الإسلام > غريب الحديث > كوع
معنى وشرحُ كلمة «كوع» الغريبة كما وردت في الحديث النبوي والأثر، من النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير.
محتويات صفحة كوع
آخر تحديث 06 يونيو 2026 - 01:18
فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ
«بَعَث بِهِ أَبُوهُ إِلَى خَيْبر فَقَاسَمَهُمُ («وقاسمهم الثمرة»
ورواية الهروي:
«فقاسمهم التمر»
) الثَّمرة فسَحَروه، فتَكَوَّعَتْ أصابِعُه» الكَوَع بِالتَّحْرِيكِ: أَنْ تَعْوَجَّ اليَدُ مِنْ قِبَل الكُوع، وَهُوَ رَأْسُ اليَد ممَّا يَلي الإبْهام، والكُرْسوعُ: رأسُه مِمَّا يَلِي الخِنْصَر. يُقَالُ: كَوِعَتْ (
«كَوَّعَتْ»
وأثبت ضبط الهروي. قال صاحب القاموس:
«كَوع كفَرِح»
) يدُه وتَكَوَّعَت، وكَوَّعَه: أَيْ صَيَّر أَكْوَاعَه مُعْوَجَّة. وقد تكرر في الحديث. وَفِي حَدِيثِ سَلَمة بْنِ الأَكْوع
«يَا ثَكِلَتْه أمُّه، أَكْوَعُهُ بُكْرَةَ»
(منصوب غير منون. قال الإمام النووي:
«قال أهل العربية: يقال: أتيته بكرةً، بالتنوين، إذا أردت أنك لقيته باكراً في يوم غير معين. قالوا: وإن أردت بكرة يوم بعينه قلت: أتيته بكرةَ؛ غير مصروف لأنها من الظروف غير المتمكنة»
شرح النووي على مسلم (باب غزوة ذي قرد من كتاب الجهاد والسير) ١٢/ ١٨١) يَعْنِي أَنْتَ الأَكْوَع الَّذِي كَانَ قَدْ تَبِعَنا بُكْرة الْيَوْمِ؛ لِأَنَّهُ كَانَ أَوَّلَ مَا لَحِقَهُمْ صَاحَ بِهِمْ
«أَنَا ابْنُ الأَكْوَع، واليومَُ يومُ الرُّضَّع»
فَلَمَّا عَادَ قَالَ لَهُمْ هَذَا الْقَوْلَ آخِرَ النَّهَارِ، قَالُوا: أنتَ الَّذِي كنتَ مَعَنَا بُكْرة؟ قَالَ: نَعَمْ، أَنَا أَكْوَعُكَ بُكْرَة. ورأيتُ الزَّمَخْشَرِيَّ قَدْ ذَكَرَ الْحَدِيثَ هَكَذَا
«قَالَ لَهُ الْمُشْرِكُونَ: بِكْرُة أَكْوَعَه »
يَعْنُون أنَّ سَلَمة بِكْرُ الأَكْوَعِ أَبِيهِ. والمَرْوَيّ فِي الصَّحِيحَيْنِ مَا ذَكرناه أَوَّلًا.
فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ «بَعَث بِهِ أَبُوهُ إِلَى خَيْبر فَقَاسَمَهُمُ («وقاسمهم الثمرة» ورواية الهروي: «فقاسمهم التمر») الثَّمرة فسَحَروه، فتَكَوَّعَتْ أصابِعُه» الكَوَع بِالتَّحْرِيكِ: أَنْ تَعْوَجَّ اليَدُ مِنْ قِبَل الكُوع، وَهُوَ رَأْسُ اليَد ممَّا يَلي الإبْهام، والكُرْسوعُ: رأسُه مِمَّا يَلِي الخِنْصَر.
وردت في الحديث النبوي والآثار، منها: «بَعَث بِهِ أَبُوهُ إِلَى خَيْبر فَقَاسَمَهُمُ («وقاسمهم الثمرة»، «فقاسمهم التمر»، «كَوَّعَتْ».