الإسلام > غريب الحديث > أمه
معنى وشرحُ كلمة «أمه» الغريبة كما وردت في الحديث النبوي والأثر، من النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير.
محتويات صفحة أمه
آخر تحديث 06 يونيو 2026 - 01:18
فِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ
«مَنِ امتُحِن فِي حَدٍّ فَأَمِهَ ثُمَّ تبَرَّا فلَيستْ عَلَيْهِ عُقُوبة»
أَمِهَ: أَيْ أَقرّ، وَمَعْنَاهُ أَنْ يُعاقَب ليُقِرَّ فإِقرارُه بَاطِلٌ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَلَمْ أَسْمَعِ الأمَهَ بِمَعْنَى الْإِقْرَارِ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ (والأمه في غير هذا: النسيان) . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: هِيَ لغة غير مشهورة. () فيه
«آمِينَ خَاتَمُ رَبِّ الْعَالَمِينَ»
يُقَالُ آمِينَ وأَمين بِالْمَدِّ وَالْقَصْرِ، وَالْمَدُّ أَكثر، أَيْ أَنَّهُ طابَعُ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ، لِأَنَّ الْآفَاتِ وَالْبَلَايَا تُدْفَع بِهِ، فَكَانَ كخاتَم الْكِتَابِ الَّذِي يّصُونه ويَمْنَع مِنْ فَسَادِهِ وَإِظْهَارِ مَا فِيهِ، وَهُوَ اسْمٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الفَتح، وَمَعْنَاهُ اللَّهُمَّ استَجب لِي. وَقِيلَ مَعْنَاهُ: كَذَلِكَ فَلْيَكُنْ، يَعْنِي الدُّعَاءَ. يُقَالُ أَمَّنَ فُلَانٌ يُؤَمِّنُ تَأْمِيناً. وَفِيهِ
«آمِينَ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ»
أَيْ أَنَّهَا كَلِمَةٌ يَكْتَسِبُ بِهَا قائلُها دَرجةً فِي الْجَنَّةِ. وَفِي حَدِيثِ بِلَالٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
«لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ»
يُشْبِه أَنْ يَكُونَ بِلَالٌ كَانَ يَقْرَأُ الْفَاتِحَةَ فِي السكْتة الْأُولَى مِنْ سَكْتَتَي الْإِمَامِ، فربَّما يَبْقَى عَلَيْهِ مِنْهَا شَيْءٌ ورسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ فَرغ مِنْ قِرَاءَتِهَا، فاسْتَمْهَله بِلال فِي التَّأْمِينِ بقدرِ مَا يُتِّم فِيهِ بَقِيَّة السُّورَةِ حَتَّى يَنَال بركةَ مُوَافَقَتِه في التأمين. [
فِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ «مَنِ امتُحِن فِي حَدٍّ فَأَمِهَ ثُمَّ تبَرَّا فلَيستْ عَلَيْهِ عُقُوبة» أَمِهَ: أَيْ أَقرّ، وَمَعْنَاهُ أَنْ يُعاقَب ليُقِرَّ فإِقرارُه بَاطِلٌ.
وردت في الحديث النبوي والآثار، منها: «مَنِ امتُحِن فِي حَدٍّ فَأَمِهَ ثُمَّ تبَرَّا فلَيستْ عَلَيْهِ عُقُوبة»، «آمِينَ خَاتَمُ رَبِّ الْعَالَمِينَ»، «آمِينَ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ».