الإسلام > فتاوى > اداب > سائلة تقول: أنا أصلي العشاء في منتصف الليل، وأتذكر أمي المتوفاة رحمة…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الواجب عليك أن تقدمي الصلاة على نصف الليل،
الصلاة قبل نصف الليل،
صلاة العشاء إذا غاب الشفق الأحمر من جهة المغرب دخل وقت العشاء إلى نصف الليل،
فعليك أن تصليها قبل نصف الليل،
وأما الدعاء لوالدتك فهذا أمر مطلوب،
النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية،
أو علم ينتفع به،
أو ولد صالح يدعو له » والولد يشمل الذكر والأنثى،
يقال للبنت: ولد،
وللذكر: ولد،
والمعنى أن دعاء الولد: الذكر أو الأنثى مطلوب وينفع الوالد،
فأنت مأجورة على دعائك لها،
لكن لا تنوحي
عليها،
أما دمع العين فلا يضر لكن لا تنوحي،
لا ترفعي الصوت،
ومجرد دمع العين لا يضر،
والواجب عليك الحذر،
والمشروع الإكثار من الدعاء لها،
جزاك الله خيرا.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.