السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لقد قرأت مقالة يحاول فيها الكاتب إثبات أن شخصية الصحابية خولة بنت الأزور، شقيقة الصحابي ضرار بن الأزور- رضي الله عنه- هي شخصية خيالية وليس لها وجود، فقد قال: إن ذكرها جاء في كتاب واحد هو (فتوح الشام) المنسوب للواقدي، وبناء على ذلك نفى الكاتب حقيقة تلك الشخصية، في الحقيقة لم تتضمن المقالة أي مراجع أو توثيقات يعتمد عليها، ولم تذكر من هو القائل، فقد وصلني النص فقط، لذلك رأيت أن أسألكم حول صحة هذا الكلام، وهل شخصية الصحابية خولة بنت الأزور، شقيقة الصحابي ضرار بن الأزور، شخصية حقيقية أم خيالية؟ وجزاكم الله عنا كل الخير

الإسلام > فتاوى > اداب > السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لقد قرأت مقالة يحاول فيها الكاتب إث…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لقد قرأت مقالة يح…»

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وبعد:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

خولة بنت الأزور: لا وجود لها في كتب معرفة الصحابة،
ولا في كتب التاريخ والتراجم،
وإنما ذكرت في كتاب (فتوح الشام) المتداول بين الناس،
والمنسوب للواقدي ولا تصح نسبته للواقدي،
وهذا أمر معروف عند الباحثين،
ثم إن المعروف في حروب النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه- رضي الله عنهم- أن المرأة لا تشارك الرجال في القتال،
وإنما تقوم بمداواة الجرحى وسقي الغزاة ومساعدتهم،
ولم تكن تباشر القتال،
ثم إن الصحابي الجليل ضرار بن الأزور -رضي الله عنه- لم يذكر في ترجمته أن له أختاً تسمى خولة،
ولو كانت مشهورة معروفة لناسب ذكرها،
والذي يظهر أن خولة بنت الأزور شخصية أسطورية،
لا وجود لها،
والله أعلم.
هذا والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

👤
مصدر الفتوى د. محمد بن عبد الله القناص
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 15 · السيرة والتاريخ والتراجم > التراجم والسير > خولة بنت الأزور: حقيقة أم أسطورة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لقد قرأت مقالة يح…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
التربيع الأول اليوم 7.4 / 29.5
الإضاءة 50%
البدر بعد 7 يوم
لا إله إلا الله