سيرة نافع بن عمرو المزني
(س) نَافِعُ بن عَمْرو المُزَنيّ.
روى عنه هلال بن عامر المزني أنه قال: إِني يوم حجة الوداع خُمَاسِيّ (٧) أَو فَوقَ الخماسيّ، فأخذ بيدي أبي، حتى انتهى بي إلى رسول اللَّه ﷺ، وهو واقف على بغلة له شَهباء يخطب الناس، وعلِيٌّ يُعَبِّر عنه (٨)، فتخلَّلتُ الرِّحال حتى أقوم عند ركَابُ البغْلة، ثم أضرب بيديّ كلتيهما في ركبته، فمسحت الساق حتى بلغت القدم، ثم أُدخِل يدي هذه بين النعل والقدم، فإنه ليخيل إليّ أني أجد بَرْدَ قدمه الساعة على كفّى.
أخرجه أبو موسى وقال: كذا أورده الحافظ أبو مسعود عن شيخي، يعني أبا عبد اللَّه أحمد ابن علي الأسواري. وإنما هو «رافع»، وقد تقدم.
(١) سنن أبي داود، كتاب الطلاق، باب «في البتة»، الحديث ٢٢٠٦: ٢/ ٢٦٣.
(٢) في المطبوعة والمصورة: «وأبو ثور». تنظر سنن أبي داود.
(٣) الأم للشافعي، الخلاف في الطلاق الثلاث: ٥/ ١٢٢.
(٤) في المطبوعة والمصورة: «شهيمة»، بالشين المعجمة. والمثبت عن ترجمتها فيما يأتي، وترجمة كانة بن عبد يزيد، وقد تقدمت برقم ١٧٠٨: ٢/ ٢٣٦.
(٥) كذا في المطبوعة، وفي المصورة دون نقط.
(٦) الاستيعاب الترجمة ٥٢٩٣: ٤/ ١٤٩١.
(٧) أي: طولى خمسة أشبار أو فوقها.
(٨) أي: يسمع الناس ما يقوله الرسول ﷺ.