سيرة ميمونة بنت عبد الله
١١٧٨٨- ميمونة بنت عبد اللَّه:
من بني مريد «٥» ، براء مصغّرة: بطن من بليّ، يقال لهم الجعادرة، وكانوا حلفاء بني أمية بن زيد من الأنصار.
ذكرها [ابن إسحاق] «٦» وابن سعد، وذكر إسلامها. وقال ابن هشام: هي التي أجابت كعب بن الأشرف بمراثيه التي رثى فيها قتلى بدر من المشركين من قولها:
تحنّن هذا العبد كلّ تحنّن ... يبكّي على القتلى وليس بناصب بكت عين من يبكي لبدر وأهله ... وعلّت بمثليه لؤيّ بن غالب فليت الّذين ضرّجوا بدمائهم ... يرى ما بهم من كان بين الأخاشب [الطويل] قال ابن هشام: وأكثر أهل العلم بالشّعر ينكرها لها.
(١) مسند الإمام أحمد: ٢/ ٣١٩ - ٣٢٠.
(٢) في المطبوعة: «يزيد». والمثبت عن سيرة ابن هشام: ٢/ ٥٣، وفي مصورتنا مثله دون نقط. مع أن في الإصابة ٤/ ٤٠٠: «مرين»: مصغرة، بطن من بلى». ونخشى أن يكون الصواب «مري» بميم مضمومة» وراء، وياء مصغرا.
ففي نسب بلى: «مري بن أراشة» وقد تقدم في نسب «كعب بن عجرة»: ٤/ ٤٨١. وانظر جمهرة أنساب العرب لابن حزم: ٤٤٢.
(٣) في المطبوعة: «علت بأهليه»، والمثبت عن المصورة، والإصابة: ٤/ ٤٠٠. وفي سيرة ابن هشام ٢/ ٥٣، «بمثليها». والعلل: الشربة الثانية، يقال: علت الإبل تعل- بكسر العين وضمها-: إذا شربت الشربة الثانية، تدعو عليهم أن يصيبهم مثل ما أصابهم. ولؤيّ هو ابن غالب بن فهر. وتعنى بهم قريشا.
(٤) في المطبوعة والمصورة: «المنتجع بن مصعب». وفي الإصابة: «مشجع». والمثبت عن الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٤/ ١/ ٤٤٢، على أنه في الجرح: «مسجع بن مصعب العبديّ أبو الحكم البصري».
(٥) في المطبوعة والمصورة: «فريع»، بالفاء. ولعل الصواب ما أثبتناه، ويكونون بي قريع بن عوف. انظر جمهرة أنساب العرب لابن حزم: ٢١٩.