ميمونة بنت الحارث

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة ميمونة بنت الحارث

حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، حدثنا أبو مسعود، أخبرنا أبو نعيم، ومحمد بن يوسف، قالا: حدثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن أبي إدريس المرهبي، عن مسلم بن صفوان، عن صفية، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا ينتهي الناس عن غزو هذا البيت، حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بأولهم وآخرهم، ثم لا ينجوا أوسطهم، قلت: إن فيهم المكره؟ قال: يبعثهم الله على ما هم فيه.

ـ

ميمونة بنت الحارث الهلالية

: ولد عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة.

تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم، وبني بها بسرف، وسرف على عشرة أميال من مكة، سنة سبع في ذي القعدة، وتوفيت بسرف سنة ثمان وثلاثين، فدفنت هناك.

وكانت قبل أن تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم تحت أبي رهم العامري.

وأمها هند الجرشية، ولدت بنات من رجلين، منهن: ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم، ومنهن أم الفضل بنت الحارث، كانت تحت العباس، وزينب بنت عميس الخثعمية، وكانت تحت حمزة، وسلمى بنت عميس، وكانت تحت شداد بن الهاد، وأسماء بنت عميس، كانت تحت جعفر بن أبي طالب، كلهن بنات هند الجرشية.

وروى عن ميمونة: عبد الله بن عباس، ويزيد بن الأصم، وعبد الله بن شداد بن الهاد، وكريب، وعطاء بن يسار.

أخبرنا محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد، حدثنا يونس، عن محمد بن إسحاق، قال: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد صفية: ميمونة بنت الحارث الهلالية، وكانت قبله عند أبي رهم بن أبي قيس، أحد بني مالك بن حسل، من بني عامر بن لؤي، فمات رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يصب منها ولدًا.

أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بشاة لميمونة.

وقال ابن عيينة مرة في حديثه: عن ابن عباس، عن ميمونة: أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بشاة لها قد أعطيتها من الصدقة، فقال: ألا أخذوا إهابها فدبغوه فانتفعوا به، قالوا: يا رسول الله، إنها ميتة، قال: إنما حرم أكلها.

رواه جماعة من القدماء عن ابن عيينة، فقالوا في حديثهم: عن ابن عباس، عن ميمونة.

ورواه ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس، عن ميمونة.

أخبرنا خيثمة، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس، عن ميمونة، نحو حديث الزهري.

ورواه عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: أخبرتني ميمونة: أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بشاة لهم، فذكر الحديث.

ورواه ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن كثير بن فرقد، أن عبد الله بن مالك بن حذافة، حدث عن أمه العالية بنت سبيع أنها قالت: كانت لي غنم بأحد فوقع فيها الموت، فدخلت على ميمونة فذكرت ذلك لها، فقالت: لو أخذت جلودها فانتفعت بها، فقلت: ويحل ذلك؟ قالت: نعم.

مر رسول الله صلى الله عليه وسلم برجال من قريش يجرون شاة لهم مثل الحمار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو أخذتم إهابها، فقالوا: إنها ميتة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يطهرها الماء والقرظ.

أخبرنا عبد الرحمن بن محمد الرازي إجازة، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب القرشي، عن عبد الله بن وهب بهذا.

ميمونة بنت الحارث حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) مَيْمُونَة بنت الحَارِث بن حَزْن الهِلالية. تقدّم نسبها عند أُختها لبابة. وميمونة زوج النبي ، وقد تقدّم ذكر أخواتها: لبابة الكبرى، ولبابة الصغرى، وأسماء بنت عُمَيس، وغيرهن. وكان اسم ميمونة «برة» فسماها رسول اللَّه ميمونة، قاله كُرَيب، عن ابن عباس، وهي خالته وخالة خالد بن الوليد. وكانت قبلَ رسول اللَّه عند أبي رُهْمِ بن عبد العُزَّى بن عبد وُدّ بن مالك بن حِسْلِ بن عامر بن لُؤي. وقيل: عند سخبرة بن أبي رهم.

وقيل: كانت عند حُوَيطب بن عبد العزى. وقيل: عند فروة بن عبد العُزَّى الأسَدِي أسَدِ بن خُزَيمة قاله قتادة.

تزوجها رسول اللَّه بعد زوجها سنة سبع في عُمرة القضاء في ذي القعدة، فأرسل رسول اللَّه جعفر بن أبي طالب إليها فخطبها، فجعلت أمرها إلى العباس بن عبد المطلب، فزوّجها من رسول اللَّه وقيل بل العباس قال لرسول اللَّه : إن ميمونة بنت الحارث قد تأيمت من أبي رهم بن عبد العُزَّى، هل لك أن تَزَوّجها؟ فتزوّجها رسولُ اللَّه .

أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: ثم تزوج رسول اللَّه بعد صفية ميمونةَ بنت الحارث الهلالية، وكانت قبله عند أبي رُهْم بن عبد العُزَّى (١).

قال يونس: حدثنا جعفر بن بَرقان، عن ميمون بن مهران، عن يزيد بن الأصم قال:

تزوج رسول اللَّه ميمونة وهو حَلَال في قبةٍ لها، وماتت فيها، ويزيد هو ابن أُخت ميمونة (٢).

وقيل: تزوّجها وهو محرم.

أخبرنا غير واحد بإِسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا حميد بن مسعدة، حدثنا سفيان بن حبيب، عن هشام بن حسان، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن النبي تزوّج ميمونة وهو مُحرم (٣).

ولهذا الاختلافِ اختلفَ الفقهاء في نكاح المحرم، وقال بعضهم: تزوّجها رسول اللَّه وهو حَلَال، وظهر أمر تزويجها وهو محرم ثم بنى بها وهو حَلال بسرف - بطريق (٤) مكة - وماتت بسَرَف أيضاً حيث بنى بها رسول اللَّه ودُفِنت هناك.

ولما فرغ رسول اللَّه من عمرته أقام بمكة ثلاثاً، فأتاه سهيل بن عَمْرو، في نَفَرٍ من أهل مكة فقالوا: يا محمد، اخرج عنا فاليوم آخرُ شَرْطك - وكان شَرط في الحديبية أن يعتمر من قابل، ويقيم بمكة ثلاثاً، فقال: دعوني ابتنى بأهلي وأصنع لكم طعاماً. فقالوا: لا حاجة لنا بطعامك. فخرج فبنى بها بشرف قريب مكة.

وقال ابن شهاب وقتادة. هي التي وهبت نفسها للنبي ، فأنزل اللَّه تعالى: ﴿وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ﴾ … الآية (١).

والصحيح ما تقدّم.

أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بإسناده عن المعافى بن عمران، عن هِشَام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ميمونة زوج النبي : أنه سُئِل عن الجُبْنِ فقال: اقطع بالسكين، وسم اللَّه تعالى، وكل (٢).

وتوفيت سنة إحدى وخمسين. وقيل: سنة ثلاث وستين عام الحرة، وصلى عليها ابن عباس، ودخل قبرها هو ويزيد بن الأصم. وعبد اللَّه بن شدّاد بن الهاد، وهم أولاد أخواتها، ونزل معهم عبيد اللَّه الخولاني، وكان يتيماً في حِجرها.

أخرجها الثلاثة.

أسئلة شائعة - ميمونة بنت الحارث

من هي ميمونة رضي الله عنها؟

هي ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية، آخر امرأة تزوجها رسول الله ﷺ، وكان اسمها برة فسماها النبي ﷺ ميمونة، وزوجها إياه العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه.

متى وأين تزوجها النبي ﷺ؟

تزوجها النبي ﷺ بسرف على عشرة أميال من مكة، في شوال سنة سبع من الهجرة في عمرة القضية، على مهر خمسمائة درهم.

متى توفيت ميمونة رضي الله عنها؟

توفيت بسرف ودُفنت في الموضع الذي بنى بها فيه رسول الله ﷺ، سنة إحدى وستين في خلافة يزيد بن معاوية، وهي آخر من مات من أزواج النبي ﷺ.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 1 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.5 / 29.5
الإضاءة 7%
البدر بعد 12 يوم
لا إله إلا الله