يسار الراعي

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 1 دقيقة قراءة

سيرة يسار الراعي

٩٣٦١- يسار الرّاعي:

آخر، هو الّذي قتله العرنيون.

ثبت ذكره في الصّحيحين غير مسمى من حديث أنس، وسمي في حديث سلمة بن الأكوع.

أخرجه الطّبرانيّ: من طريق موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن سلمة، قال: كان للنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم غلام يقال له يسار، فنظر إليه يحسن الصّلاة، فأعتقه، وبعثه في لقاح له بالحرة، فأظهر قوم من عرينة الإسلام، وجاءوا وهم مرضى وقد عظمت بطونهم، فبعث بهم إلى يسار فكانوا يشربون ألبان الإبل، ثم عدوا على يسار فقتلوه وجعلوا الشّوك في عينيه ... الحديث.

ويحتمل أن يكون هو الّذي ذكر قبل بترجمة، ولكن قالوا في ذلك: حبشي، وفي هذا نوبي. فاللَّه أعلم.


(١) أسد الغابة ت (٥٦٢٧) .

(١) انظر هذه القصة في تفسير ابن كثير عند الآية الثالثة والثلاثين من سورة المائدة: ٣/ ٨٩ - ٩٤. وقد خرجنا هنالك الأحاديث.
(٢) انظر الترجمة ٤٩١١: ٥/ ١٧٢.

يسار الراعي حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(د ع) يَسَارُ الرَّاعِي. مولى رسول اللَّه ، كان يرعى إبله فقتله العرنيّون، وسلموا عينه، وحُمِل ميتاً إلى قُبَاء، فدفن هناك.

روى سلمة بن الأكوع أن النبي كان له مَولىً اسمه يسار، فنظر إليه وهو يحسن الصلاة فأعتقه، وبعثه في لقاح في الحَرَّة، فكان بها. فأظهر ناس من عُرَينة الإسلام، وجاءوا وهم مرضى قد عَظُمت بطونهم، فبعث بهم النبي إلى يسار، فكانوا يشربون ألبان الإبل حتى انطوت بطونهم، فقتلوا الراعي: والقصة مشهورة (١).

أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
أستغفر الله