سيرة هلال أحد بني متعان
(س) هِلَال، أحد بني مُتْعان (١).
أخبرنا عبد الوهاب بن علي بإسناده عن سليمان بن الأشعث: حدثنا أحمد بن شُعَيب الحراني، حدثنا موسى بن أعين، عن عمرو بن الحارث المِصْري، عن عمرو بن شُعَيْب، عن أَبيه، عن جده قال: جاءِ هلال - أحد بني مُتْعان (٢) - إلى النبي ﷺ بعشور (٣) نحل له، وسأله أن يحمي له وادياً يقال له «سَلَبة (٤)»، فحمى له رسول اللَّه ﷺ ذلك الوادي، فلما وَلِيَ عمر كتب له سفيان بن وهب يسأله عن ذلك، فكتب إليه عمر: إن أدى إليك ما كان يؤدي إلى رسول اللَّه ﷺ فاحم له «سلَبة»، وإلا فهو ذباب غيث (٥)، يأكله من يشاءُ (٦).
أورد هذا أصحابُ أبي حنيفة في كتب الفقه.
أخرجه أبو موسى.
(١) في المطبوعة والمصورة: «أحد بنى سمعان». و «سمعان» خطأ بدليل ما يأتي عن سنن أبي داود، وقد ورد على الصواب في الإصابة: ٣/ ٥٧٥.
(٢) في المطبوعة: «سمعان» أيضا. والصواب عن المصورة وسنن أبي داود.
(٣) العشور: جمع عشر، والمقصود بالعشر هنا زكاة العسل.
(٤) لم يزد ياقوت في معجم البلدان على أن قال: «سلبة» بفتح أوله وبعد اللام باء موحدة: اسم لموضع جاء في الأخبار.
(٥) يعنى النحل، فأضافه إلى الغيث، لأنه يطلب النبات والأزهار، وهو من توابع الغيث.
(٦) سنن أبي داود، كتاب الزكاة، باب «زكاة العسل»، الحديث: ١٦٠٠: ٢/ ١٠٩.
(٧) لم تتقدم ترجمة لعامر بن سحيم. وقد ترجم الحافظ في الإصابة لعامر بن سحيم، ولكن قال: المزني، انظر الإصابة:
٢/ ٢٤٠.
(٨) في المطبوعة والمصورة: «عن وهب». والمثبت عن الإصابة، ووهيب هو ابن خالد البصري، مترجم في الجرح لابن أبي حاتم: ٤/ ٢/ ٣٤، يروى عنه أيوب السختياني.
(٩) قال الحافظ في الإصابة ٣/ ٥٨٢: «يعنى أن أبا قلابة رواه عن هلال بن عامر، عن قبيصة، لا أن هلال بن عامر هو صحابية». وانظر ترجمة قبيصة البجلي، وقد تقدمت برقم ٤٢٥٢: ٤/ ٣٨٠ - ٣٨١.
هذا وانظر سنن أبي داود، كتاب الصلاة، صلاة الكسوف، باب من قال أربع ركعات، الحديث ١١٨٥، ١١٨٦:
١/ ٣٠٨ - ٣٠٩.