الإسلام > غريب الحديث > ودر
معنى وشرحُ كلمة «ودر» الغريبة كما وردت في الحديث النبوي والأثر، من النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير.
محتويات صفحة ودر
آخر تحديث 06 يونيو 2026 - 01:18
] فِيهِ
«فأُتينَا بثَريدةٍ كثيرةِ الْوَذْرِ»
أَيْ كَثِيرَةِ قِطَع اللَّحْمِ. والْوَذْرَةُ بالسُّكون: القِطْعة مِنَ اللَّحْمِ. والْوَذْرُ بِالسُّكُونِ أَيْضًا: جَمْعُها. وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ
«رُفِع إِلَيْهِ رَجُل قَالَ لِآخَرَ: يَا ابنَ شامَّةِ الْوَذْرِ»
هَذَا القَولُ مِنْ سِباب العَرب وذَمِّهم. ويُريدون بِهِ يَا ابْنَ شامَّة المَذاكِير، يَعْنون الزِنا، كَأَنَّهَا كَانَتْ تَشَمُّ كَمَراً مُخْتَلِفة. والذَّكَرُ: قِطْعَة مِنْ بَدَن صَاحِبِهِ. وَقِيلَ: أَرَادَ بِهَا القُلَفَ، جَمْعُ قَلَفَة الذَّكَر، لِأَنَّهَا تُقْطع. وَفِيهِ
«شَرُّ النِّسَاءِ الْوَذِرَةُ الْمَذِرَةُ»
هِيَ الَّتِي لَا تَسْتَحيِي عِنْدَ الْجِمَاعِ. وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْع
«إِنِّي أخافُ أَلَّا أَذَرَه»
أَيْ (هذا شرح ابن السِّكِّيت، كما ذكر الهروي) أخافُ أَلَّا أتْرُكَ صِفَتَه، وَلَا أقْطَعَها مِنْ طُولها. وَقِيلَ (القائل هو أحمد بن عبيد. كما جاء في الهروي) : مَعْنَاهُ أَخَافُ أَلَّا أقْدِرَ عَلَى تَرْكِه وفِراقِه؛ لأنَّ أَوْلَادِي مِنْهُ، وَلِلْأَسْبَابِ الَّتِي بَيْني وبَيْنَه. وحُكْمُ
«يَذَرُ»
فِي التَّصْريف حكم
«يدع»
وأصله: وَذِرَهُ يَذَرُهُ، كَوَسِعَه يَسَعُه. وَقَدْ أُمِيتَ ماضِيه ومَصْدَرُه، فَلَا يُقَالُ: وَذِرَه، وَلَا وَذْراً، وَلَا وَاذِراً. ولكنْ تَركَهُ تَرْكاً، وَهُوَ تاركٌ.
] فِيهِ «فأُتينَا بثَريدةٍ كثيرةِ الْوَذْرِ» أَيْ كَثِيرَةِ قِطَع اللَّحْمِ.
وردت في الحديث النبوي والآثار، منها: «فأُتينَا بثَريدةٍ كثيرةِ الْوَذْرِ»، «رُفِع إِلَيْهِ رَجُل قَالَ لِآخَرَ: يَا ابنَ شامَّةِ الْوَذْرِ»، «شَرُّ النِّسَاءِ الْوَذِرَةُ الْمَذِرَةُ».