الإسلام > غريب الحديث > صوح
معنى وشرحُ كلمة «صوح» الغريبة كما وردت في الحديث النبوي والأثر، من النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير.
محتويات صفحة صوح
آخر تحديث 06 يونيو 2026 - 01:18
فِيهِ
«نَهَى عَنْ بَيع النَّخْل قبلَ أَنْ يُصَوِّحَ»
أَيْ قبلَ أَنْ يَسْتَبِين صلاحُه وجَيّدُه مِنْ ردِيِئه. وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
«أَنَّهُ سُئِل: مَتَى يَحِلُّ شِراءُ النَّخْل؟ فَقَالَ: حِينَ يُصَوِّحُ»
ويُرْوَى بِالرَّاءِ. وَقَدْ تَقَدَّمَ. وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ
«اللَّهُمَّ انْصَاحَتْ جبالُنا»
أَيْ تَشَقَّقَت وجَفَّت لِعدَم المطَر. يُقَالُ صَاحَهُ يَصُوحُهُ فَهُوَ مُنْصَاحٌ، إِذَا شقَّه. وصَوَّحَ النَّباتُ إِذَا يَبِسَ وتَشَقَّق. وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
«فبادِرُوا العِلم مِنْ قَبْلِ تَصْوِيح نَبْتِه»
. وَحَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ
«فَهُوَ يَنْصَاحُ عَلَيْكُمْ بوابلِ البَلايا»
أَيْ ينْشَقَّ عَلَيْكُمْ. قَالَ الزَّمخشري: ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ بِالضَّادِ وَالْخَاءِ، وَهُوَ تصحيفٌ (لم يتعرض الزمخشري لرواية الهروي. انظر الفائق ١/ ٤٥٣) . وَفِيهِ ذِكْرُ
«الصَّاحَة»
هِيَ بِتَخْفِيفِ الْحَاءِ: هضابٌ حُمْر بقُرْب عَقِيق الْمَدِينَةِ. وَفِي حَدِيثِ محلَّم اللَّيثي
«فَلَمَّا دَفَنْوه لَفَظَته الْأَرْضُ، فألْقوُه بَيْنَ صَوْحَيْنِ»
الصَّوْح: جانبُ الوادِي وَمَا يُقْبِل مِنْ وَجْهِه الْقَائِمِ.
فِيهِ «نَهَى عَنْ بَيع النَّخْل قبلَ أَنْ يُصَوِّحَ» أَيْ قبلَ أَنْ يَسْتَبِين صلاحُه وجَيّدُه مِنْ ردِيِئه.
وردت في الحديث النبوي والآثار، منها: «نَهَى عَنْ بَيع النَّخْل قبلَ أَنْ يُصَوِّحَ»، «أَنَّهُ سُئِل: مَتَى يَحِلُّ شِراءُ النَّخْل؟ فَقَالَ: حِينَ يُصَوِّحُ»، «اللَّهُمَّ انْصَاحَتْ جبالُنا».