يعلى بن أمية

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 11 دقيقة قراءة

سيرة يعلى بن أمية

ابن أَبِي عُبيدة بن همام بن الحارث بن زيد بن مالك بن حَنْظَلةَ بن مالك بن زَيْد مَنَاة بن تَمِيم (٤) وأمّه مُنْيَة بنت جابر بن وهب بن نُسيب (٥) بن زيد بن مالك ابن الحارث بن عوف بن مازن بن منصور، وهي عمة عُتْبة بن غَزوان بن جابر، وعتبة بن غزوان ويَعْلَى بن أُميّة حلفاء الحارث بن نَوفل بن عبد مناف بن قُصَيّ، وبنو زَيد بن مالك بن حَنْظلة مِن بنى العَدَوِيّة بها يعرفون، وهي الحرام بنت خُزَيْمة بن تَمِيم بن الدُّول بن جُلّ بن عَدِيّ بن عَبد مَنَاة، وهي أم زيد بن مالك (١).

وأسلم يَعْلَى بن أُميّة وأبوه وأخوه [سلمة] وأخته نَفِيسَة بنت مُنْيَة (٢).

وشهد يَعْلَى الطائف وحُنين وتَبوك مع رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وروى عنه أحاديث.

قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني محمّد بن عبد الله بن عُبيد بن عُمير عن الوليد بن عبد الله بن أَبِي مُغِيث قال: كان يَعْلَى بن مُنْيَة التَّمِيمِيّ حليف بنى نوفل بن عبد مناف، وكان عاملًا لعثمان بن عفّان عَلَى الجَنَد (٣) فوافى يَعْلَى بن أُمَيَّة التميمى الحج ذلك العام الذي قُتل فيه عثمان بن عفّان.

قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدَّثَنِى عبد الله بن جعفر عن أَبي عَوْن عن أَبِي عَمْرو ذَكوان قال: أول مَن جاء أهلَ مكّة بقتل عثمان رجلٌ من العرب يقال له الأخضر، قدم مكّة فقال: إن عثمانَ قَتَل أربعينَ رجلًا مَن القُرّاء. وكتمهم قتل عثمان مخافة على مالٍ له كان دَينًا على النَّاس. فقالت عائشة: لَا أَحَد (٤) لهذا الطاغية؟ فقلت: احْفَظِى لِسَانَكِ لعلّ هذا باطل، فلمّا اقتضى الأَخْضَرُ دَيْنَه، خرج وخرج معه يَعْلَى بن مُنْيَة، حتَّى إذا كانا بالبَطْحَاء أخبره بقتل عثمان، فرجع يَعْلَى فأخبر أهل مكّة، وصار الأخضر مثلًا بمكّة، أنت أَكْذَبُ مِن الأخضر، فَلَمْ يُدْرَكْ ولم يُدْرَ مَنْ هو حتَّى الساعة ورأوا أنه شيطان!

قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني ربيعة بن عثمان عن عثمان بن أبي سليمان عن ابن أَبِي مُلَيْكَة قال: جاء يَعْلَى بن أُمَيّة إلى عائشة فقال: قد قُتل خليفتك الذي كنتِ تحرضين على قتله، فقالت: برئت إلى الله ممن قتله. قال: الآن! ثمّ قال: أظهرى البراءة ممن قتله. فَخَرَجَتْ إلى المسجد، فَجَعَلَتْ تَبْرَأُ ممّن قتل عثمان رضي الله عنه (١).

قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثنا محمّد بن عبد الله بن عُبيد عن الوليد بن عبد الله بن أَبِي مُغِيث قال: لمّا بلغ يَعْلَى بن أُميّة قول عبد الله بن أبي ربيعة، وما دعا إليه من جهاز مَنْ خرج يطلب بدم عثمان، خرج يَعْلَى من داره فقال: أيّها النَّاس مَن خرج يطلب بدم عثمان فَعَلَيَّ جهازُه، ولما بلغ عليًّا ما قال يَعْلَى وابن أبي ربيعة عرف أن عندهما مالًا من مال الله كثيرًا فقال: لئن ظفرت بابن أبي ربيعة وبيعلى بن مُنْيَة لأجعلن أموالهما في مال (٢) الله.

قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني أبو بكر بن عبد الله بن أَبِي سَبْرَةَ عن عبد الرحمن بن محمّد بن عبد الله قال: قدم يَعْلَى بن أُميّة بأربعمائة ألف فأنفقها في جهازهم إلى البصرة (٣).

قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني عبد الله بن الحارث قال: أناخ يَعْلَى بن مُنْيَة بالحَجُون سبعين بعيرًا يحمل عليها في طلب دم عثمان، وهو حمل عائشة على جَمَلِهِ عَسكَر (٤).

قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني مسالم بن عبد الله عن أبيه عن جده قال: سمعت يَعْلَى بن مُنية وهو مشتمل الضَّبْعِية (٥) يقول: هذه عشرة آلاف دينار، وهي عين مالى، أقوى بها مَنْ طلب بدم عثمان رحمه الله. قال: فجعل يعطى النَّاس، واشترى أربعمائة بعير فأناخها بالبَطْحاء حمل عليها. فبلغ ذلك عليًّا فقال: مِنْ أين له عشرة آلاف دينار؟ سرق اليمن. ثمّ جاء بها! والله لئن قدرت عليه لآخذن ما أقرّ به! فلمّا كان يوم الجمل، وانكشف النَّاس هرب يَعْلَى (١).

قال: أخبرنا يونس بن محمّد بن المؤدب قال: حدّثنا ليث بن سعد عن عُقيل عن ابن شِهاب عن عَمرو بن عبد الرحمن بن أُميّة بن يَعْلَى بن مُنْيةَ أن أباه أخبره أن يَعْلَى قال: جئت رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بأَبي أُمَيَّةَ يوم الفتح فقلت: يا رسول الله بَايِعْ أَبِي عَلَى الهجرة، فقال رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: بل أبايعه على الجهاد فقد انقطعت الهجرة.

ومِنْ بَنِي أَسَد بن عَبْد العُزَّى

يعلى بن أمية حسب الإصابة في تمييز الصحابة

بن أبي عبيدة بن «٢» همام بن الحارث التميميّ الحنظليّ، حليف قريش.


(١) أسد الغابة ت (٥٦٤٦) ، الاستيعاب ت (٢٨٥٤) .
(٢) تاريخ خليفة ١٢٣، طبقات خليفة ٤٥، طبقات ابن سعد ٥/ ٤٥٦، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٨، التاريخ لابن معين ٢/ ٦٨٢، تاريخ أبي زرعة ١/ ٥٠١، المنتخب من ذيل المذيل ٥٥٤، البرصان والعرجان ١٣٧، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٠٨، تاريخ الطبري ٢/ ٣٩٠، العقد الفريد ١/ ٢٥٨، المعارف ٢٠٨، تاريخ اليعقوبي ٢/ ١٢٢، التاريخ الكبير ٨/ ٤١٤، جمهرة أنساب العرب ٢٢٩، مروج الذهب ١٥٨٢، البدء والتاريخ ٥/ ١١٤، الجرح والتعديل ٩/ ٣٠١، المحبر ٦٧، المغازي للواقدي ١٠١٢، أسد الغابة ت (٥٦٤٧) ، الاستيعاب ت (٢٨٥٥) ، الأخبار الموفقيات ٥٠٠، فتوح البلدان ١١٩، مشاهير علماء الأمصار ٣٢، أنساب الأشراف ١/ ٩٨، مسند أحمد ٤/ ٢٢٢، المعجم الكبير ٢٢/ ٢٤٩، الكامل في التاريخ ٢/ ٤٢١، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ١٦٥، تحفة الأشراف ٩/ ١١٠، تهذيب الكمال ٣/ ١٥٥٤، الجمع بين رجال الصحيحين ٢/ ٥٨٦، المعين في طبقات المحدثين ٢٨، عهد الخلفاء الراشدين ١٤٥، الكاشف ٣/ ٢٥٧، سير أعلام النبلاء ٣/ ١٠٠، العقد الثمين ٧/ ٤٧٨، النكت الظراف ٩/ ١١١، تهذيب التهذيب ١١/ ٣٩٩، تقريب التهذيب ٢/ ٣٧٧، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٧٦، أمالي اليزيدي ٩٦، أسماء الصحابة الرواة ٢٨١، الوسائل إلى مسامرة الأوائل ٣٤٠، التاريخ الكبير ٨/ ٤١٤، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٠٨، الجرح والتعديل ٩/ ٣٠١، جمهرة أنساب العرب ٢٢٩، المستدرك ٣/ ٤٢٣، الجمع بين رجال الصحيحين ٢/ ٥٨٦، تهذيب الكمال ١٥٥٤، تاريخ الإسلام ٢/ ٣٢٦، تذهيب التهذيب ٤/ ١٨٧، العقد الثمين ٧/ ٤٧٨، تهذيب التهذيب ١١/ ٣٩٩، خلاصة تذهيب الكمال ٣٧٦، أمالي اليزيدي ٩٦، أسماء الصحابة الرواة ٢٨١، الوسائل إلى مسامرة الأوائل ٣٤ و ١٢٩، ذيل المذيل ٤٠.

وهو الّذي يقال له يعلى بن منية، بضم الميم وسكون النون، وهي أمّه. وقيل هي أمّ أبيه. جزم بذلك الدّارقطنيّ، وقال: هي منية بنت الحارث بن جابر، والدة أميّة، والد يعلى، ووالدة العوّام والد الزّبير، فهي جدة الزبير ويعلى. وله رواية وذكر، وكنيته أبو خلف، ويقال أبو خالد، ويقال أبو صفوان.

قال المدائنيّ، عن سلمة بن محارب، عن عوف الأعرابيّ، قال: استعمل أبو بكر يعلى على حلوان في الردّة، ثم عمل لعمر على بعض اليمن، فحمى لنفسه حمى فعزله، ثم عمل لعثمان على صنعاء اليمن، وحجّ سنة قتل عثمان، فخرج مع عائشة في وقعة الجمل، ثم شهد صفّين مع علي. ويقال: إنه قتل بها. نقله ابن عساكر، عن أبي حسان الزيادي، واستبعده، ويدلّ على تأخّر موته أنّ النسائي أخرج من طريق عطاء، عن يعلى بن أميّة، قال: دخلت على عتبة بن أبي سفيان وهو في الموت، فحدّثني عن أم حبيبة.

وقد ذكر خليفة وغيره أن عتبة مات سنة سبع وأربعين. روى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وعن عمر. وعتبة بن أبي سفيان روى عنه أولاده: صفوان، وعثمان، ومحمّد، وعبد الرحمن، وابن ابنه صفوان بن عبد اللَّه بن يعلى، وعطاء، ومجاهد، وغيرهم.

قال ابن سعد: شهد حنينا، والطّائف، وتبوك. وقال أبو أحمد الحاكم: كان عامل عمر على نجران.

يعلى بن أمية حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

بابُ يَعْلَى [٢٧٤٦] يَعْلَى بنُ أُمَيَّةَ التَّمِيمِيُّ (١)، ويُقالُ: يَعْلَى ابْنُ مُنْيَةَ، يُنسَبُ حينًا إلى أبيه وحينًا إلى أُمِّه، وهو يَعْلَى بنُ أُمَيَّةَ بنِ أبي عُبَيدةَ بنِ هَمَّامِ ابنِ الحارثِ بنِ بكرِ بنِ زيدِ (٢) بنِ مالكِ بنِ حنظلةَ بنِ مالكِ بنِ زيدِ مَناةَ بنِ تميمٍ التَّمِيمِيُّ الحَنْظليُّ، أبو صفوانَ، وأكثرُهم يقولون: يُكنَى أبا خالدٍ.

أسلَم يومَ الفتحِ، وشهِد حُنَينًا والطائفَ وتبوكَ، اختُلِف في نسبِ أُمِّه مُنْيةَ (٣)؛ فقيل: مُنْيَةُ بنتُ جابرٍ، ومَن قال في عتبةَ بنِ غَزْوانَ: ابنُ الحارثِ بنِ جابرٍ، يقولُ: هي مُنْيَةُ بنتُ الحارثِ بنِ جابرِ بنِ وُهَيبِ - أو وهبِ - بنِ نُسيبِ (٤) بنِ زيدِ بنِ مالكِ بنِ الحارثِ بنِ عوفِ بنِ مازنِ ابنِ منصورٍ، وهي عَمَّةُ عتبةَ بنِ غَزْوانَ، هذا قولُ المَدَائنيِّ ومصعبٍ وأبيه (٥) عبدِ اللهِ بنِ مصعبٍ (٦)، وقد قيل: مُنْيةُ بنتُ غَزْوانَ أختُ عتبةَ ابنِ غزوانَ، روَى عنه ابنُه صفوانُ بنُ يَعْلَى، روَى عنه عبدُ اللهِ بنُ بَابَيْه (١)، وخالدُ بنُ دُرَيكٍ.

قال يعقوبُ بنُ شيبةَ: سمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ مَسلمةَ وعليَّ بنَ المدينيِّ يقولانِ، وقد ذكَرا يَعْلَى بنَ أُمَيَّةَ، فقالا: أُمُّه مُنْيَةُ وأبوه أُمَيَّةُ (٢).

قال عليٌّ: وهو رجلٌ مِن بني تميمٍ، حليفٌ لقريشٍ لبني نوفلِ بنِ عبدِ منافٍ، قال يعقوبُ بنُ شيبةَ: مُنْيَةُ (٣) أُمُّه، هي مُنْيَةُ بنتُ غزْوانَ أختُ عُتْبَةَ بنِ غَزوانَ صاحبِ رسولِ اللهِ .

قال أبو عمرَ: أهلُ الحديثِ وأصحابُ التواريخِ، يقولون: مُنْيَةُ بنتُ غزْوانَ أختُ عتبةَ بن غزْوانَ، ويقولون: هي أمُّ يَعْلَى بنِ أُمَيَّةَ.

وقال الطبريُّ (٤): هي مُنْيَةُ بنتُ جابرٍ عَمَّةُ عتبةَ بنِ غزْوانَ وأمُّ يَعْلَى ابنِ أُمَيَّةَ، وقال الزُّبَيْرُ بنُ بَكَّارٍ (٥): هي جَدَّهُ يَعْلَى بنِ أُمَيَّةَ أَمُّ أبيه، قيل له: يَعْلَى ابنُ مُنْيَةَ نُسِب إلى جَدَّتِه (٦)، ولم يُصِبِ الزُّبَيْرُ في ذلك، واللهُ أعلمُ.

قال أبو عمرَ: ذكَر المَدَائنيُّ، عن مسلمةَ بنِ مُحاربٍ، عن عوفٍ الأعرابيِّ، قال: استعْمَل [أبو بكرٍ] (١) يَعْلَى بنَ أُمَيَّةَ على بلادِ حُلوانَ في الرِّدَّةِ، ثم عمِل لعمرَ على بعضِ اليمنِ، فحمَى لنفسِه حمًى، فبلَغ ذلك عمرَ، فأمَر (٢) أن يَمشيَ على رِجْلَيهِ إلى المدينةِ، فمشَى خمسةَ أيامٍ أو ستةً إلى صَعْدةَ (٣)، وبلَغه موتُ عمرَ، فركِب، فقَدِم المدينةَ على عثمانَ فاستعْمَله على صنعاءَ، ثم قدِم وافدًا على عثمانَ، فَمَرَّ عليٌّ على بابِ عثمانَ، فرَأَى بغلةً (٤) جوفاءَ عظيمةً، فقال: لمَن هذه البغلةُ؟ فقالوا: ليَعْلَى (٥)، فقال: ليَعْلَى واللهِ!، وكان عظيمَ الشأْنِ عندَ عثمانَ، وله يقولُ الشاعرُ:

إذا ما دَعا يَعْلَى وزيدَ (٦) بنَ ثابتٍ … لأمرٍ ينوبُ الناسَ أو لخُطوبِ (٧)

وذكَر المَدَائنيُّ، عنِ ابنِ جَعْوَنةَ، عن محمدِ بنِ زيدِ (٨) بنِ طلحةَ، قال: كان يَعْلَى ابنُ مُنْيَةَ (٩) على الجَنَدِ (١٠)، فبلَغه قتلُ عثمانَ فأقبَل لينصُرَه، فسقَط عن بعيرِه في الطريقِ، فانكسَرت فَخِذُه، فقدِم مكةَ بعدَ

يعلى بن أمية حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

يَعْلَى بْنُ أُمَيَّةَ التَّمِيمِيُّ حَلِيفُ بَنِي نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وَهُوَ يَعْلَى بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ بَكْرِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مَالِكَ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ تَمِيمٍ، أُمُّهُ مُنْيَةُ بِنْتُ غَزْوَانَ السُّلَمِيَّةُ , أُخْتُ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ، حَدِيثُهُ عِنْدَ: ابْنَيْهِ صَفْوَانَ، وَعُثْمَانَ، وَمُجَاهِدٍ، وَخَالِدِ بْنِ دُرَيْكٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَعَطَاءٍ ٦٦٣٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَبُو بِلَالٍ الْأَشْعَرِيُّ، ثنا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: «إِنَّ يَعْلَى بْنَ أُمَيَّةَ كَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، وَكَانَ يَعْقِدُ فِي الْمَسْجِدِ سَاعَةً , يَنْوِي بِهِ الِاعْتِكَافَ»

٦٦٣٨ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، أَخْبَرَنِي صَفْوَانُ بْنُ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ، قَالَ: " غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ الْعُسْرَةِ , فَكَانَ يَعْلَى يَقُولُ: تِلْكَ الْغَزْوَةُ أَوْثَقُ عَمَلٍ عِنْدِي، وَكَانَ لِي أَجِيرٌ , فَقَاتَلَ إِنْسَانًا , فَعَضَّ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ، فَانْتَزَعَ الْمَعْضُوضُ يَدَهُ مِنَ الْعَاضِّ , فَانْتَزَعَ إِحْدَى ثَنِيَّتَيْهِ , فَأَتَيَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَهْدَرَ ثَنِيَّتَهُ , وَحَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَيَدَعُ يَدَهُ فِي فِيكَ , تَقْضَمُهَا كَأَنَّهَا فِي فِي فَحْلٍ يَقْضَمُهَا» رَوَاهُ هَمَّامٌ، وَخَالِدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ عَطَاءٍ، وَرَوَاهُ الْحَكَمُ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ يَعْلَى

يعلى بن أمية حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) يَعْلَى بنُ أُميَّة بن أبي عُبَيدة بن هَمَّام بن الحارث بن بكر بن زَيْد بن مَالِك ابن حَنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميميّ الحنظلي، أبو صَفْوَانَ. وقيل: أبو خالد.

وهو المعروف بيعلَى بن مُنْيَة - وهي أُمه - وهي: مُنْيَةُ بنتُ غَزْوان أُختُ عُتبة بن غَزْوان.

وقيل: هي مُنْيَة بنت الحارث بن جابر. وهي على هذا عَمَّةُ عتبة بن غزوان بن الحارث، قاله المدائني، ومصعب (١)، وابنه عبد اللَّه بن مصعب. وقيل: منية بنت جابر عمة عتبة ابن غَزْوان.

وقال الزبير: هي جَدّة يعلى بن أمية، أم أبيه.

وقال أبو عمر: ولم يصب الزبير (٢).

وقال ابن ماكولا عند ذكرها: هي أُم العوام بن خويلد، وجدّة الزبير بن العوام، وجدة يعلى بن أُمية التميمي حليف بني نوفل أُم أبيه الأدنى، بها يعرف. قال: وقال الدارقطني:

ويقول أصحاب الحديث وأصحاب التاريخ: إن منية بنت غزوان أُخت عتبة.

أسلم يوم الفتح، وشهد حنينا والطائف وتبوك.

وقال ابن منده: شهد يعلى بدراً. وليس بشيء، وهو حليف بني نوفل بن عبد مَنَاف، واستعمله عمر بن الخطاب على بعض اليمن، واستعمله عثمان على صنعاء، وقدم على عثمان فَمرَّ علي بن أبي طالب على باب عثمان، فرأى بغلة جوفاءَ عظيمةً، فقال: لمن هذه البغلة؟ فقالوا:

ليعلى. قال: ليعلى واللَّه؟! وكان ذا منزلة عظيمة عند عثمان.

وقال المدائني: كان يعلى على الجند باليمن، فبلغه قتل عثمان، فأقبل لينصره، فسقط عن بعيره في الطريق فانكسرت فخذه، فقدم مكة بعد انقضاء الحج، واستشرف إليه الناسُ فقال:

من خرج يطلب بدم عثمان فعليّ جهازه. فأعانَ الزبير بأربعمائة ألف، وحمل سبعين رجلاً من قريش، وحمل عائشة على الجمل الذي شهدت القتال عليه، واسم الجمل: عسكر.

وكان يعلى جواداً معروفاً بالكرم، وشهد الجمل مع عائشة، ثم صار من أصحاب علي، وقتل معه بصفّين.

روى عنه ابنه صفوان، وعكرمة، ومجاهد، وغيرهم.

أخبرنا غير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى قال: حدثنا قُتَيبة، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن صفوان بن يعلى، عن أبيه قال: سمعت النبي يقرأ على المنبر: (وَنَادَوْا يَا مَالِك (١).

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - يعلى بن أمية

ما المشاهد التي شهدها يعلى بن أمية رضي الله عنه مع النبي ﷺ؟

شهد يعلى بن أمية رضي الله عنه الطائف وحنينًا وتبوك مع رسول الله ﷺ، وروى عنه أحاديث.

من أسلم من أهل بيت يعلى بن أمية رضي الله عنه؟

أسلم يعلى بن أمية وأبوه وأخوه سلمة وأخته نفيسة بنت منية رضي الله عنهم.

ما الولاية التي تولاها يعلى بن أمية رضي الله عنه؟

كان عاملًا لعثمان بن عفان رضي الله عنه على الجَنَد باليمن، ووافى الحج العام الذي قُتل فيه عثمان.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.1 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله