) ، مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ص ٢٠٢٨.
(٤) المروّح: أي المطيّب بالمسك، كأنه جعل له رائحة تفوح بعد أن لم تكن له رائحة. النهاية ٢/ ٢٧٥.
(٥) أسد الغابة ت (٥٠١٢) ، الاستيعاب ت (٢٤٨٣) .
وأخرجه ابن السّكن من هذا الوجه، فقال: عن رجل من عبد القيس كان حجّاجا- يعني كثير الحج في الجاهلية- يقال له معبد بن وهب، أنه تزوج امرأة من قريش يقال لها هريرة بنت زمعة أخت سودة أم المؤمنين، وأنه شهد بدرا، فذكره، إلا أن عنده: فقال النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «من هذا؟» فقالوا: معبد بن قيس، فلعل قيسا من أجداده.
وأخرجه أيضا أبو يعلى الموصليّ، وأبو جعفر الطبريّ، وابن قانع، وابن شاهين، والمستغفري، كلهم من رواية محمد بن صدران، عن طالب.
وجوز ابن مندة أنه معبد بن قيس الأنصاريّ الّذي مضى قريبا، وليس كما ظن.