الإسلام > غريب الحديث > هور
معنى وشرحُ كلمة «هور» الغريبة كما وردت في الحديث النبوي والأثر، من النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير.
محتويات صفحة هور
آخر تحديث 06 يونيو 2026 - 01:18
فِيهِ
«مَنْ أطاعَ رَبَّه فَلا هَوَارَةَ عَلَيْه»
أَيْ لَا هَلاكَ. يُقَالُ: اهْتَوَرَ الرجُلُ، إِذَا هَلَك. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ
«مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وُقيَ الْهَوْرَاتِ»
يَعْني المَهالِكَ، واحِدَتُها: هَوْرَةٌ. وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ
«أَنَّهُ خَطَبَ بالبَصْرة فقال: مَنْ يَتَّقِي اللَّهَ لَا هَوَارَةَ عَلَيْهِ. فلَم يَدْرُوا مَا قَالَ، فَقَالَ يَحْيى بْنُ يَعْمَر: أَيْ لَا ضَيْعَةَ عَلَيْهِ»
. وَفِيهِ
«حَتَّى تَهَوَّرَ اللَّيلُ»
أَيْ ذَهَب أكْثَرُه، كَمَا يَتَهَوَّرُ البِنَاءُ إِذَا تَهَدَّم. وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الصَّبْغاء
«فَتَهَوَّرَ القليبُ بِمَنْ عَلَيْه»
يُقَالُ: هَارَ البِنَاءُ يَهُورُ، وتَهَوَّرَ، إِذَا سقَطَ. وَمِنْهُ حَدِيثُ خُزَيمة
«تَرَكَتِ الْمُخَّ رَارًا وَالْمَطِيَّ هَارًا»
الْهَارُ: السَّاقِطُ الضَّعِيف. يُقَالُ: هُو هَارٍ، وهَارٌ، وهَائِرٌ، فأمَّا هَائر فَهُوَ الأصْلُ، مِنْ هَارَ يَهُورُ. وأمَّا هَارٌ بِالرَّفْعِ فَعلى حَذْفِ الهَمْزَة. وأمَّا هَارٍ بالجَرِّ، فَعَلى نَقْل الهَمْزة إِلَى [مَا (تكملة يلتئم بها الكلام) ] بَعْدَ الرَّاء، كَمَا قَالُوا فِي شَائِكُ السِّلاح: شَاكِي السِّلاح، ثُمَّ عُمِل بِهِ مَا عُمِلَ بالمَنْقُوصِ، نَحْوُ قاضٍ ودَاعٍ. ويُرْوَى
«هَارّاً»
بِالتَّشْدِيدِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ (
«هاماً»
فِيهِ «مَنْ أطاعَ رَبَّه فَلا هَوَارَةَ عَلَيْه» أَيْ لَا هَلاكَ.
وردت في الحديث النبوي والآثار، منها: «مَنْ أطاعَ رَبَّه فَلا هَوَارَةَ عَلَيْه»، «مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وُقيَ الْهَوْرَاتِ»، «أَنَّهُ خَطَبَ بالبَصْرة فقال: مَنْ يَتَّقِي اللَّهَ لَا هَوَارَةَ عَلَيْهِ. فلَم يَدْرُوا مَا قَالَ، فَقَالَ يَحْيى بْنُ يَعْمَر: أَيْ لَا ضَيْعَةَ عَلَيْهِ».