الإسلام > فتاوى > اداب > ما حكم الكذب الذي لا يوقع أحدًا في مضرة أبدًا
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
يحرمُ الكذبُ مطلقًا،
إلا ما استثناهُ الشَّارع،
وليس ما ذُكِرَ منها؛
لعمومِ الأدلَّةِ كقولِهِ تعالى:
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ}
،
وفي الصحيحيْن وغيرِهما،
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ -رضي الله عنه- قال: قال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: «عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ،
فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ،
وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ،
وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ صِدِّيقًا،
وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ،
فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ،
وَإِنَّ
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.