الإسلام > غريب الحديث > نقص
معنى وشرحُ كلمة «نقص» الغريبة كما وردت في الحديث النبوي والأثر، من النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير.
محتويات صفحة نقص
آخر تحديث 06 يونيو 2026 - 01:18
فِيهِ
«شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ»
يَعْنِي فِي الحُكْم وإنْ نَقَصَا فِي العَدَد: أَيْ إِنَّهُ لَا يَعْرِض فِي قُلُوبِكُمْ شكٌ إِذَا صُمْتُم تِسْعَةً وَعِشْرِينَ، أَوْ إِنْ وقَع فِي يَوْمِ الْحَجِّ خَطأ، لَمْ يكُن في نُسُككُم نَقْصٌ. وَفِي حَدِيثِ بَيْعِ الرُّطَبِ بالتَّمر
«قَالَ: أيَنْقُصُ الرّطب إذا يبس؟ قالو ا: نَعَمْ»
لَفْظُه استِفْهام، وَمَعْنَاهُ تَنْبيهٌ وتقريرٌ لِكُنْه الحكْم وعِلَّته، ليكونَ مُعْتَبَرا فِي نَظائِره، وَإِلَّا فَلَا يَجُوزُ أَنْ يَخْفَى مثْلُ هَذَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: أَلَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ؟ وَقَوْلِ جَرير: (وأنْدَى العالَمِينَ بُطُونَ راحِ) ألَسْتم خَيْرَ مَن رَكِبَ المَطايَا وَفِي حَدِيثِ السُّنَن العَشْر
«انْتِقَاصُ الْمَاءِ»
يُريد (هذا من شرح أبي عبيد، كما في الهروي) انتِقاص البَوْل بِالْمَاءِ إِذَا غَسَل المَذاكِير بِهِ. وَقِيلَ: هُوَ الانْتِضاح بِالْمَاءِ. ويُروَى بِالْفَاءِ. وَقَدْ تَقَدَّمَ.
فِيهِ «شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ» يَعْنِي فِي الحُكْم وإنْ نَقَصَا فِي العَدَد: أَيْ إِنَّهُ لَا يَعْرِض فِي قُلُوبِكُمْ شكٌ إِذَا صُمْتُم تِسْعَةً وَعِشْرِينَ، أَوْ إِنْ وقَع فِي يَوْمِ الْحَجِّ خَطأ، لَمْ يكُن في نُسُككُم نَقْصٌ.
وردت في الحديث النبوي والآثار، منها: «شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ»، «قَالَ: أيَنْقُصُ الرّطب إذا يبس؟ قالو ا: نَعَمْ»، «انْتِقَاصُ الْمَاءِ».