الإسلام > غريب الحديث > جفف
معنى وشرحُ كلمة «جفف» الغريبة كما وردت في الحديث النبوي والأثر، من النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير.
محتويات صفحة جفف
آخر تحديث 06 يونيو 2026 - 01:18
فِي حَدِيثِ سِحْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
«أَنَّهُ جُعل فِي جُفِّ طَلْعةِ ذَكَر»
الجُفُّ: وِعاء الطَّلْع، وَهُوَ الغِشاء الَّذِي يَكُونُ فَوْقَه. وَيُرْوَى فِي جُبّ طلْعة، وَقَدْ تَقَدَّمَ. وَفِيهِ
«جَفَّتِ الْأَقْلَامُ وطُوِيت الصُّحُف»
يُرِيدُ أَنَّ مَا كُتِب فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ مِنَ المقَادِير وَالْكَائِنَاتِ والفرَاغ مِنْهَا؛ تَمْثِيلًا بِفَرَاغِ الْكاتب مِنْ كِتَابَتِهِ ويُبْس قَلمه. وَفِيهِ
«الجَفَاءُ فِي هَذيْن الجُفَّيْنِ رَبِيعَةَ ومُضَر»
الجُفُّ والجُفَّةُ: العدَدُ الْكَثِيرُ وَالْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ، وَمِنْهُ قِيلَ لبَكْر وَتَمِيمٍ الجُفَّانِ. وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: الجَفَّةُ بِالْفَتْحِ: الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ. وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
«كَيْفَ يَصْلح أمْرُ بلدٍ جُلُّ أهْله هَذَانِ الجُفَّان»
وَحَدِيثُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
«مَا كنتُ لأَدَع الْمُسْلِمِينَ بَيْنَ جُفَّيْنِ يَضْرِبُ بَعْضُهُمْ رِقَاب بَعْضٍ»
. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
«لَا نَفَلَ فِي غَنِيمة حَتَّى تُقْسم جُفَّة»
أَيْ كلُّها وَيُرْوَى
«حَتَّى تُقْسم على جُفَّتِهِ»
أَيْ جَمَاعَةِ الْجَيْشِ أَوَّلًا. وَفِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
«قِيلَ لَهُ: النَّبِيذُ فِي الجُفِّ؟ قَالَ: أخْبثُ وأخْبثُ»
الجُفُّ: وِعاءٌ مِنْ جلُود لَا يُوكأ: أَيْ لَا يُشَدّ. وَقِيلَ هُوَ نِصْفُ قِرْبَةٍ تُقْطع مِنْ أَسْفَلِهَا وتُتَّخذُ دَلواً. وَقِيلَ هُوَ شَيْءٌ يُنْقَرُ مِنْ جُذُوعِ النَّخْل. وَفِي حَدِيثِ الحدَيْبِية
«فَجَاءَ يقوده إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَرَسٍ مُجَفَّفٍ»
أَيْ عَلَيْهِ تِجْفَافٌ، وَهُوَ شَيْءٌ مِنْ سِلَاحٍ يُتْرَك عَلَى الْفَرَسِ يَقِيهِ الأَذَى وَقَدْ يلْبَسُه الْإِنْسَانُ أَيْضًا، وَجَمْعُهُ تَجَافِيف. وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
«أَنَّهُ كَانَ عَلَى تَجَافِيفه الدّيباجُ»
فِي حَدِيثِ سِحْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَنَّهُ جُعل فِي جُفِّ طَلْعةِ ذَكَر» الجُفُّ: وِعاء الطَّلْع، وَهُوَ الغِشاء الَّذِي يَكُونُ فَوْقَه.
وردت في الحديث النبوي والآثار، منها: «أَنَّهُ جُعل فِي جُفِّ طَلْعةِ ذَكَر»، «جَفَّتِ الْأَقْلَامُ وطُوِيت الصُّحُف»، «الجَفَاءُ فِي هَذيْن الجُفَّيْنِ رَبِيعَةَ ومُضَر».