الإسلام > غريب الحديث > ضغن
معنى وشرحُ كلمة «ضغن» الغريبة كما وردت في الحديث النبوي والأثر، من النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير.
محتويات صفحة ضغن
آخر تحديث 06 يونيو 2026 - 01:18
فِيهِ
«فَتَكُونُ دِماء («فيكون دماء ... »
وفي ا:
«فيكون دما ... »
وفي اللسان:
«فتكون دماء ... »
والحديث أخرجه ابن حنبل في مسنده، ٢/ ٢١٧ من حديث عبد الله ابن عمرو بن العاص بلفظ:
«فتكون دماء في غير ضغينة ولا حمل سلاح»
. وأبو داود في سننه ... (باب ديات الأعضاء، من كتاب الديات) ٢/ ١٦٥. ولفظه
«فيكون دما في عميا في غير ضغينة ولا حمل سلاح»
) فِي عَمْيَاء فِي غَير ضَغِينَة وحَمْلِ سِلَاحٍ» الضِّغْن: الحِقْد والعَدَاوة والبَغْضَاء، وَكَذَلِكَ الضَّغِينَة، وجَمْعُها الضَّغَائِن. وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ
«إنَّا لنَعْرِف الضَّغَائِن فِي وُجُوه أَقْوَامٍ»
. وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ
«أيُّما قَوْمٍ شَهِدُوا عَلَى رَجُل بِحَدٍّ وَلَمْ يَكُن بِحضْرة صاحِب الحدِّ فإنَّما شَهِدوا عَنْ ضِغْنٍ»
أَيْ حِقْد وعَدَاوة، يريدُ فِيمَا كَانَ بَيْنَ اللهِ تَعَالَى وَبَيْنَ العبادِ كالزِّنا والشرُّبْ وَنَحْوِهِمَا. وَفِي حَدِيثِ عَمْرٍو
«الرَّجُلُ يكونُ فِي دابَّته الضِّغْن فيُقَوِّمُها جُهدْهَُ، ويكونُ فِي نفْسه الضِّغْن فَلَا يُقَوِّمُها»
الضِّغْن فِي الدَّابة: هُوَ أَنْ تَكُونَ عَسِرَة الاْنِقياد.
فِيهِ «فَتَكُونُ دِماء («فيكون دماء ...
وردت في الحديث النبوي والآثار، منها: «فَتَكُونُ دِماء («فيكون دماء ... »، «فيكون دما ... »، «فتكون دماء ... ».