سيرة يسار الراعي
٩٣٦١- يسار الرّاعي:
آخر، هو الّذي قتله العرنيون.
ثبت ذكره في الصّحيحين غير مسمى من حديث أنس، وسمي في حديث سلمة بن الأكوع.
أخرجه الطّبرانيّ: من طريق موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن سلمة، قال: كان للنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم غلام يقال له يسار، فنظر إليه يحسن الصّلاة، فأعتقه، وبعثه في لقاح له بالحرة، فأظهر قوم من عرينة الإسلام، وجاءوا وهم مرضى وقد عظمت بطونهم، فبعث بهم إلى يسار فكانوا يشربون ألبان الإبل، ثم عدوا على يسار فقتلوه وجعلوا الشّوك في عينيه ... الحديث.
ويحتمل أن يكون هو الّذي ذكر قبل بترجمة، ولكن قالوا في ذلك: حبشي، وفي هذا نوبي. فاللَّه أعلم.
(١) أسد الغابة ت (٥٦٢٧) .
(١) انظر هذه القصة في تفسير ابن كثير عند الآية الثالثة والثلاثين من سورة المائدة: ٣/ ٨٩ - ٩٤. وقد خرجنا هنالك الأحاديث.
(٢) انظر الترجمة ٤٩١١: ٥/ ١٧٢.