الإسلام > غريب الحديث > لفع
معنى وشرحُ كلمة «لفع» الغريبة كما وردت في الحديث النبوي والأثر، من النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير.
محتويات صفحة لفع
آخر تحديث 06 يونيو 2026 - 01:18
فِيهِ
«كُنّ نِساءٌ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ («كان نساء المؤمنين»
ورواية اللسان:
«كُنَّ نساء المؤمنين»
) يَشْهَدن مع النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ، ثُمَّ يَرَجعْن مُتَلَفِّعَاتٍ بمُروطِهنَّ، لَا يُعْرَفْن مِنَ الغَلَس» أَيْ مُتَلَفِّفَاتٍ بأكْسِيَتهنّ. واللِّفاع: ثَوْبٌ يُجَلَّل بِهِ الجسَد كلُّه، كِساءً كَانَ أَوْ غَيْرَهُ. وتَلَفَّعَ بِالثَّوْبِ، إِذَا اشْتَمَلَ بِهِ. وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ
«وَقَدْ دَخَلْنا فِي لِفاعِنا»
أَيْ لِحافِنا. وَمِنْهُ حَدِيثُ أُبَيّ
«كَانَتْ تُرَجِّلُني وَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا إلاَّ لِفاع»
يَعْنِي امرأتَه. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ
«لَفَعَتْك النَّارُ»
أَيْ شَمِلَتْك مِنْ نَواحِيك وأصابَك لَهبَها. وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْعَيْنُ بَدلاً مِنْ حَاءِ
«لفَحَته [النَّارُ] (ا، واللسان) »
فِيهِ «كُنّ نِساءٌ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ («كان نساء المؤمنين» ورواية اللسان: «كُنَّ نساء المؤمنين») يَشْهَدن مع النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ، ثُمَّ يَرَجعْن مُتَلَفِّعَاتٍ بمُروطِهنَّ، لَا يُعْرَفْن مِنَ الغَلَس» أَيْ مُتَلَفِّفَاتٍ بأكْسِيَتهنّ.
وردت في الحديث النبوي والآثار، منها: «كُنّ نِساءٌ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ («كان نساء المؤمنين»، «كُنَّ نساء المؤمنين»، «وَقَدْ دَخَلْنا فِي لِفاعِنا».